إبراز مدى خطورة الإيديولوجية الشيعية على الإسلام والمسلمين والعالم أجمع فهم كالسيدا ليس لها علاج ويريدون الإستلاء على الأراضي العربية والإسلامية و العودة بهم إلى الماجوسية وعبادة النار مصداقا لما جاء في كتاب الخميني " عودة بلاد الماجوس " ولكن الله سينتقم منهم ومن أذنابهم .

الجمعة، 18 مارس 2016

دعاء القنوت لنصرة إخواننا سنة العراق

دعاء المظلوم


 إخواني .. إن إخواننا سنة العراق اليوم يعانون الويل والأمرين من لدن الحشد الشيعي والملشيات الشيعية والحكومة الشيعية والمراجع الشيعية وفيلق بدر الظالم ويعانون حتى في أداء مناسك دينهم ضف إلى ذلك التشريد والقتل والتنكيل والجوع والإضطهاد ، لذلك فمن حق كل شخص أخدت منه حقوقه ظلما او سلبت منه حريته بدون ذنب ولكل من ظلمه حاكم او ذو جاه لا يرحم ولو بمجرد كلمة ...فقد أجازالله عز وجل الدعوة على الظالم وضمن  رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن دعوة المظلوم لاترد حينما قال في الحديث الذي ورد في صحيحي البخاري ومسلم:
                     " اتق دعوة المظلوم، فإنه ليس بينها وبين الله حجاب."
فدعوتك على من ظلمك ان كنت مظلوم حقا وهي سهم يصيب من ظلمك وياتى لك بحقك و افضل ما تقوم  به هو أن نخلوا بأنفسنا مع ربنا آخر الليل ونصلي ركعتين لله وندعوا بهذا الدعاء أسفله او بما شئنا من الدعاء فدعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب :

                     ولنسمي الظالم بالإسم وندعو لإخواننا ونقول 

اللهم عليك بشيعة العراق وخاصة الحشد الشعبي  الذي عاث في سنة العراق ظلما وفسادا لا لشيئ إلا لأنهم يتبعون سنة نبيك صلى الله عليه وسلم  فاللهم إنتقم منهم أشد إنتقام وأرنا  فيهم عجائب قدرتك ، اللهم وسلط عليهم أشد العذاب.
                    "اللهم احصهم عددا واقتلهم بددا ولاتغادر منهم أحدا" 
اللهم يارب أغلقت الأبواب إلا بابك وانقطعت الأسباب إلا إليك ولا حول ولا قوة إلا بك يـارب اللّهم إنّنا ومن ظلمنا من عبيدك ، نواصينا بيدك ، تعلم مستقرّنا ومستودعنا ، وتعلم منقلبنا ومثوانا، وسرّنا وعلانيتنا ، وتطلع على نيّاتنا ، وتحيط  بضمائرنا ، علمك بما نبديه كعلمك بما نخفيه ، ومعرفتك بما نبطنه كمعرفتك بما نظهره ، ولا ينطوي عليك شيء من أمورنا ، ولا يستتر دونك حال من أحوالنا ، ولا لنا منك معقل يحصننا ، ولا حرز يحرزنا ، ولا هارب يفوتك منّا .
اللهم ان الظالم مهما كان سلطانه لا يمتنع منك فسبحانك أنت مدركه أينما سلك، وقادر عليه أينما لجأ، فمعاذ المظلوم بك، وتوكّل المقهور عليك، اللهم أن سنة العراق تستغيث بك بعدما خذلنها كل مغيث من البشر، وتستصرخك إذ قعد عنها كل نصير من عبادك، وتطرق بابك بعد ما أغلقت الأبواب المرجوة، اللهم انك تعلم ما حلّ بها قبل أن تشكوه إليك، فلك الحمد سميعاً بصيراً لطيفاً قديراً.
يـارب إن سنة العراق أسيرة حزنها وضيقها بين يدي الظالم، مغلوبة، مبغيّ عليها مظلومة، قد قلّ صبرها وضاقت حيلتها، وانغلقت عليها المذاهب إلاّ إليك، وانسدّت عليها الجهات إلاّ جهتك، والتبست عليها أمورها في دفع مكروه الظالم عنها، واشتبهت عليها الآراء في إزالة ظلمه، وخذلها من استنصرته من عبادك، وأسلمها من تعلّقت به من خلقك ً وغدر بها وطعنها القريب الصديق ، فرجعت إليك يا الله صاغرةً راغمةً مستكينة، عالمة أنّه لا فرج لها إلاّ عندك، ولا خلاص لها إلاّ بك، أن تنجز وعدك في نصرتها، وإجابة دعائها، فإنّك قلت وقولك الحق الذي لا يردّ ولا يبدل: ( ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ )، وها نحن أهل السنة نناصر إخواننا نطلب منك ما طلبته منا لا منّاً عليك، فاستجب لنا كما وعدتنا يـامن لايخلف الميعاد.
وإنّنا لنعلم يـارب أنّ لك يوماً تنتقم فيه من الظالم للمظلوم، ومتيقّنين أنّ لك وقتاً تأخذ فيه من الغاصب للمغصوب، لأنّك لا يسبقك معاند، ولا يخرج عن قبضتك أحد، ولا تخاف فوت فائت، فقدرتك يـاربي فوق كلّ قدرة، وسلطانك غالب على كل سلطان، وميعاد كلّ أحد إليك وإن أمهلته، ورجوع كلّ ظالم إليك وإن أنظرته.
ربنا إن سنة العراق تستجر بك من الشيعة  الظلام و هم عبادك لا يملكون إلا إيمانهم  بك وتوكلهم عليك ودعائهم
فمن يـارب على دعوة عبيدك المساكين الفقراء:

" وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين"
ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق