إبراز مدى خطورة الإيديولوجية الشيعية على الإسلام والمسلمين والعالم أجمع فهم كالسيدا ليس لها علاج ويريدون الإستلاء على الأراضي العربية والإسلامية و العودة بهم إلى الماجوسية وعبادة النار مصداقا لما جاء في كتاب الخميني " عودة بلاد الماجوس " ولكن الله سينتقم منهم ومن أذنابهم .

الخميس، 31 مارس 2016

واقعنا المحاصر : إياد العلاوي .. البلطجي ..الفاشل .. القاتل والحرام...

واقعنا المحاصر : إياد العلاوي .. البلطجي ..الفاشل .. القاتل والحرام...: في الحلقة الماضية تطرقنا إلى ما فعلته جماعة بريمر منذ دخول المحتل الأمريكي إلى العراق وتطرقنا بالتفصيل إلى كل واحد على حدى وذلك للتاريخ ولل...

إياد العلاوي .. البلطجي ..الفاشل .. القاتل والحرامي

في الحلقة الماضية تطرقنا إلى ما فعلته جماعة بريمر منذ دخول المحتل الأمريكي إلى العراق وتطرقنا بالتفصيل إلى كل واحد على حدى وذلك للتاريخ وللضمائر الحية بين المسلمين بصفة عامة والعرب والسنة بصفة خاصة ، واليوم سنتحدث عن مجرمين آخرين لا يقلان خطورة عن سابقيهما بل أكثر خطورة بل هم الخطورة بأنفسهم والكثير مما ذكرنا وممن لم نذكرهم جلبهم هؤلاء الإثنين إلى الحكم وهم من سلطهم على العراقيين وهذين الإثنين هما : المجرم  إياد علاوي ورئيس السفاحين نوري المالكي ، وحلقة اليوم تدور حول كل ما فعله " إياد العلاوي" رئيس الوزراء العراقي السابق: 
إياد العلاوي مع الصدر

إياد علاوي لمن لايعرف قصة حياته
فى عام 1944 ولد أياد علاوى فى بغداد الكرادة، بعد أن نزحت عائلته من الحلة فى بداية القرن السابق، العائلة بالأساس من أصول إيرانية من منطقة لورستان الغربية منبت العديد من الأكراد الفيلية الشيعية الذين هاجروا لأسباب اقتصادية وإثنية ومذهبية الى العراق.
والدة علاوى لبنانية من عائلة عسيران، وخالته ناشطة إجتماعية ومعروفة فى الوسط البيروتي، وقد تزوجت من رجل أعمال يسارى هو فاروق الطائي، وكان صديقاً شخصياً للكثير من القيادات السياسية العراقية فى السلطة وخارجها، وكانت صلاته أيضاً متينة مع بعض العناصر القيادية البارزة فى الإعلام والسياسة فى بيروت وبغداد ولندن، وكانت لعائلة عسيران وزوجها صالون سياسى مفتوح فى بغداد وفى أيام العز التحالفى بين البعث الحاكم والحزب الشيوعى العراقى بين سنوات 1972 - 1978. بعد تلك السنوات هرب الجميع إلى خارج العراق ومنها لندن المأوى الجديد .
وهكذا كانت هذه العلاقة العائلية زخماً جديداً فى نشاط علاوي وطموحاته الخاصة لاسيما حقده الخاص على صدام وشلته، لكن علاوي لم يتمكن من بناء عمل خاص له فى الثمانينيات لأنَّ الحلفاء الولايات المتحدة وبريطانيا والأردن ودول الخليج كانوا يدعمون صدام حسين فى حربه الضروس مع إيران، وإستفاد علاوي تجارياً من هذه الحرب بصورة مباشرة أو غير مباشرة مثل القيادات الأخرى هانى الفكيكي، صلاح التكريتي، أحمد الجلبي متنقلاً بشكل دائم بين لندن والخليج والأردن وبحماية بريطانية خاصة. وقد فضحه مؤخراً المهندس اليمني عبد الله جشعان حيث رفع ضده دعوى قضائية بتهمة الإحتيال وفتح مكتباً تحت يافطة تجارية مهمته جمع المعلومات حول اليمن كما ذكرت صحيفة الوحدوي الناصرية وكان المكتب يمثل شركة سميت عبر البحار للتوكيلات العامة. وكان يتعاون معه تجارياً شقيقه صباح علاوى، المرشح حالياً للسفارة فى السعودية، المرتبط مع إحدى المنظمات الإقليمية التابعة للأمم المتحدة والذى إستطاع أن ينسج علاقات خاصة مع بعض البلدان الخليجية ومنها السعودية.
وكان صباح صلة الوصل بين أخيه والسعودية والأردن من الجهة الأخرى. فى نهاية عام 1989 قرعت ال مي 6 جرس العمل فى حياة علاوي وطلبت منه مباشرة العمل ببناء تنظيم سياسى علنى معارض والبدء بالنشاط المطلوب.تعاون علاوي مع العديد من عناصر المعارضة البعثية السابقة فى هذا المضمار، وفي مقدمتهم: صلاح عمر التكريتى عضو مجلس الثورة سابقاً ووزير الإعلام، إسماعيل غلام عضو قيادة تنظيم سوريا، تحسين معلة القيادى البعثى القديم، صلاح الشيخلى مدير البنك المركزى سابقاً، سليم الإمامى العسكرى السابق البعثى.
فى هذه الأثناء إنفجرت أحداث المنطقة بعد الدخول العراقى إلى الكويت. إزدادت نشاطات علاوي وإمتدت لإقامة علاقات جديدة مع الأردن، السعودية، دول الخليج، تركيا، وأخيراً إلى مصر أيضاً. وكان قد زار مصر بشكل سرى وبدعوة خاصة من وزارة الخارجية  حيث وضع الأسس السياسية للعلاقة بين الوفاق الوطنى للعراق وبين الخارجية المصرية، وكان الطرفان مقتنعان بأن الحرب القادمة ستكون هى النهاية الحاسمة لنظام صدام حسين، لكن حسابات البيدر المصرى لم تتطابق مع الحقل العلاوي، وإنكفأ الوفاق إلى المحور السعودي، وشارك بالتعاون مع المعارضة الكردية والإسلامية التابعة لإيران فى مؤتمر بيروت.
كان المؤتمر فاشلاً فى كل متابعاته وقراراته، وبعد هذا التعثر لجأ الأكراد إلى بغداد للتفاهم معها. وذهب تنظيم الوفاق لعلاوي والشلل الأخرى الى الولايات المتحدة لنيل المساعدة المادية واللوجستية، وكان المحور الأساسي فى هذا الميدان: أحمد الجلبي، وللأخير صلات عائلية خاصة مع علاوي، فالطبيب عبد الأمير علاوى عم أياد علاوي متزوج من أخت الجلبي الكبيرة، وأحمد الجلبي متزوج أيضاً من عائلة عسيران اللبنانية وهم أخوال علاوي، لكن هذه الصلات العائلية والتجارية أيضاً والمذهبية الشيعية قد أسست أيضاً علاقة الحب، الكراهية المشهورة بين الطرفين، إذ إنَّ الطموح الشخصى لكليهما والمزا ج الخاص يمنع عملياً من التعاون الهادئ والمتوازن بين الطرفين، ناهيك من أن الجلبي يعتبر إنَّ عائلة علاوي هامشية فى حياتها الإجتماعية ودورها السياسي كما إنه يكن كراهية خاصة للبعثيين ويعتبر علاوي جزءاً لا يتجزأ من هذه المادة الكريهة، لكن المصالح المشتركة والإرتباطات الدولية الخاصة كانت عوناً لهما فى التغلب على المنافسة وتجاوز الصراع والحساسيات اليومية، وحين إستقر الجلبى مع المحافظين الجدد فى واشنطن تحديداً بول وولفويتز، وليم كريستول، دوغلاس فايث، ريتشارد بيرل، مايكل ليدين، جيمس وولسي وشلة مركز الدراسات الأمنية اليهودية جنسا لتشكيل المؤتمر الوطني العراقي.
فى تموز 1992 كان لعلاوي دوره الخاص فى هذا العمل، وكان لعلاوي صلات جديدة بعد حرب 1991، فقد إنفجرت الإنتفاضة مباشرة بعد إنتهاء الحرب، وفشلت من تحقيق أهدافها.
وبعد الهزيمة هرب المئات من المدنيين والعسكريين البعثيين إلى خارج العراق، وكان علاوي هو الخلاص بالنسبة إليهم لأسباب سياسية وشخصية وطائفية، ونذكر منهم العسكريون من أمثال فارس الحاج حسين، توفيق الياسري، سعد العبيدي، نجيب الصالحي، مهدي الدليمي، وفيق السامرائي، عبد الله الشهواني، ومن السياسيين آرشد توفيق، حامد الجبوري، غسان العطية، هشام الشاوي، وقد تعاون هؤلاء جميعاً مع الوفاق الوطني العلاوي أو مع الجلبي، لكن هذا التعاون إنفرط عقده فى عام 1993، فمن جهة إختلف علاوي مع صلاح التكريتي، لأن الأجهزة الأمريكية رفضت التعاون مع التكريتي بخلاف السعودية لكونها متأكدة بأنه كان أحد المشرفين على شنق اليهود علناً فى عام 1969 فى بغداد، لذلك فإن الإنقسام حدث في الوفاق الوطني، وإنسحب التكريتي مع راشد الحديثي وبعض القيادات الوسطية الأخرى وشكلوا الوفاق الديمقراطي.
إستمر علاوي فى تعاونه مع وكالة الإستخبارات المركزية وتصاعد نشاطه فى تلك السنوات، فبالتعاون مع الأجهزة الأمريكية ومن خلال وجود مكتب خاص له فى شمال العراق إستطاع علاوي إرسال بين 1992 - 1995 العديد من السيارات المفخخة إلى بغداد، والقيام بعدة تفجيرات منها فى باص طلابي وفي إحدى دور السينما وكذلك فى مدينة ألعاب للأطفال.
ويقول ضابط المخابرات السابق روبرت باير بأن علاوي كان غير كفء فى هذه النشاطات وإنه كان جشعاً فى نواياه المالية كما إنَّ باير يشك بأن لعلاوي صلات خاصة مع المخابرات العراقية، ويعلق كينيث بولاك المحلل السياسيي الهام وعضو مجلس العلا قات الخارجية الأمريكية على إهتمام الأجهزة الأمنية الأمريكية بعلاوي بأنه يتماشى مع المثل الشهير أرسل حرامي للقبض على حرامي
لكن صموئيل بيرجر الخبير الأمني المتميز والمستشار الخاص لدى بيل كلينتون يعتقد بأن علاوي أقل حيوية وأهمية من الجلبي وإنَّ الظروف الخاصة هى التى دفعت بالجلبي إلى الوراء حالياً، وذلك لأن علاوي كان فاشلاً فى كل المهمات التى قام بها فى أعوام 1992 - 1995، بالرغم من إنَّ علاوي يدَّعِي إنَّ لديه الإتصالات الواسعة مع الطائفة الشيعية من جهة أو الجهاز العسكري البعثي أو المدني من الجهات الأخرى. ويعتقد بيرجر بأنَّ المخابرات الأمريكية كانت لا تطمئن الى الجلبي لطموحه العلني وتصرفاته الحادة المستهترة، مما دفعها إلى الإعتماد دوماً على ركيزة صغيرة مثل علاوي، لا يتناطح ولا يشكل خطورة خاصة.
وكان ذروة الفشل لعلاوي فى عام 1995، حيث أخفق فى قيامه بمحاولة إنقلابية عسكرية على أثرها إتصلت المخابرات العراقية علناً بالمحطة الأمريكية فى عمان وأخبرتها بالكارثة! وبعد ذلك شكل علاوي مكتباً خاصاً للوفاق مع إذاعة حزبية سرية موجه نحو العراق فى الأردن عمان وبرعاية مباشرة من قبل الملك حسين والأجهزة الأمنية الأردنية، وكان هو التنظيم الوحيد المسموح به فى الساحة الأردنية، ويعتقد عبد الكريم الكباريتي رئيس الوزراء الأردني السابق إنَّ فشل علاوى مرده إلى إنَّ تنظيماته مخترقة بشكل جيد من قبل المخابرات العراقية المتدربة. لكن السبب الأساسي الذى جعل الأجهزة البريطانية والأمريكية برأي الخبير بيتر سيموندز، تثق بعلاوى هو أن الأخير كان قد أقنعهم بأنه يمكنه من أشخاص آخرين موجودين فى الحزب والجيش من إرجاع الحزب مرة ثانية إلى طريق التعاون مع أمريكا والغرب بعد أن إختطف صدام الحزب والسلطة.
كذلك فإن علاوى ومنذ عام 1998 حيث سن قانون تحرير العراق من قبل الكونجرس الأمريكي، بدأ يسرب الوثائق الخاصة والمعلومات السرية بخصوص: 1- النشاطات السرية للمشروع النووي العراقي. 2- العلاقات الخاصة بين النظام العراقي وتنظيمات القاعدة الأصولية. وقد فضح الصحفي مارك هوسينبال هذه الأكاذيب مؤخراً، وقد نشر المذكور بأنَّ الضابط المنشق العقيد الدباغ هو الذى سرب وثيقة مزيفة حول كون النظام العراقي قد نقل أسلحة الدمار الشامل الى

الخطوط الأمامية فى بداية عام 2002! وقد أشارت جريدة الديلي تلجراف إلى إنَّ هذه المعلومات سربها جهاز علاوي إلى الإدارة البريطانية ذاكراً إنَّ النظام قادر على شن هجوم عام خلال 45 دقيقة
وتؤكد الدكتورة هيفاء العزاوى فى مقالة نشرتها فى كانون الثانى 2004 فى صحيفة لوس انجلوس تايمز بأنها كانت طالبة مع إياد علاوي فى كلية الطب البشرى فى بغداد، وإنَّ علاوى كان معروفاً فى حينها بغبائه الدراسى وكونه بلطجياً يهدد الطلبة بمسدسه الشخصى ويتحرش جنسياً بالطالبات، وأنها تحتفظ بمعلومات عن سلوكياته الشخصية تدينه أخلاقياً وسياسياً
وكانت صحيفة الأندبندنت البريطانية قد نشرت تفاصيل ذلك فى صفحاتها فى عام 1997.
وحين سأل المعلق توم بروكاو قبل فترة علاوي فى محطة بى بى سى عن جدوى الحرب فى العراق الذى لا يملك أسلحة دمار شامل، وإنَّ تقرير الكونجرس يؤكد عدم وجود صلة بين العراق والقاعدة أجابه بصلف بأن الحرب أساسية ضد الإرهاب وبأن للعراق صلات مهمة مع القاعدة    بدأت من السودان وأنه متأكد من تلك وحين سأله عن الممارسات التى تحدث فى العراق، أجابه أيضاً بنفس الوقاحة بأن للعراق تقاليد خاصة تختلف عن مفاهيم الديمقراطية لديكم سارع علاوي إلى معالجة الفضيحة بتسجيل نقاط جديدة لصالحه فى هذا الصراع الخفى والدائر بين قادة الأجهزة الأمنية الأمريكية فى مختلف الادارات الخاصة توصل علاوي إلى تفاهم خاص مع صهره نورى بدران المستشار الخاص علناً فى السفارة العراقية فى موسكو، والذى كان عملياً المسئول الأول لقسم المخابرات العراقية فى أوروبا بأجمعها. وإنشق الأخير حاملاً معه معلومات مهمة للمخابرات البريطانية والأمريكية. فى عام 1996 كان الجلبي قد هزم أيضاً مع الطالبانى فى عملية أربيل الشهيرة ودخول الجيش العراقى إليها وإعدام المئات من قيادات الجلبي. دخل علاوي إلى مجلس الحكم الذى تعين فى 13/7/2003 وإنتخب ضمن 9 من هيئة الرئاسة الدورية لمجموع المجلس ال 25 والمنصب ضمن المحاصصة الطائفية والعرقية التى سنها بريمر وبالتعاون الكامل مع لجنة ال 100 التى شكلها البنتاجون فى نيسان 2002 باشر علاوي بعد تعاونه مع بريمر فى رئاسته للجنة الأمنية لمجلس الحكم فى بناء جهاز أمنى خاص للمجلس ومرتبط مع الجهاز الأمنى لسلطة الإحتلال المؤقتة
يؤكد الصحفى كيرت ميكو والمعلق الشهير روبرت دريفوس وصاحب التحقيقات المتميز سيمورهيرش بأنَّ علاوي وبالتعاون مع جورج تينيت مدير وكالة الإستخبارات المركزية باشرا فى بناء جهاز سرى لفرق الموت الخاصة ضمن برنامج خاص شبيه بالجهاز الذى بنى فى فيتنام عام 1968، والذى أنشئ حينها ضمن برنامج يسمى فينيكس، وقد أعطيت لعلاوي تغطية مالية، وبالتعاون مع بريمر تصل الى حدود 3 مليارات من مجموع 87 ملياراً وضعت فى خدمة إعمار العراق؟! وقد غسلت أموال هذا الجهاز الخاص ضمن لائحة الإعتماد المالية للقوات الجوية الخاصة الأمريكية فى العراق، وكان العدد الأسا سى لهذا الجهاز يحتوى على 275 ضابطاً من وكالة المخابرات المركزية مع بضعة أنفار من العراقيين المتعاونين مع الأجهزة الأمنية العراقية السابقة، وبقيادة الضابط المنشق إبراهيم الجنابى. وكانت الخطط الملائمة لهذا الجهاز قد وضعت منذ كانون الأول 2003، وحين زار علاوي مقر وكالة المخابرات المركزية الأمريكية فى فيرجينيا فى الولايات المتحدة. ويبدو إنَّ علاوي قد إستمع فى زيارته تلك إلى نصائح عديدة من قبل وكالة الإستخبارات المركزية، فقد بدأ على أثرها بكتابة المقالات المتتالية فى الصحافة الأمريكية الواشنطن بوست، نيويورك تايمز، الوول سترتي والصحافة الخليجية الإتحاد، وكان الهدف الأساسى من المقالات هو الإشادة بالأجهزة الأمنية الأمريكية والدفاع عن نشاطاتها ضد الإرهاب المقاومة! كذلك وجه نقداً خاصاً لحل الجيش والأجهزة السابقة والنشاطات المحمومة التى تقوم بها لجان إجتثاث البعث بقيادة الجلبي وأعوانه
كتبت ميلنداليو فى مجلة نيويوزويك فى مطلع يونيو 2003، وهى قريبة من بعض الدوائر المحسوبة على المخابرات المركزية بأنَّ ما حدث فى بغداد هو الأقرب إلى الإنقلاب الصامت، فقد نجحت المخابرات فى القضاء على نفوذ الجلبي نهائياً وتمكنت من فرض علاوي فى رئاسة الو زارة المؤقتة وبالموافقة الفورية من قبل بريمر الذى شعر بأن وجوده أصبح ثقيلاً ورغب فى الهروب من العراق بسرعة
وقد أجبرت المخابرات أمراء الحرب الأكراد وبعض النصابين من التجار أمثال سمير الصيدعي والضباط السابقين على التوقيع على وثيقة الإنقلاب، وبالرغم من تأييد الأمم المتحدة المهزوم لهذه الخطوة فإن الأخضر الإبراهيمي الذى فشل فى إيصال ممثل للتكنوقراط إلى الرئاسة الدكتور العالم الفيزياوي حسين الشهرستاني والقريب من المرجع السيستاني قد فضح فصولاً من هذه المهزلة، فقد كشف الإبراهيمي بأنَّ مجلس الحكم المأمور وافق على كل القرارات بإنصياع تام وإنَّ كل المحاولات التى بذلت علناً لتصوير العكس هى فاشلة وتنخرط فى إطار الدعاية الأمريكية سيئة الصيت وهو يعرف جيداً الإبراهيمى بأنَّ هذه الشلة المتواطئة من أجل الحصول على المغانم السياسية والمالية هى جزء أساسى من إدارة الإحتلال بجوانبه السياسية أو العسكرية أو الاقتصادية، وإنهم بذلك يستحقون علاوي البعثي السابق والمخابراتي الحالي، وببساطة وحسب أحد المقربين من الإبراهيمى فإنه بالنسبة للشارع العراقي، فقد جمع أسوأ الصفات ليكون رئيساً للوزارة فى ظل الإحتلال الأنجلووني، وهو يلخص الرأي الذى صدر عن الملك الأردني عبدالله الثاني، بأنَّ العراق بحاجة الى رجل قوي مثل علاوي، يجمع بين الكفاءة المخابراتية والحس الغرائزي في حل الأمور السياسية بالقوة والقتل الفوري، وما الحادثة التى جرت بعد أقل من ثلاثة أسابيع من تسليم مهامه كرئيس للوزراء مؤقت، ما هى إلا مؤشر على هذه الإمكانيات التى كانت لديه تفجرت مباشرة مع الإنفجارات الهائلة للإنتفاضة الشعبية المسلحة فى الكثير من المناطق فى البلاد وفي مقدمتها الفلوجة، الموصل، بهرز، بعقوبة، بغداد، النجف، الكوت، الناصرية، العمارة، البصرة وكربلاء. فقد فضح مراسل جريدة سيدنى مورننخ هيرالد الأسترالية ومجلة أيج المعروفة بول ماك جو حادثة رهيبة تقشعر لها الأبدان جرت فى مجمع أمنى فى ناحية العامرية فى غرب بغداد، وقد أجرى المذيع القدير ماسكين ماك كيو من إذاعة وتليفزيون هيئة الإذاعة الأسترالية مقابلة مع الصحفى المذكور، حيث كرر بالتفاصيل ما نشره فى الجريدة المذكورة، وتحدى الصحفي الأجهزة الأمنية والإعلامية التابعة لعلاوي بتكذيب ذلك وملخص الحديث والحادثة إنَّ علاوي ذهب إلى المجمع الأمني فى بالعامرية بزيارة ميدانية مفاجئة يرافقه وزير الداخلية فلاح النقيب. كانت الزيارة فى حدود الأسبوع الأخير من حزيران الماضي. فى المجمع إجتمع علاوي مع مدير المجمع الجنرال رعد عبد الله ومجموعة من الشرطة الجدد، وأكد لهم أهمية استعمال أسلوب القسوة العالي فى التعامل مع الارهابيين وإنَّ علاوي وحكومته عازمة على حماية الشرطة من أي محاولة للإنتقام منهم
ولكى يثبت لهم مصداقية قراراته وتفسيراته والتزاماته إندفع شاهراً مسدسه الشخصي وملوحاً به بإتجاه ميدان المجمع، حيث أمر بحبس مجموعة من الإرهابيين! عددهم 7 وضعوا الى الجدار مكبلي الأيدي ومعصوبي الأعين. بادر علاوي إلى إطلاق النار على رؤوس هؤلاء المعتقلين حيث سقط ستة منهم، وبقى السابع مغمورا بدمائه. كان الصحفي الإسترالى قد إستمع إلى أحاديث شخصية مختلفة وبطريقة خاصة وإلى تفاصيل متشابهة

وذكر الشاهدان كيفية نقل الجثث ودفنها فى الصحراء القريبة لسجن أبو غريب المشهور، ومن الأسماء التي ذكرت فى الشهادة : أحمد عبد الله الأحسمي ، عامر لطفي محمد القدسية، والثالث هو وليد مهدي أحمد السامرائي وقد أكد الشاهدان بأن وزير الداخلية فلاح النقيب كان يريد الإجهاز على المعتقلين وتحديداً السامرائي، لأنهم كانوا قد شاركوا فى نسف بيت النقيب فى سامراء وتصفية العديد من حراسته الشخصية


الأحد، 27 مارس 2016

المعممين ..عندما تَتَدَاعَى الأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا في العراق

بول بريمر 

يقول بريمر عن نفسه في مذكراته : 'أنني قادم إلي بغداد من مسافة ثمانية آلاف ميل 

عن ضاحية واشنطن وجبال فيرمونت ، وكنت أيضا ً قد عدت إلي الحكومة ثانية ، 

كمدير معين حديثا ً لسلطة الإئتلاف المؤقتة التي أنشئت مؤخرا. وقد وصفتني بعض

 التقارير الصحفية بأنني " نائب الملك الأمريكي' في العراق المحتل، وباعتباري أرفع 

موظف أمريكي في بغداد سأكون المبعوث الشخصي للرئيس الأمريكي جورج دبليو

 بوش وسأكون صاحب السلطة العظيمة الوحيد , - 

بهذه الذهنية قدم بريمر نفسه وبهذا الفكر المتغطرس جاء الدبلوماسي المخضرم

, وبهذا الغرور سيحكم صاحب السلطة العظيمة الوحيد على العراق.هذا السفير 

يتحدث في مذكراته عن من شاركوه في نهب العراق من الشيعة الصفويين وسفرائهم 

في أرض الخلافة العباسية واحدا واحدا ويبدأ بأخطرهم سفاح العراق 

هؤلاء هم يد إيران التي تبطش بها أهل السنة في العراق 



عبد العزيز الحكيم

عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الأعلى الإسلامي زعيم الائتلاف، يمثل في رأي بريمر، التطرف والدهاء، ويضيف: (أشعر دوماً بأن المجلس الأعلى مخترَق لصالح إيران كلما نظرت إلى عمامة عبد العزيز الحكيم). وبريمر كان على ثقة في أن الحكيم يدبِّر أكبر حملة للتصفية الجسدية في العراق لصالح إيران. وكان كثيراً ما يضطر إلى مهادنة الحكيم قبيل تمرير قراراته خوفاً من معارضته القوية والفعالة. وقد طلب بريمر من الحكيم مرات ومرات عدم التمادي مع إيران. وفي موضوع ذي صلة كان بريمر شبه متأكد أن من قام باغتيال الحكيم الأكبر (محمد باقر) هو الحرس الثوري الإيراني بعلم أخيه عبد العزيز لرفض محمد باقر الانصياع الأعمى وراء السياسة الإيرانية لما يتمتع به من شخصية قوية وتأثير شعبي أكبر من تأثير أخيه الذي كان أقل دهاء وقوة لكنه أكثر ولاء لإيران. الرجل الأقوى في العراق بعد السيد السيستاني، رجل إيران القوي المدافع عن مصالحها،

 صولاغ

                                                           هادي العامري 

وعن هادي العامري زعيم منظمة بدر، وباقر جبر صولاغ وزير المالية، القياديين في المجلس الأعلى الإسلامي برئاسة الحكيم يقول بريمر إنهما قاتلان بلا ضمير.. وسيلعنهما التاريخ وسيفتضح أمرهما عاجلاً أم آجلاً. وقال بريمر مرة: إن إيران ستكون ممتنة كثيراً للعامري وصولاغ، وربما ستكافئهما بإقامة تمثالين لهما في وسط طهران.


موفق الربيعي

وعن موفق الربيعي مستشار الأمن القومي فإن بريمر يقول عنه إنه كان طبيباً سيئاً لأن من صفات الأطباء الصدق وهو يكذب بالفطرة.. مراوغ ومتملق لعبد العزيز الحكيم، ويرضى بفتات الموائد. وكان بريمر كثيراً ما يوبخه ويقول له إنك أول من ينتقد وآخر من يقدم على الإصلاح. يحاول أن يمنح نفسه دوراً أكبر من دوره بالتحدث عن لسان السيستاني أو لعب دور وساطة وهمية في المواقف الطارئة. ويمتلك بريمر أوراقاً تثبت تورط الربيعي في عمليات اختلاس ربما سيتُرك أمر إعلانها للزمن.
                                                            إبراهيم الجعفري

أما إبراهيم الجعفري رئيس الوزراء السابق ووزير الخارجية الحالي فقد كان بريمر يقول عنه إنه التطرف في ثوب الاعتدال. فالرجل متطرف حتى النخاع لكنه خطيب لامع ومتحدث بارع ومثقف جداً وسياسي فاشل.
 فالكلام لا يصنع بلد كما قال بريمر، وكان من أكثر المتحمسين لتمزيق ورقة السيد مقتدى الصدر ليبقى الوحيد في الشارع الشيعي، ويعتبره بريمر اقرب إلى محاضر في الحسينيات منه إلى رجل دوله، وكان بريمر يمل من الانفراد به، لأنه لا يدخل إلى نقطة النقاش مباشرة بل يظل يلف ويدور بشكل ممل ويشتت المقابل.


علي السيستاني

كان بريمر يعتبر السيستاني الورقة الرابحة أو الفرصة الأخيرة في كل مأزق سياسي يواجهه، فالرجل لديه عصى موسى فأكبر حريق سياسي أو احتقان طائفي أو مذهبي أو عرقي في العراق تخمده ورقة صغيرة تخرج من مكتب السيستاني مذيلة بتوقيعه أو ختمه.
تقول وداد السكريتيرة الخاصة لبريمر لو لم أكن متأكدة مليون بالمائة أن بريمر أمريكي ومسيحي لقلت انه احد مقلدي السيستاني بسبب مدى ايمان بريمر بالثقل الديني السياسي للسيستاني، وكان يراسله بكثرة بواسطة أكثر من مصدر ومن خلال أكثر من منفذ.



وكان هناك شاب نجفي يدعى أبو تراب النجفي لديه هوية خاصة تسمح له بالدخول إلى المنطقة الخضراء ولا يخضع لأي تفتيش امني من أي جهة كانت أمريكية أم عراقية، حتى ان وداد اصطدمت معه في احد الايام فأمرها بريمر بعدم مضايقته مستقبلا لأنه شخص مهم، وقد اتضح فيما بعد أنه احد أقارب السيستاني وهو عراقي بالولادة ويرافقه ست أشخاص للحماية، وكانت ادارة السفير بريمر تدفع له راتبا قدره 15000 دولار شهريا تحت عنوان مستشار ديني للسفير بول بريمر، كما كانت تدفع لنجل السيستاني راتبا شهريا قدره 25000 دولار تحت عنوان مصاريف حماية المراجع الدينية في النجف.!!



وقد أعترف بريمر بتعدد الوسطاء بينه وبين السيستاني ولم يعلن عنهم باستثناء حسين الصدر الذي قال انه يزور السيستاني بشكل أسبوعي مما أسهم في تقوية علاقة بريمر بالصدر للتواصل مع السيستاني.

مقتدى الصدر

العصا في الدولاب الشيعي هكذا كان يلقبه بريمر، كان بريمر يخشاه كثيرا ويعتقد ان مقتدى الصدر تحركه إيران بطريقه غير مباشرة عن طريق حزب الله اللبناني، وحتى بدون أن يعلم هو بذلك لمعرفته المسبقة أن آل الصدر يختلفون مع التوجه الإيراني في العراق، ومع نشاط الصدر السياسي بدأ بريمر يعلق اسمه على لوحة في مكتبه يطلق عليها اللوحة السوداء، ويعتقد بريمر أن التخلص من الصدر سيولد نقمة شعبية لما له من قاعدة جماهيرية..
جلال الدين الصغير 
يعتبره بريمر شعلة طائفية لا تهدأ، ويدعي بريمر ان الصغير يتقاضى راتبا شهريا من إيران وهو ضابط مخابرات إيراني، قرأت وداد في احد الأيام تقرير استخباراتي أمريكي على مكتب بريمر يصف جلال الدين الصغير بالتعاون مع المخابرات الإيرانية، قال عنه بريمر يوما الصغير رجل وجد ليعيش وحده لأنه يكره الجميع على حد وصف بريمر.

صدر الدين القبانجي

يعتبره بريمر ناطقا متطوعا باسم الاحتلال في العراق، يقول بريمر عنه الرجل الذي يفكر بطريقة أمريكية، وقد اجتمع به بريمر في فترة أحداث النجف، وتوقع ان يتم تصفيته على يد جيش المهدي، ويتقاضى القبانجي راتبا شهريا من بريمر قدره 12000 دولار أمريكي..
أحمد الجلبي
ثعلب ولصص مهندس مشاريع التفرقة وشق الصف هكذا كان يصفه بريمر، ودائما ما كان بريمر يوبخه كلما حدثت مشكلة لأنه كان دائما ما يخلقها، وقد كان بريمر يتلذذ برفض طلب مقابلته، ويسميه المتملق المفضوح، وقد تورط احمد الجلبي بعمليات تصفية منهم محمد الراوي(*) وداود القيسي(*)، وقد ثبت ضلوعه بالتصفيات من خلال قوائم تم ضبطها في مكتبه عندما داهمته القوات الامريكية، والجلبي يتعامل مع اليهود وقد ذكرت وداد ذلك.
كريم ماهود

قاطع طريق، الغباء السياسيي، يقول عنه بريمر في كل يوم يكسب السياسيون مؤيدين ويخسروهم إلا كريم فأنه يخسر باستمرار، وفي اتصال جرى بين بريمر وكريم، اخذ الأخير يتكلم عن نضاله ومطالبه الشخصية مما أدى إلى إغلاق بريمر التلفون بوجهه، وعلق بريمر على كريم بأنه من الأخطاء السياسية.


كريم ماهود ـ تاجر المخدرات الكبير

من هو كريم ماهود ،عضو المجلس الانتقالى....هو كريم ماهود حطاب منشد المنشدى،من مواليد محافظه ميسان، كان رئيس عرفاء فى الجيش العراقى وعمل مأمور مشجب للاسلحه فى وحدته العسكريه, اوقف بتهمه سرقه الاسلحه التى كانت بعهدته وحكم عليه وقضى فترة سجنه وطرد من الخدمه العسكريه.
القى القبض عليه بعد ذلك من قبل (مديريه شرطه مكافحه الاجرام فى بغداد) واعترف بقيامه واخرين بعدة سرقات فى اماكن مختلفه من بغداد وهرب بعد ذلك من الموقف ،وجميع ضباط ومنتسبى مديريه شرطه مكافحه الاجرام يعرفون الطريقه التى تمكن فيها من الهرب من الموقف اثناء التحقيق ودور زوجته التى دفعها لأقامه علاقه مع ملازم الشرطه  الذى سهل امر فراره اثتاء خفارته، مما ترتب على نتائج التحقيق الادارى طرد الملازم من الخدمه.
بعد هروبه من التوقيف قام بتجميع عدد من الهاربين من الخدمه العسكريه والسراق والمطلوبين بقضايا قتل وبتهم جنائيه مختلفه واخذ يتجول معهم فى المنطقه المحصورة بين محافظه ذى قار(الناصرية) ومحافظه واسط (الكوت) وفى جزيرة السيد احمد الرفاعى.
عمل مع حزب الدعوة ثم قام بتشكيل تنظيم خاص به عرف فيمابعد بأسم (حزب الله العراقى) وجميع حالات السلب فى الطرق العامه والنهب والخطف وقطع الطرق كان مسؤلا عنها مع اتباعه.
سيطر على تجارة نقل المخدرات التي كانت قبل احتلال العراق تمر من ايران الى السعودية والتي كانت نقة دخولها من (قضاء العزير) الحدودي في محافظة ميسان وكان تجار المخدرات يخشون سطوته في حالة عدم تقديم جزء من أرباحهم له. عمل مع المخابرات الإيرانية ثم انتقل للتعامل مع المخابرات الكويتية فيما بعد ولحد الأن.والمقربون منه يعرفون شذوذه.
استمر كريم ماهود بعد الاحتلال من خلال وكلائه فى تنظيم عمليات التجاره بالمخدرات بشكل واسع وفعال وفرض الاتاوات على بقيه المهربين اللذين ضاقوا به ذرعا.ويفرض بشكل منظم مبالغ محدوده  عن كل كيلو غرام من الحشيشه عليهم.
توسعت دائره تهريب المخدرات ليس فقط من خلال نقلهاعبر الاراضى العراقيه الى الحدود السعوديه فقط .بل الى نشرها وبشكل فاق التصورات داخل العراق بعد الاحتلال(علما ان منظمه الصحه العالميه والشرطه الدوليه ـالانتربول ـ كانا يعتبران العراق بلدأ خاليا من المخدرات قبل الاحتلال, والأن تم اعتباره بلدأ تنتشر فيه المخدرات؟؟؟؟).واهل محافظه ميسان الكرام يعرفون جيدأ الان من هو تاجر المخدرات الكبير وحامى بقيه المهربين.
لانتكلم كثيرأ عن الماضى والحاضر عن علاقته السيئه مع رؤساء العشائر والوجوه الاجتماعيه فى المنطقه ,ولاكن سنذكر واحده منها....يتذكرون اهالى منطقه الاهوار علاقته السيئه مع شيخ عشيرة المعدان (الشخانيه) وما فعل كريم ماهود بأبنه الشيخ التى اختطفها عنوة من اهلها ثم اعادها الى ذويها بعد اربعه ايام ؟؟؟بعد ان توسط اهالى المنطقه ..فهم اعرف بتفاصيل هذه القصه.التى يندى لها جبين الشرفاء.
هذا هو كريم ماهود تاجر المخدرات المعروف.الذى اخذ يلقب نفسه اخيرأ(بأالشيخ) ولا نعرف  بأيه مشيخه يعنى..؟ وهنيأ لمجلس الحكم الانتقالى به...   











هادي العامري 
             صولاغ
أن إيران ستكون ممتنة للعامري و صولاغ وستكافئهما يوما ما بإقامة تماثيل لهم وسط طهران .
هو المجرم السفاح هادي عامري رئيس عصابة فيلق بدر ر الايراني في العراق ويعرف بانه كان من المشرفين على تعذيب وقتل الاسرى العراقيين في سجون ايران وقد كان ما يزال مشرفا على اغتيال وخطف الاف العراقيين من الطيارين والضباط والاطباء والعلماء والاساتذة  الجامعيين. والثاني هو ضابط المخابرات الايراني باقر صولاغ الذي ابدل اسمه مؤخرا الى بيان جبر الزبيدي وهو من قادة عصابات فيلق بدر الايراني، واشتهر بصولاغ دريل بعد ان ادخل المثقاب الكهربائي (Drill) للاستخدام في تعذيب وقتل الاف المقاومين والمناهضين للاحتلال الامريكي وللنفوذ الايراني .  لاحظوا أن بريمر كان يعرف بارتباط  المجرمين هادي عامري وباقر صولاغ وفيلق بدر الذي يشرفان عليه بايران . مع ذلك امر بادخال عصابات فيلق بدر في وزارة الداخلية ووزارة الدفاع  ثم امر أن يصبح المجرم صولاغ وزيرا مزمنا في كل وزارات الاحتلال فعينه  الاميركيون وزيرا للمواصلات في وزارة اياد علاوي  ثم وزيرا للداخلية في وزارة ابراهيم اشيقر ووزيرا للمالية في وزارة نوري المالكي.





















الخميس، 24 مارس 2016

العمالة الشيعية بين الأمس واليوم


بالأمس وقف هولاكو على مشارف بغداد وهو من جهة يتوجس من الدخول ومن جهة إحتراما لعاصمة الخلافة الإسلامية رغم أنه عدو فقد تهيب أن يستبيح هذه المدينة العظيمة وحتى منجموه المرافقين له نصحوه أن لا يدخلها وأن طالع النجوم يقول بأن دخوله لها سيكون شرا ووبالا عليه وكاد أن يفعل ويتراجع لو لا أن فيلسوف الروافض نصر الدين الطوسي بدد مخاوفه وأقنعه بأن تدميره للخلافة الإسلامية سيكون نصرا عظيما ، عندها قرر هولاكو غزو بغداد بمباركة كبير الشيعة الطوسي والجاسوس المتآمر إبن العلقمي الذي كان يبعث بالرسائل السرية عن أخبار وأسرار الدولة والمنافذ السرية فسال الدم واستبيحت الأعراض وطفحت الشوارع والأزقة بجثث الأطفال والنساء وتحولت مدينة السلام بغداد إلى مدينة الرعب والأشباح وضربت الأوبئة والأمراض كافة المناطق بسبب تعفن جثث القتلى الذين فاق عددهم حوالي 180 ألف قتيل ولم ينج من تلك الكارثة سوى الشيعة واليهود بسبب مواقفهم الجليلة مع التتار .

واليوم يتكرر الموقف على يد أحفاد الطوسي ...هذه الشرذمة ولاءها دائما لمن يسفك دماء السنة ومنهم اللواء محمد عبد الله الشهواني الذي ومنذ فجرالتسعينات استطاع أن يقيم شبكة لنا ( يقول الأمريكان) من العملاء داخل العراق. ولما اكتشف أمره في منتصف التسعينيات من طرف أجهزة الأمن العراقية ، أمر صدام بإعدام أبنائه الثلاثة ، ورغم ذلك يقول القائد الأمريكي استمر الشهواني في التعاون معنا لإقامة شبكة لنا من العملاء داخل العراق ، من مهامها أن تكون همزة اتصال بيننا وبين الزعامات الدينية والقبلية في الشهور المؤدية للحرب في ربيع عام 2003.
 و بعد سقوط نظام صدام كوفئ هذا العميل اللواء محمد عبد الله الشهواني بمنصب مدير جهاز المخابرات الوطني العراقي وأكد بأن تنظيمه العسكري الذي شكله وأسسه بعد الانتفاضة الشعبانية في العام 1991 من أجل الإنقلاب على صدام ضم خيرة العسكريين والطيارين والقوات الخاصة ومهندسون ومدنيون وقارب عددهم الأربعمائة ضابط وكلهم من (الشيعة) وقد كشفت الوثائق السرية والكتب الرسمية المهمة التي كانت تتداولها دوائر جهاز المخابرات السابق صحة ما أكده اللواء الشهواني حيث تبين ان تنظيمه الذي كان يقود به الإنقلاب على صدام كلهم ينحدرون من جنوب ووسط العراق وهم جميعا من (الشيعة). ومرة أخرى اختفت قوات الحرس الجمهورى والجيش العراقى من العاصمة بغداد وذهل العالم وهو يرى قوات الاحتلال تسقط تمثال صدام حسين فى ميدان الفردوس الشهير بوسط العاصمة  وكانت الصدمة المروعة عندما نقلت الفضائيات مشاهد  القصف الجوى الوحشى الذي أودى بحياة آلاف العراقيين الأبرياء وكذا تدمير المدن والقرى والبنية التحتية ونهب وسرقة الهوية وطمس الذاكرة تحت أعين الغزاة من خلال استهداف المكتبات والمتاحف وهي جرائم فضحت أكاذيب الاحتلال منذ وطأت أقدامه أرض العراق في 20 مارس 2003 . ومرة أخرى لم ينج من ذلك إلا الشيعة واليهود حيث إستلموا الحكم وأصبحوا من يومها يتحكمون في رقاب السنة . هذا فقط فيض من غيض
وزيد.. وزيد.. يا بوزيد 





التصوف المتشيع الجزء الثاني والأخير

    
  
                           
هكذا يردون النتيجة سواء من الصوفية أو السنة ككل

وبحسبك أن تعلم أن تسلَّل التيار الشيعي إلى الطوائف والمجتمعات لم يسلم منه أهل السنة، بل أشدهم تحفظاً واحتراساً وورعاً وتقوى وعلماً، وهم أهل الحديث، فكيف بالتصوف الذي تشيع منه الخرافة ويسيطر عليه الابتداع؟
وقد كشف العلامة عبد الله السويدي رحمه الله كيف تسلَّلوا إلى أهل الحديث، بقوله: "إن بعض علمائهم اشتغلوا بعلم الحديث وسمعوا الأحاديث من ثقات المحدثين من أهل السنّة وحفظوا أسانيد أهل السنّة الصحيحة، وتحلّوا في الظاهر بحلي التقوى والورع، بحيث كانوا يعدون من محدثي أهل السنّة، فكانوا يروون الأحاديث صحاحاً وحساناً، ثم أدرجوا في تلك الأحاديث موضوعات مطابقة لمذهبهم، وقد ضل بذلك كثير من خواص أهل السنّة فضلاً عن العوام، لكن قيض الله بفضله أئمة أهل الحديث فأدركوا الموضوعات فنصوا على وضعها فتبين حالها حينئذ والحمد لله على ذلك".

كما قام بعض شيوخهم المتستّرين بالانتساب للسنة، بابتداع بعض الأفكار المشابهة للفكر الشيعي ونشرها بين أهل السنة، فيرى الشيخ محمد أبو زهرة أن نجم الدين الطوفي [المتوفى سنة 716هـ] قد تعمد الترويج للمذهب الشيعي بهذه الوسيلة في بحثه عن المصلحة الذي قرر فيه بأنها تقدم على النص؛ لأن هذا مسلك شيعي، حيث عند الشيعة للإمام أن يخصص أو ينسخ النص بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، فالطوفي قد أتى بالفكرة كلها، وإن لم يذكر كلمة الإمام وأبدلها بالمصلحة، ليروج القول وينشر الفكرة. ثم يقرر أبو زهرة بأن الطوفي في تهوينه شأن النص ونشر فكرة نسخه أو تخصيصه بالمصالح المرسلة، قد أراد تهوين القدسية التي تعطيها الجماعة الإسلامية لنصوص الشارع.

وهذا ليس بغريب من طائفة دينها "التقية" التي هي النفاق بعينه، ولذلك نجد الخميني يحثّ أتباعه على التسلُّل داخل الحكومات الإسلامية لمناصرة تنظيمهم السري، ويسمي ذلك "الدخول الشكلي" في الحكومات؛ لذا يرى شيخهم محمد جواد مغنية (رئيس المحكمة الجعفرية ببيروت) وجوب العمل بالمكيافيلية، والتي تعني أن الغاية تبرر الوسيلة، ويقرر أن هذه هي عقيدة "التقية" عندهم.
وإن رابك شيء عن خطر الحركة الرافضية الباطنية التي تعمل في خفاء داخل أروقة التصوف -مع وجود ذلك التشابه العقدي المتعمد بينهما-؛ فتأمل التواصل المستمر الظاهر والخفي بين الطائفتين، والزيارات المتبادلة بين شيوخ الطرق الصوفية وملالي الرافضة، والتعاون بينهما، وقيام بعض شيوخ التصوف بتحقيق الأهداف السياسية للتشيع الصفوي، وتقديس شيوخ الروافض لرموز تيارهم الخفي المتسلِّل داخل التجمعات الصوفية.

بل إن بعض شيوخ الرافضة في عصرنا يتخذون من التيار الصوفي أداة للهجوم على السنة وأهلها، وربما يحتجون بما في كتبهم من تأييد لمناهج الروافض بدعوى أن هذا رأي أهل السنة، فمثلاً يستشهد الكاتب الشيعي المعاصر محمد حسين الزين في كتابه "الشيعة في التاريخ"، بتأويل سليمان الحنفي النقشبندي حديث مسلم: "إن هذا الأمر لا ينقضِي حتى يمضِي فيهِم اثنا عشرَ خليفةً كلهُم من قُرَيش"، يحتج بتأويل النقشبندي له بالأئمة الاثني عشر، وذلك ليسند مذهبه برأي سني كما يزعم. والحقيقة -كما يقول د. مصطفى الشيبي- أنه: "لا دخل لأهل السنّة بهذا التوثيق، وإنما هي الصوفية المتشيعة التي ينتمي إليها النقشبندي".
وأقول: بل هي "الشيعة المتصوفة" المتسلِّلة داخل الطرق الصوفية. وقد أدرك شيخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله هذه الظاهرة الخطيرة، وإن لم يحدد جهتها، حيث قال: "قد يوجد في بعض المنتسبين إلى مذهب الأئمة الأربعة من هو في الباطن رافضي".

إن من المفاهيم الخاطئة الشائعة التي يجب أن تصحح، هو تصور عامة الناس أن العلاقة بين "التشيع" و"التصوف" هي نوع من التشابه غير المقصود، ولا ينبئ عن وجود طائفة قائمة لها كيانها ورجالها ومصادرها وتواصلها السري والعلني مع رموز الشيعة، واعتقاد بعضهم أن العلاقة بين التشيع والتصوف هي من قبيل الغزو الخارجي الشيعي للتصوف فقط، ولا وجود لطائفة باطنية رافضية قائمة تعيش وتقبع داخل الطرق الصوفية من مدة طويلة، ولا تزال هذه الطائفة تتوسع في تدميرها لكيان التصوف، ونقلهم إلى نحلتهم بأنواع الإغراءات وصنوف شتى من التلبيس والتدليس.

وقد أشارت مصادر صحفية مصرية إلى تقرير لمجمع البحوث الإسلامية كشف عن محاولة لنشر أفكار ومبادئ المذهب الشيعي بين أتباع ومريدي الطرق الصوفية في مصرمن قبل بعض التيارات والجهات الشيعية التي تستغل التشابه بين التصوف والتشيع، وأن الأموال باتت تتدفق على أتباع الطرق الصوفية في مصر بعد تصريحات أطلقها بعض قيادات التصوف أشاروا فيها إلى أنه لا فرق بين الشيعة والمتصوفين، وفقما نسب إلى حسن الشناوي شيخ مشايخ الطرق الصوفية. وحذر المجمع من تزايد النشاط الشيعي في مصر، خاصة مع قدوم لاجئين عراقيين ينتمون إلى المذهب الشيعي.

لقد قام "الرافضة المتصوفة" قديماً بإشاعة معتقدات توافق في المعنى والحقيقة المذهب الشيعي وإن اختلفت الألفاظ، وعملت على نشرها في الوسط الصوفي، حتى كاد أن يختفي الصوت المعتدل لأهل التصوف، الذي هو في حقيقته عبارة عن الزهد في الدنيا والانقطاع لعبادة الله، والذي قال شيخ الإسلام ابن تيمية عن أسلافهم: "والصواب أنهم مجتهدون في طاعة الله كما اجتهد غيرهم من أهل طاعة الله"، حيث تم -بتخطيط وتعمد وسبق إصرار- طرح عقيدة "الولاية" في الوسط الصوفي والمشابهة لعقيدة "الإمامة" عند الشيعة، وتم إشاعة عقيدة "الحفظ" للولي بين الصوفية، والتي تشبه عقيدة "العصمة" للإمام عند الشيعة، كما قام الشيعة المتصوفة بتقسيم الدين إلى "شريعة" وحقيقة، وهو يشبه تقسيم الدين إلى "تنزيل" و"تأويل" عند الشيعة الإمامية، وقالت الشيعة المتصوفة: إن الرسول صلى الله عليه وسلم جاء ببيان الشريعة، والولي جاء ببيان الحقيقة، كما قالت الشيعة الإمامية: إن الرسول صلى الله عليه وسلم جاء بالتنزيل، وجاء علي رضي الله عنه بالتأويل.

كما قامت "الشيعة المتصوفة" أو "رافضة الصوفية" بإشاعة مبادئ ومظاهر الشرك والوثنية في أوساط الصوفية، فمثلاً يوجد في مصر أكثر من ستة آلاف ضريح أكثرها تابع للمجلس الصوفي الأعلى، وصرح وزير الأوقاف المصري بأن حصيلة النذور التي جمعت من الأضرحة في الفترة من
2005 و 2006 م، بلغت 52 مليوناً جنيه -مع أن هناك الملايين من الأحياء تحت خط الفقر-.

وقد أثبت موقع الصوفية أن عدد القبور والأضرحة التي تزار بشكل يومي، وتقدم لها القرابين والنذور، وتطلب منها قضاء الحاجات وتفريج الكربات، ويسألون الشفاعة، ويستغاث بهم، في تهامة اليمن فقط؛ بلغ ما يقارب 200 ضريحاً، أما في شمال إفريقيا كالجزائر وتونس والمغرب فعدد الأضرحة لا يعد ولا يحصى وذلك

منذ أيام الفاطميين ،وقد قرر المحققون من أهل العلم بأن "الشيعة الباطنية" هم أول من أحدث عبادة القبور والمشاهد في أمة محمد صلى الله عليه وسلم.

إن تغلغل هذا التيار الشيعي الباطني داخل الطرق الصوفية، وتكاثرهم العددي، وتأثيرهم العملي، وكيدهم الباطني، ومكرهم الخفي، وضررهم الخرافي، وخطرهم الوثني؛ هو الذي أرخى بسدوله المظلمة على التصوف الذي يعيش حالة من المبالغة في الزهد، والتوجه الروحي المتجرد، والتقوقع على الذات، حتى سخروهم لخدمة أهدافهم وتحقيق أغراضهم من حيث لا يشعرون.

إن هذه الخلية الرافضية السرية التي تنخر في كيان التصوف، وتعيث فيه فساداً؛ تظهر آثارها وملامحها في كثير من الطرق الصوفية، فغالب الطرق الصوفية تلتصق بعلي وسلمان رضي الله عنهما، وكل منها يدعي العلوم المكتومة الباطنة من طريق علي رضي الله عنه، كما أن أصول بعض الطرق الصوفية فارسية بحتة كالطريقة النقشبندية.

ويبدو من خلال الاستقراء والدراسة والنظر أن التيار الشيعي الباطني إذا أنهى أو أكمل عملية تحويل الطريقة الصوفية إلى المسار الشيعي الباطني؛ فإنه يتم حينئذ كشف المستور والخروج عن التقية كما ترى الحال بالنسبة للطريقة "الختمية"، حيث أفصحت وأعلنت تشيعها بالكامل من خلال ارتباطها اعتقاداً واستدلالاً ومنهجاً ومصيراً بالتشيع، ولذا ترى بعض شيوخ الطريقة "الختمية" المعاصرين يحتجون بنفس حجج الإمامية، ويطعنون في الصحابة كحال إخوانهم الرافضة، سواء بسواء، ومثل ذلك "البكتاشية"، حتى عدها الكوثري من ألقاب الشيعة الإمامية، وكذلك الطريقة "العزمية". ثم يتحدث بعض من لا يدرك أبعاد المكر الباطني بأن هذا تشابه، وهذا آخر ما وصلت إليه دراستهم.

ومن إفرازات هذه الخلية الباطنية الصوفية قيام بعض رموزها بمناورات ماكرة وحيل سافرة، وهي الإعلان عن انتقالهم من السنة إلى الشيعة، وقيامهم بتأليف بعض الكتب التي يدّعون فيها تحولهم من السنة إلى الشيعة، وقد مرت هذه الخدعة على بعضهم، وظنوا أنها حقيقة، وما علموا أنها "الرافضة الباطنية المستترة برداء التصوف".

إن قلة من الناس من يستطيع أن يفرق بين "الشيعة الصوفية" و"الشيعة المتصوفة" و"الصوفية الزاهدة" ذات التوجه السني في الأصل، وموضوع هذا البحث هو "الشيعة المتصوفة".

أما "الشيعة الصوفية"، فإن رموزها يجاهرون بمبادئ "التصوف المنحرف" ومبادئ "التشيّع الغالي"، وربما كان ذلك إحدى الخطط الاستراتيجية لاستيعاب الطرق الصوفية، كما فعلوا من قبل في استيعاب فرق التشيّع التي ظهرت على امتداد التاريخ، ومزج آرائها ومعتقداتها في التشيّع الاثني عشرية، فمؤسس الدولة الصفوية الحديثة في عصرنا الخميني الموسوي مثلاً، هو من غلاة المتصوفة القائلين بالحلول والاتحاد، فهو من الشيعة الصوفية، وتتمثل صورة التصوف الغالي عنده في أقبح مظاهرها وفي أشد تطرفها في كتابه: "مصباح الهداية"، وكتابه الآخر: "سر الصلاة"، كما أنه يعتمد التلقي في هذا الباب عن أقطاب التصوف الغلاة كابن عربي الذي يصفه بـ "الشيخ الكبير"، والقونوي الذي يصفه بـ "خليفة الشيخ الكبير محيي الدين"، وهما من الشيعة المتصوفة، كما يذهب مذهب غلاة الصوفية القائلين بأن النبوة مكتسبة، هذا فضلاً عن اتفاقه وسائر بني ملته في جملة من المبادئ العقدية مع غلاة الصوفية.

إن "الشيعة المتصوفة" هي التي تسخر الطرق الصوفية لتحقيق أهدافها، وتسييس التوجه الصوفي ليتحول إلى كيانات سياسية موالية لإيران، ومتآمرة ضد دول الإسلام.

ويتخذ الشيعة من التصوف مدخلاً على المجتمعات الإسلامية للترويج لنحلة "الرفض" و"الزندقة"، والروافض يرون أن البيئات التي ينتشر فيها التصوف تمثّل المناخ أو التربة الصالحة لنشر الرفض، ويقول أحد الباحثين العراقيين قديماً في تقرير سري لخطة نشر المذهب الرافضي في البلاد المصرية، والذي ينص على أن البيئة المصرية، حسب زعمهم، بيئة صالحة لنشر مذهبهم؛ لوجود وانتشار الطرق الصوفية، وكذلك وجود ما يسمى مشاهد أهل البيت المزعومة، كمشهد الحسين والسيدة زينب، إضافة إلى وجود قبائل الجعافرة في الصعيد.

وحسب تقرير الحالة الدينية للخارجية الأمريكية،فإن 
عدد الشيعة في مصرقدر بـحوالي  750 ألفاً، ويستند في هذه الدعوى إلى قوله: "لا بد أن نضع في اعتبارنا وجود ما لا يقل عن مليون من صوفية مصر يتّبعون الفكر الشيعي، وهكذا الحال في السودان ودول إفريقية أخرى". وهو يشير هنا إلى "الشيعة المتصوفة" أو "رافضة الصوفية"، فهم صوفية في الظاهر وشيعة في الباطن.

ومع وجود هذا التيار الخفي داخل التصوف والذي يجهله الكثير، فإن الخطر الأكبر في أن هناك توجهات عربية وغربية لدعم الحالة الصوفية، مع حملها في أحشائها ومن داخلها "الحمل الباطني الرافضي". يقول د. عبد الوهاب المسيري: "مما له دلالته أن العالم الغربي الذي يحارب الإسلام يشجع الحركات الصوفية، ومن أكثر الكتب انتشاراً الآن في الغرب مؤلفات ابن عربي وأشعار جلال الدين الرومي، وقد أوصت لجنة الكونجرس الخاصة بالحريات الدينية بأن تقوم الدول العربية بتشجيع الحركات الصوفية، فالزهد في الدنيا والانصراف عنها وعن عالم السياسة يضعف ولا شك صلابة مقاومة الاستعمار الغربي".

ويزعم المستشرق الألماني شتيفان رايشموت أن "مستقبل العالم الإسلامي سيكون حتماً للتيار الصوفي".

ويقول دانيال بايبس: "إن الغرب يسعى إلى دعم التصوف الإسلامي لكي يستطيع ملء الساحة الدينية والسياسية، وفق ضوابط فصل الدين عن الحياة، وإقصائه نهائياً عن قضايا السياسة والاقتصاد، وبالطريقة نفسها التي استخدمت في تهميش المسيحية في أوروبا والولايات المتحدة".وهذا توجه النورانيين .

الثلاثاء، 22 مارس 2016

التصوف المتشيع ( الجزء الأول )

المتشيع التصوف 
تابع الفيديو فإنك لن تصدق عيناك
كان محور الكثير من علماء الحديث يدور حول التشابه العقدي بين الصوفية والشيعة، لكن لم توجد دراسة علمية مستقلة تتناول التيار الخفي الباطني الرافضي المتقنّع والمستتر بالتصوف، مع أنه أخطر ما في الاتجاه الصوفي، بل هم الذين وراء اتساع الانحراف في دوائر التصوف حتى وصل الحال ببعض الباحثين المعاصرين إلى القول بأنه لا يوجد في التصوف اليوم معتدل، بل كلهم غلاة، وذلك لاتساع دائرة هذا التيار وتغلّب مظاهره وآثاره على الاتجاه الصوفي، وهذا التيار هو الذي قاد ولا يزال يقود ركب التصوف نحو الغلو والتطرف.
وهذه الصلة القائمة بين التصوف والتشيع والتشابه العقدي بينهما، ترجع في الأساس إلى تلك الخلايا الباطنية المنتشرة بين الطرق الصوفية، والمستترة بقناع التصوف، حتى بدأ بعضهم يدرس ما يسميه "التصوف السني"، وهو السالم من الوقوع في براثن الكيد الباطني وانحرافات الرافضة المتصوفة.

وقد تبيَّن من خلال دراسة معمقة لكلا الطائفتين، ضخامة الخطر وخطورة الداء المتمثل في التيار الشيعي الباطني الذي يسري في كيان التصوف الخرافي، ويسخره لخدمة أغراضه.

والملاحظ أن سلاح التشيع الباطني، وسلاح التصوف الغالي ذي الأصول الباطنية؛ من أخطر ما وجه لضرب الأمة من داخلها، بل هما من أحدَ الأسلحة الخفية المؤثرة سلباً في كيان الأمة الإسلامية، وقد استخدم أعداء الأمة الظاهرون والمستترون هاتين الطائفتين لغزو الأمة من داخلها؛ ولذا فقد اعتنى أهل الاستشراق بدراستهما، حتى إن المستشرق دونلدسن بقى في إيران ستة عشرة سنة لدراسة التشيع، ثم أخرج كتابه "عقيدة الشيعة".

واهتم المستشرق الفرنسي ماسينيون بالتصوف، وأمضى حياته في دراسة هذه الطائفة، بل اهتم بالشخصيات المتطرفة منهم كالحلاج، حتى لقب بـ "عاشق الحلاج".

وهؤلاء المستشرقون -كما هو معروف- يعملون مستشارين في وكالات الاستخبارات ووزارات الخارجية في بلادهم، وتبنى على بحوثهم ودراساتهم وتقاريرهم مواقف وخطط وحروب وسياسات.

وقد ذكر الأستاذ الشيخ محمد الغزالي رحمه الله بأنه اطلع على تقرير استشراقي سري يفيد بأن أفضل طريقة لمواجهة انتشار الإسلام هو تغذية هذه المذاهب والطوائف ودعمها وتشجيعها.

وتتجلى خطورة هذا التيار الخفي من "التشيع الصفوي" المستتر بـ "التصوف"، في بُعده العقدي والأمني والسياسي والاجتماعي، فلقد تسلَّلت المجوسية الفارسية التي تتخذ من "التشيع" وسيلة لخدمة أهدافها السياسية، وإقامة إمبراطوريتها الفارسية، وإعادة مملكتها البائدة ومجدها الغابر؛ تسلَّلت إلى التصوف على سبيل الخصوص، وإلى المجتمعات الإسلامية على سبيل العموم، بواسطة هذه الطائفة والمتأثرين بها.
والخطورة الكبرى في هذا الاختراق الشيعي ترجع إلى كثرة عدد الصوفية وانتشارها واتساع نفوذها وعلو مكانة بعض شيوخها لدى بعض الساسة وأصحاب القرار في بعض الدول. ولإدراك أبعاد هذا الخطر انظر إلى آثار الاختراق الإيراني باسم التشيع لبعض فرق الزيدية، وهي "الجارودية" وتأثيراته الخطرة على بلاد اليمن وما جاورها، ثم انظر إلى اختراقهم المجتمع اللبناني بواسطة ما يسمى "حزب الله".
ثم أرجع البصر إلى محاولة إيران احتواء نصيرية سورية باسم التشيع لعلي رضي الله عنه، مع أن المصادر الأساسية لشيعة إيران -أعني الشيعة الإمامية الإثني عشرية- تقرر في مصادرها المعتمدة لديها تكفير النصيرية صراحة، كما أن النصيرية لا تبشر بمذهبها؛ لأنه مذهب سري باطني، إلا أن إيران -لا سيما بعد الثورة الخمينية- اتخذت من دعوى التشيع طريقاً إلى نشر دينها في المجتمع السوري، ونجحت -بواسطة التخطيط الإيراني- في احتواء النصيرية، ولذا ظهر "الغَزَل الشيعي" بين آيات قم ورجال الدين النصيريين، فأصدر -مثلاً- رجل الدين الشيعي الإيراني حسن الشيرازي بعد زيارة له لسورية، رسالة بعنوان "العلويون شيعة أهل البيت"، ثم تطور الأمر واتسع الخطر إلى درجة تجنيد ملالي الرافضة في قم لبعض الجهلة والمرتزقة من أتباعهم لدعم النظام السوري النصيري العلوي في سورية، كعصابات "حزب الله" اللبناني، و"لواء أبي الفضل العباس" العراقي، وخلايا "الحرس الثوري" الإيراني وهم اليوم ينفذون خطة كبرى لاحتواء الطرق الصوفية لإفسادها وتجنيد أتباعها لتحقيق مصالح الرافضة، كما فعلاليهود حين دخلوا في النصرانية لتحقيق مآربهم.

ولذا؛ فإن أكثر الباحثين يتحدثون عن التشابه بين التصوف والتشيع في المبادئ والمعتقدات، وقلَّ من يدرك وجود تيار واسع متغلغل داخل الكيان الخرافي الصوفي، كما لم تتفطن جماهير الصوفية الغائبة أو المغيبة لهذا التيار الباطني المتقنّع بالتصوف، فهم في غفلة عما يراد بهم ومنهم، بل إن الانحراف الصوفي نحو التشيع، ووجود التشابه بين التصوف والتشيع؛ هو بسبب الكيد الشيعي والتآمر الباطني المستتر بقناع التصوف، وهذا جزء من استراتيجيتهم ووسائلهم للتسلل إلى مراكز القرار والتأثير في الأمة.

وبحسبك أن تعلم أن تسلَّل التيار الشيعي إلى الطوائف والمجتمعات لم يسلم منه أهل السنة، ( وهذا الموضوع القادم ) يتبع ...