إبراز مدى خطورة الإيديولوجية الشيعية على الإسلام والمسلمين والعالم أجمع فهم كالسيدا ليس لها علاج ويريدون الإستلاء على الأراضي العربية والإسلامية و العودة بهم إلى الماجوسية وعبادة النار مصداقا لما جاء في كتاب الخميني " عودة بلاد الماجوس " ولكن الله سينتقم منهم ومن أذنابهم .

الثلاثاء، 22 مارس 2016

التصوف المتشيع ( الجزء الأول )

المتشيع التصوف 
تابع الفيديو فإنك لن تصدق عيناك
كان محور الكثير من علماء الحديث يدور حول التشابه العقدي بين الصوفية والشيعة، لكن لم توجد دراسة علمية مستقلة تتناول التيار الخفي الباطني الرافضي المتقنّع والمستتر بالتصوف، مع أنه أخطر ما في الاتجاه الصوفي، بل هم الذين وراء اتساع الانحراف في دوائر التصوف حتى وصل الحال ببعض الباحثين المعاصرين إلى القول بأنه لا يوجد في التصوف اليوم معتدل، بل كلهم غلاة، وذلك لاتساع دائرة هذا التيار وتغلّب مظاهره وآثاره على الاتجاه الصوفي، وهذا التيار هو الذي قاد ولا يزال يقود ركب التصوف نحو الغلو والتطرف.
وهذه الصلة القائمة بين التصوف والتشيع والتشابه العقدي بينهما، ترجع في الأساس إلى تلك الخلايا الباطنية المنتشرة بين الطرق الصوفية، والمستترة بقناع التصوف، حتى بدأ بعضهم يدرس ما يسميه "التصوف السني"، وهو السالم من الوقوع في براثن الكيد الباطني وانحرافات الرافضة المتصوفة.

وقد تبيَّن من خلال دراسة معمقة لكلا الطائفتين، ضخامة الخطر وخطورة الداء المتمثل في التيار الشيعي الباطني الذي يسري في كيان التصوف الخرافي، ويسخره لخدمة أغراضه.

والملاحظ أن سلاح التشيع الباطني، وسلاح التصوف الغالي ذي الأصول الباطنية؛ من أخطر ما وجه لضرب الأمة من داخلها، بل هما من أحدَ الأسلحة الخفية المؤثرة سلباً في كيان الأمة الإسلامية، وقد استخدم أعداء الأمة الظاهرون والمستترون هاتين الطائفتين لغزو الأمة من داخلها؛ ولذا فقد اعتنى أهل الاستشراق بدراستهما، حتى إن المستشرق دونلدسن بقى في إيران ستة عشرة سنة لدراسة التشيع، ثم أخرج كتابه "عقيدة الشيعة".

واهتم المستشرق الفرنسي ماسينيون بالتصوف، وأمضى حياته في دراسة هذه الطائفة، بل اهتم بالشخصيات المتطرفة منهم كالحلاج، حتى لقب بـ "عاشق الحلاج".

وهؤلاء المستشرقون -كما هو معروف- يعملون مستشارين في وكالات الاستخبارات ووزارات الخارجية في بلادهم، وتبنى على بحوثهم ودراساتهم وتقاريرهم مواقف وخطط وحروب وسياسات.

وقد ذكر الأستاذ الشيخ محمد الغزالي رحمه الله بأنه اطلع على تقرير استشراقي سري يفيد بأن أفضل طريقة لمواجهة انتشار الإسلام هو تغذية هذه المذاهب والطوائف ودعمها وتشجيعها.

وتتجلى خطورة هذا التيار الخفي من "التشيع الصفوي" المستتر بـ "التصوف"، في بُعده العقدي والأمني والسياسي والاجتماعي، فلقد تسلَّلت المجوسية الفارسية التي تتخذ من "التشيع" وسيلة لخدمة أهدافها السياسية، وإقامة إمبراطوريتها الفارسية، وإعادة مملكتها البائدة ومجدها الغابر؛ تسلَّلت إلى التصوف على سبيل الخصوص، وإلى المجتمعات الإسلامية على سبيل العموم، بواسطة هذه الطائفة والمتأثرين بها.
والخطورة الكبرى في هذا الاختراق الشيعي ترجع إلى كثرة عدد الصوفية وانتشارها واتساع نفوذها وعلو مكانة بعض شيوخها لدى بعض الساسة وأصحاب القرار في بعض الدول. ولإدراك أبعاد هذا الخطر انظر إلى آثار الاختراق الإيراني باسم التشيع لبعض فرق الزيدية، وهي "الجارودية" وتأثيراته الخطرة على بلاد اليمن وما جاورها، ثم انظر إلى اختراقهم المجتمع اللبناني بواسطة ما يسمى "حزب الله".
ثم أرجع البصر إلى محاولة إيران احتواء نصيرية سورية باسم التشيع لعلي رضي الله عنه، مع أن المصادر الأساسية لشيعة إيران -أعني الشيعة الإمامية الإثني عشرية- تقرر في مصادرها المعتمدة لديها تكفير النصيرية صراحة، كما أن النصيرية لا تبشر بمذهبها؛ لأنه مذهب سري باطني، إلا أن إيران -لا سيما بعد الثورة الخمينية- اتخذت من دعوى التشيع طريقاً إلى نشر دينها في المجتمع السوري، ونجحت -بواسطة التخطيط الإيراني- في احتواء النصيرية، ولذا ظهر "الغَزَل الشيعي" بين آيات قم ورجال الدين النصيريين، فأصدر -مثلاً- رجل الدين الشيعي الإيراني حسن الشيرازي بعد زيارة له لسورية، رسالة بعنوان "العلويون شيعة أهل البيت"، ثم تطور الأمر واتسع الخطر إلى درجة تجنيد ملالي الرافضة في قم لبعض الجهلة والمرتزقة من أتباعهم لدعم النظام السوري النصيري العلوي في سورية، كعصابات "حزب الله" اللبناني، و"لواء أبي الفضل العباس" العراقي، وخلايا "الحرس الثوري" الإيراني وهم اليوم ينفذون خطة كبرى لاحتواء الطرق الصوفية لإفسادها وتجنيد أتباعها لتحقيق مصالح الرافضة، كما فعلاليهود حين دخلوا في النصرانية لتحقيق مآربهم.

ولذا؛ فإن أكثر الباحثين يتحدثون عن التشابه بين التصوف والتشيع في المبادئ والمعتقدات، وقلَّ من يدرك وجود تيار واسع متغلغل داخل الكيان الخرافي الصوفي، كما لم تتفطن جماهير الصوفية الغائبة أو المغيبة لهذا التيار الباطني المتقنّع بالتصوف، فهم في غفلة عما يراد بهم ومنهم، بل إن الانحراف الصوفي نحو التشيع، ووجود التشابه بين التصوف والتشيع؛ هو بسبب الكيد الشيعي والتآمر الباطني المستتر بقناع التصوف، وهذا جزء من استراتيجيتهم ووسائلهم للتسلل إلى مراكز القرار والتأثير في الأمة.

وبحسبك أن تعلم أن تسلَّل التيار الشيعي إلى الطوائف والمجتمعات لم يسلم منه أهل السنة، ( وهذا الموضوع القادم ) يتبع ... 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق