إبراز مدى خطورة الإيديولوجية الشيعية على الإسلام والمسلمين والعالم أجمع فهم كالسيدا ليس لها علاج ويريدون الإستلاء على الأراضي العربية والإسلامية و العودة بهم إلى الماجوسية وعبادة النار مصداقا لما جاء في كتاب الخميني " عودة بلاد الماجوس " ولكن الله سينتقم منهم ومن أذنابهم .

الأحد، 27 مارس 2016

المعممين ..عندما تَتَدَاعَى الأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا في العراق

بول بريمر 

يقول بريمر عن نفسه في مذكراته : 'أنني قادم إلي بغداد من مسافة ثمانية آلاف ميل 

عن ضاحية واشنطن وجبال فيرمونت ، وكنت أيضا ً قد عدت إلي الحكومة ثانية ، 

كمدير معين حديثا ً لسلطة الإئتلاف المؤقتة التي أنشئت مؤخرا. وقد وصفتني بعض

 التقارير الصحفية بأنني " نائب الملك الأمريكي' في العراق المحتل، وباعتباري أرفع 

موظف أمريكي في بغداد سأكون المبعوث الشخصي للرئيس الأمريكي جورج دبليو

 بوش وسأكون صاحب السلطة العظيمة الوحيد , - 

بهذه الذهنية قدم بريمر نفسه وبهذا الفكر المتغطرس جاء الدبلوماسي المخضرم

, وبهذا الغرور سيحكم صاحب السلطة العظيمة الوحيد على العراق.هذا السفير 

يتحدث في مذكراته عن من شاركوه في نهب العراق من الشيعة الصفويين وسفرائهم 

في أرض الخلافة العباسية واحدا واحدا ويبدأ بأخطرهم سفاح العراق 

هؤلاء هم يد إيران التي تبطش بها أهل السنة في العراق 



عبد العزيز الحكيم

عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الأعلى الإسلامي زعيم الائتلاف، يمثل في رأي بريمر، التطرف والدهاء، ويضيف: (أشعر دوماً بأن المجلس الأعلى مخترَق لصالح إيران كلما نظرت إلى عمامة عبد العزيز الحكيم). وبريمر كان على ثقة في أن الحكيم يدبِّر أكبر حملة للتصفية الجسدية في العراق لصالح إيران. وكان كثيراً ما يضطر إلى مهادنة الحكيم قبيل تمرير قراراته خوفاً من معارضته القوية والفعالة. وقد طلب بريمر من الحكيم مرات ومرات عدم التمادي مع إيران. وفي موضوع ذي صلة كان بريمر شبه متأكد أن من قام باغتيال الحكيم الأكبر (محمد باقر) هو الحرس الثوري الإيراني بعلم أخيه عبد العزيز لرفض محمد باقر الانصياع الأعمى وراء السياسة الإيرانية لما يتمتع به من شخصية قوية وتأثير شعبي أكبر من تأثير أخيه الذي كان أقل دهاء وقوة لكنه أكثر ولاء لإيران. الرجل الأقوى في العراق بعد السيد السيستاني، رجل إيران القوي المدافع عن مصالحها،

 صولاغ

                                                           هادي العامري 

وعن هادي العامري زعيم منظمة بدر، وباقر جبر صولاغ وزير المالية، القياديين في المجلس الأعلى الإسلامي برئاسة الحكيم يقول بريمر إنهما قاتلان بلا ضمير.. وسيلعنهما التاريخ وسيفتضح أمرهما عاجلاً أم آجلاً. وقال بريمر مرة: إن إيران ستكون ممتنة كثيراً للعامري وصولاغ، وربما ستكافئهما بإقامة تمثالين لهما في وسط طهران.


موفق الربيعي

وعن موفق الربيعي مستشار الأمن القومي فإن بريمر يقول عنه إنه كان طبيباً سيئاً لأن من صفات الأطباء الصدق وهو يكذب بالفطرة.. مراوغ ومتملق لعبد العزيز الحكيم، ويرضى بفتات الموائد. وكان بريمر كثيراً ما يوبخه ويقول له إنك أول من ينتقد وآخر من يقدم على الإصلاح. يحاول أن يمنح نفسه دوراً أكبر من دوره بالتحدث عن لسان السيستاني أو لعب دور وساطة وهمية في المواقف الطارئة. ويمتلك بريمر أوراقاً تثبت تورط الربيعي في عمليات اختلاس ربما سيتُرك أمر إعلانها للزمن.
                                                            إبراهيم الجعفري

أما إبراهيم الجعفري رئيس الوزراء السابق ووزير الخارجية الحالي فقد كان بريمر يقول عنه إنه التطرف في ثوب الاعتدال. فالرجل متطرف حتى النخاع لكنه خطيب لامع ومتحدث بارع ومثقف جداً وسياسي فاشل.
 فالكلام لا يصنع بلد كما قال بريمر، وكان من أكثر المتحمسين لتمزيق ورقة السيد مقتدى الصدر ليبقى الوحيد في الشارع الشيعي، ويعتبره بريمر اقرب إلى محاضر في الحسينيات منه إلى رجل دوله، وكان بريمر يمل من الانفراد به، لأنه لا يدخل إلى نقطة النقاش مباشرة بل يظل يلف ويدور بشكل ممل ويشتت المقابل.


علي السيستاني

كان بريمر يعتبر السيستاني الورقة الرابحة أو الفرصة الأخيرة في كل مأزق سياسي يواجهه، فالرجل لديه عصى موسى فأكبر حريق سياسي أو احتقان طائفي أو مذهبي أو عرقي في العراق تخمده ورقة صغيرة تخرج من مكتب السيستاني مذيلة بتوقيعه أو ختمه.
تقول وداد السكريتيرة الخاصة لبريمر لو لم أكن متأكدة مليون بالمائة أن بريمر أمريكي ومسيحي لقلت انه احد مقلدي السيستاني بسبب مدى ايمان بريمر بالثقل الديني السياسي للسيستاني، وكان يراسله بكثرة بواسطة أكثر من مصدر ومن خلال أكثر من منفذ.



وكان هناك شاب نجفي يدعى أبو تراب النجفي لديه هوية خاصة تسمح له بالدخول إلى المنطقة الخضراء ولا يخضع لأي تفتيش امني من أي جهة كانت أمريكية أم عراقية، حتى ان وداد اصطدمت معه في احد الايام فأمرها بريمر بعدم مضايقته مستقبلا لأنه شخص مهم، وقد اتضح فيما بعد أنه احد أقارب السيستاني وهو عراقي بالولادة ويرافقه ست أشخاص للحماية، وكانت ادارة السفير بريمر تدفع له راتبا قدره 15000 دولار شهريا تحت عنوان مستشار ديني للسفير بول بريمر، كما كانت تدفع لنجل السيستاني راتبا شهريا قدره 25000 دولار تحت عنوان مصاريف حماية المراجع الدينية في النجف.!!



وقد أعترف بريمر بتعدد الوسطاء بينه وبين السيستاني ولم يعلن عنهم باستثناء حسين الصدر الذي قال انه يزور السيستاني بشكل أسبوعي مما أسهم في تقوية علاقة بريمر بالصدر للتواصل مع السيستاني.

مقتدى الصدر

العصا في الدولاب الشيعي هكذا كان يلقبه بريمر، كان بريمر يخشاه كثيرا ويعتقد ان مقتدى الصدر تحركه إيران بطريقه غير مباشرة عن طريق حزب الله اللبناني، وحتى بدون أن يعلم هو بذلك لمعرفته المسبقة أن آل الصدر يختلفون مع التوجه الإيراني في العراق، ومع نشاط الصدر السياسي بدأ بريمر يعلق اسمه على لوحة في مكتبه يطلق عليها اللوحة السوداء، ويعتقد بريمر أن التخلص من الصدر سيولد نقمة شعبية لما له من قاعدة جماهيرية..
جلال الدين الصغير 
يعتبره بريمر شعلة طائفية لا تهدأ، ويدعي بريمر ان الصغير يتقاضى راتبا شهريا من إيران وهو ضابط مخابرات إيراني، قرأت وداد في احد الأيام تقرير استخباراتي أمريكي على مكتب بريمر يصف جلال الدين الصغير بالتعاون مع المخابرات الإيرانية، قال عنه بريمر يوما الصغير رجل وجد ليعيش وحده لأنه يكره الجميع على حد وصف بريمر.

صدر الدين القبانجي

يعتبره بريمر ناطقا متطوعا باسم الاحتلال في العراق، يقول بريمر عنه الرجل الذي يفكر بطريقة أمريكية، وقد اجتمع به بريمر في فترة أحداث النجف، وتوقع ان يتم تصفيته على يد جيش المهدي، ويتقاضى القبانجي راتبا شهريا من بريمر قدره 12000 دولار أمريكي..
أحمد الجلبي
ثعلب ولصص مهندس مشاريع التفرقة وشق الصف هكذا كان يصفه بريمر، ودائما ما كان بريمر يوبخه كلما حدثت مشكلة لأنه كان دائما ما يخلقها، وقد كان بريمر يتلذذ برفض طلب مقابلته، ويسميه المتملق المفضوح، وقد تورط احمد الجلبي بعمليات تصفية منهم محمد الراوي(*) وداود القيسي(*)، وقد ثبت ضلوعه بالتصفيات من خلال قوائم تم ضبطها في مكتبه عندما داهمته القوات الامريكية، والجلبي يتعامل مع اليهود وقد ذكرت وداد ذلك.
كريم ماهود

قاطع طريق، الغباء السياسيي، يقول عنه بريمر في كل يوم يكسب السياسيون مؤيدين ويخسروهم إلا كريم فأنه يخسر باستمرار، وفي اتصال جرى بين بريمر وكريم، اخذ الأخير يتكلم عن نضاله ومطالبه الشخصية مما أدى إلى إغلاق بريمر التلفون بوجهه، وعلق بريمر على كريم بأنه من الأخطاء السياسية.


كريم ماهود ـ تاجر المخدرات الكبير

من هو كريم ماهود ،عضو المجلس الانتقالى....هو كريم ماهود حطاب منشد المنشدى،من مواليد محافظه ميسان، كان رئيس عرفاء فى الجيش العراقى وعمل مأمور مشجب للاسلحه فى وحدته العسكريه, اوقف بتهمه سرقه الاسلحه التى كانت بعهدته وحكم عليه وقضى فترة سجنه وطرد من الخدمه العسكريه.
القى القبض عليه بعد ذلك من قبل (مديريه شرطه مكافحه الاجرام فى بغداد) واعترف بقيامه واخرين بعدة سرقات فى اماكن مختلفه من بغداد وهرب بعد ذلك من الموقف ،وجميع ضباط ومنتسبى مديريه شرطه مكافحه الاجرام يعرفون الطريقه التى تمكن فيها من الهرب من الموقف اثناء التحقيق ودور زوجته التى دفعها لأقامه علاقه مع ملازم الشرطه  الذى سهل امر فراره اثتاء خفارته، مما ترتب على نتائج التحقيق الادارى طرد الملازم من الخدمه.
بعد هروبه من التوقيف قام بتجميع عدد من الهاربين من الخدمه العسكريه والسراق والمطلوبين بقضايا قتل وبتهم جنائيه مختلفه واخذ يتجول معهم فى المنطقه المحصورة بين محافظه ذى قار(الناصرية) ومحافظه واسط (الكوت) وفى جزيرة السيد احمد الرفاعى.
عمل مع حزب الدعوة ثم قام بتشكيل تنظيم خاص به عرف فيمابعد بأسم (حزب الله العراقى) وجميع حالات السلب فى الطرق العامه والنهب والخطف وقطع الطرق كان مسؤلا عنها مع اتباعه.
سيطر على تجارة نقل المخدرات التي كانت قبل احتلال العراق تمر من ايران الى السعودية والتي كانت نقة دخولها من (قضاء العزير) الحدودي في محافظة ميسان وكان تجار المخدرات يخشون سطوته في حالة عدم تقديم جزء من أرباحهم له. عمل مع المخابرات الإيرانية ثم انتقل للتعامل مع المخابرات الكويتية فيما بعد ولحد الأن.والمقربون منه يعرفون شذوذه.
استمر كريم ماهود بعد الاحتلال من خلال وكلائه فى تنظيم عمليات التجاره بالمخدرات بشكل واسع وفعال وفرض الاتاوات على بقيه المهربين اللذين ضاقوا به ذرعا.ويفرض بشكل منظم مبالغ محدوده  عن كل كيلو غرام من الحشيشه عليهم.
توسعت دائره تهريب المخدرات ليس فقط من خلال نقلهاعبر الاراضى العراقيه الى الحدود السعوديه فقط .بل الى نشرها وبشكل فاق التصورات داخل العراق بعد الاحتلال(علما ان منظمه الصحه العالميه والشرطه الدوليه ـالانتربول ـ كانا يعتبران العراق بلدأ خاليا من المخدرات قبل الاحتلال, والأن تم اعتباره بلدأ تنتشر فيه المخدرات؟؟؟؟).واهل محافظه ميسان الكرام يعرفون جيدأ الان من هو تاجر المخدرات الكبير وحامى بقيه المهربين.
لانتكلم كثيرأ عن الماضى والحاضر عن علاقته السيئه مع رؤساء العشائر والوجوه الاجتماعيه فى المنطقه ,ولاكن سنذكر واحده منها....يتذكرون اهالى منطقه الاهوار علاقته السيئه مع شيخ عشيرة المعدان (الشخانيه) وما فعل كريم ماهود بأبنه الشيخ التى اختطفها عنوة من اهلها ثم اعادها الى ذويها بعد اربعه ايام ؟؟؟بعد ان توسط اهالى المنطقه ..فهم اعرف بتفاصيل هذه القصه.التى يندى لها جبين الشرفاء.
هذا هو كريم ماهود تاجر المخدرات المعروف.الذى اخذ يلقب نفسه اخيرأ(بأالشيخ) ولا نعرف  بأيه مشيخه يعنى..؟ وهنيأ لمجلس الحكم الانتقالى به...   











هادي العامري 
             صولاغ
أن إيران ستكون ممتنة للعامري و صولاغ وستكافئهما يوما ما بإقامة تماثيل لهم وسط طهران .
هو المجرم السفاح هادي عامري رئيس عصابة فيلق بدر ر الايراني في العراق ويعرف بانه كان من المشرفين على تعذيب وقتل الاسرى العراقيين في سجون ايران وقد كان ما يزال مشرفا على اغتيال وخطف الاف العراقيين من الطيارين والضباط والاطباء والعلماء والاساتذة  الجامعيين. والثاني هو ضابط المخابرات الايراني باقر صولاغ الذي ابدل اسمه مؤخرا الى بيان جبر الزبيدي وهو من قادة عصابات فيلق بدر الايراني، واشتهر بصولاغ دريل بعد ان ادخل المثقاب الكهربائي (Drill) للاستخدام في تعذيب وقتل الاف المقاومين والمناهضين للاحتلال الامريكي وللنفوذ الايراني .  لاحظوا أن بريمر كان يعرف بارتباط  المجرمين هادي عامري وباقر صولاغ وفيلق بدر الذي يشرفان عليه بايران . مع ذلك امر بادخال عصابات فيلق بدر في وزارة الداخلية ووزارة الدفاع  ثم امر أن يصبح المجرم صولاغ وزيرا مزمنا في كل وزارات الاحتلال فعينه  الاميركيون وزيرا للمواصلات في وزارة اياد علاوي  ثم وزيرا للداخلية في وزارة ابراهيم اشيقر ووزيرا للمالية في وزارة نوري المالكي.





















ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق