إبراز مدى خطورة الإيديولوجية الشيعية على الإسلام والمسلمين والعالم أجمع فهم كالسيدا ليس لها علاج ويريدون الإستلاء على الأراضي العربية والإسلامية و العودة بهم إلى الماجوسية وعبادة النار مصداقا لما جاء في كتاب الخميني " عودة بلاد الماجوس " ولكن الله سينتقم منهم ومن أذنابهم .
إبراز مدى خطورة الإيديولوجية الشيعية على الإسلام والمسلمين والعالم أجمع فهم كالسيدا ليس لها علاج ويريدون الإستلاء على الأراضي العربية والإسلامية و العودة بهم إلى الماجوسية وعبادة النار مصداقا لما جاء في كتاب الخميني " عودة بلاد الماجوس " ولكن الله سينتقم منهم ومن أذنابهم .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

فقال له في آخر الآية فاليوم سننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية ألم تلاحظوا أنه فعلا آية إلى اليوم وهم يقولون بأن المصريين القدامى هم من إخترع التحنيط .. عن أي تحنيط يتحدثون إنها الأية الكريمة هي التي جعلته محنطا لأن الله قال له بأني سننجيك ببدنك لتكون آية وعبرة وليس هناك أي تحنيط وقد بحث الكثير من العلماء اليابانيين والأمريكان وغيرهم ولم يعثروا على شيء ، فسبحان الله ولا حول ولا قوة إلا بالله .
أم المثال الآخر فهو عن عم الرسول صلى الله عليه وسلم " أبو لهب " لقد نزلت في حقه سورة فيها وعد ووعيد لشخصه وذكره بالإسم وكان ما زال على قيد الحياة ولكنه لم تأتيه الفكرة كي يجمع الناس ويقول لهم ها أنا ذا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ولو نفاقا وكذبا من أجل دحض ما جاء في سورة "تبت يدا أبي لهب وتب" ببساطة لأن الله قد أصدر حكمه ولا رجوع في حكمه.. خلاص ، هذا أمر الله يا سادة إني أدعوا الشيعة منهذا المنبر وقبل فوات الأوان بالرجوع إلى الله وإلى ما أوصى به رسول الله صلى الله عليه وسلم " تركت فيكم إثنان ما إن تمسكتم بهما لن تظلوا أبدا ، كتاب الله وسنتي " اللهم اشهد فإني قد بلغت اللهم اشهد فإني قد بلغت اللهم اشهد فإني قد بلغت والسلام أنشروا للفائدة يرحمكم الله .