إبراز مدى خطورة الإيديولوجية الشيعية على الإسلام والمسلمين والعالم أجمع فهم كالسيدا ليس لها علاج ويريدون الإستلاء على الأراضي العربية والإسلامية و العودة بهم إلى الماجوسية وعبادة النار مصداقا لما جاء في كتاب الخميني " عودة بلاد الماجوس " ولكن الله سينتقم منهم ومن أذنابهم .

السبت، 18 يونيو 2016

الجمعة، 17 يونيو 2016

الواقع الثاني الذي يحاصرنا

بسم الله ندخل إلى الواقع الثاني الذي يحاصرنا من ضمن المواضيع التي تدخل تحت قبة   "واقعنا المحاصر" بعدما عرجنا على الموضوع الأول ( الشيعة ) وفصلنا فيه المحاور الرئيسية وبعض جوانبه إلا أنه يبقى مفتوح لأننا تحت حصاره ،الواقع الثاني هو ( اليهود والصهيونية  والماسونية )   
اليهود
تقوم الأيديولوجية الصهيونية على مقولة النقاء العرقي اليهودي و بأن اليهود في جميع أنحاء العالم هم قومية واحدة ذات أصول عرقية واحدة تعود إلى إسرائيل وهو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم . وهذا يعني أن اليهودية قومية كغيرها من القوميات الأخرى المعروفة في هذا العالم بغض النظر عن الدين أو العقيدة ، بمعنى أن اليهودي الصيني و الروسي و اليمني واليهودي الفلاشا الأفريقي وغيرهم ينتمون جميعا لقومية واحدة وأصول عرقية واحدة، ترجع أصولها إلى الإسرائيليين الأوائل أو بالأصح إلى الإسرائيليين التوراتيين الذين أقاموا ، حسب رواية التوراة ،في فترة تاريخية معينة في منطقة الشرق الأوسط وبنو لأنفسهم في فلسطين تاريخا وكيانا أسطوريا وحضارة أسطورية. بل إن زعماء الصهيونية يدعون بأن اليهود هم أكثر الأعراق نقاوة في العالم.
لم يحدث في التاريخ الحديث تزويرا لتاريخ أي شعب مثلما جرى تزوير تاريخ اليهود وتاريخ فلسطين والفلسطينيين. لقد جرى صرف ملايين بل مليارات الدولارات من أجل بناء تاريخ لليهود يرتبط بجذور شعوب منطقة الشرق الأوسط وخاصة في فلسطين. لقد إستخدمت آلة رهيبة من الدعاية الإعلامية اشتركت فيها صناعة السينما في هوليود و مجموعات ضخمة من الكتاب والسياسيين و رجال الدين إلى جانب المؤرخين الذين وضعوا أسماءهم تحت هذا التزوير المشين، ضاربين عرض الحائط بالأمانة العلمية المحايدة. والمصيبة الكبرى أن المؤرخين العرب التراثيين وقطاع لا بأس به من المحدثيين اشتركوا بدون دراية بهذا التزوير وكتبوا تاريخ فلسطين بناء على ما ورد في التوراة و التلمود .
لقد قام اليهود والتوراتيون بتلفيق تاريخ فلسطين وحملت وسائل الإعلام المسيسة هذا التلفيق وزرعته في الوعي البشري حتى صار دارجا على ألسنة العامة والمختصين. ولقد قام الفكر التراثي الإسلامي بالتصديق على هذا التزوير وساعد في زرعه في وعي العرب والمسلمين. وكلنا سمعنا من جداتنا قصص البطل اليهودي شمشون، واليهودي داوود الذي قتل الفلسطيني غوليات.وقصص سليمان الملك اليهودي الذي تكلم مع الحيوانات وبنى قصورا ضخمة وكان يسافر ويتنقل على بساط الريح من الشام إلى العراق إلى اليمن. ولقد سمعنا خطبا في المساجد وقرأنا في كتب التاريخ عن خروج اليهود من مصر وتيههم في الصحراء ودخولهم فلسطين. لقد جرى الخلط عمدا متعمدا من قبل الصهاينة وأتباعهم بين الإسرائيليين والعبرانيين واليهود وجاراهم في هذا التزوير الفكر والتراث الإسلامي وكثير من المؤرخين العرب. وما كان داود ولا سليمان ولا غيره من الشخصيات الأسطورية التوراتية، مع الشك في وجودهم أصلا، يهودا وإن كان لوجودهم جزء بسيط من الحقيقة، فلقد كانوا فلسطينيين وجزءا من النسيج الفلسطيني الكنعاني.
يمكننا أن نورد مثلا واحدا على تلفيق التاريخ الفلسطيني وإقحام إسم اليهود في هذا التاريخ إقحاما تلفيقيا. ففي رسالة من حاكم في فلسطين يدعى عبدو حفا( محفوظة في المتحف المصري تحت رقم ( 190- EA ) إلى فرعون مصر يعتقد أنه أخناتون يشكو فيها الحاكم لفرعون بأن (الخابيرو أو العابيرو) يهددون حدود مملكته ويطلب منه إرسال مجموعة من الجنود لمساعدته في حماية مملكته ضدهم ، وكانت فلسطين في القرن الرابع عشر قبل الميلاد تحت وصاية مصر. ولقد قام التوراتيون بترجمة قسرية لكلمة خبيرو وقرروا أن الخبيرو هم العبرانيون المذكورون في التوراة. ثم انتهى بهم المطاف لاستبدال كلمة "العبرانيون" بكلمة "اليهود" وهنا أصبحت الرسالة تنطق بما لا تنطق، حتى أن مؤرخا معروفا كالمؤرخ البريطاني جيمس برستند قد كتب في تاريخه "العصور القديمة" و تحت صورة الوثيقة المذكورة " أنها رسالة من عبدو حفا إلى فرعون يشكو فيها من أن اليهود يهددون حدود مملكته. (ترجمه إلى العربية داوود قربان وصدر في ،بيروت 1936) . وهكذا وبقدرة قادر أصبح الخفيرو (وتعني العصابات أو قاطعي الطرق)هم العبرانيون ومن ثم اليهود ليثبتوا أن اليهود وجدوا في فلسطين في القرن الرابع عشر قبل الميلاد. وهناك أمثلة تحتاج إلى كتب بمئات الصفحات تدل على كيفية تزوير التاريخ الفلسطيني وإقحام إسم اليهود في هذا التاريخ. لقد جرى خلط الإسرائيليين بالعبرانيين، المشكوك في وجودهم أصلا، وإعطائهم الصبغة اليهودية. وبدا كأنما اليهود هم نفسهم الإسرائيلون وهم العبرانيون وتاريخ فلسطين هو تاريخهم.
يقول طوماس طومسن الأستاذ في كلية اللاهوت في جامعة كوبنهاجن،إن التصورات المشتقة أدبيا وتراثيا لليهودية المبكرة افترقت عن أي واقع تاريخي معروف . وبالرغم من أن الاسم يهوذا هو مصطلح جغرافي يرد ذكره في نصوص العهد الأشوري، ويشير إلى المرتفعات الواقعة جنوب القدس، فإن هذا الاسم في العهد الفارسي هو اسم سياسي، إنه اسم المقاطعة الفارسية. إن الاسم الذي يطلقه الأشوريون على المرتفعات الجنوبية(ياءوداا) والاسم المبراطوري الفارسي (يهد) لم يكونا انعكاسا لشعب أكثر مما كان أي من الاسماء الأخرى المستخدمة لأجل أقاليم الامبراطورية.( توماس تومسن: الماضي الخرافي،- التوراة والتاريخ ترجمة عدنان حسن، صدر عن دار قدمس ،دمشق، عام 2001 : ص:395 )
ِ وفي القسم الثاني من كتابه "التاريخ" كتب المؤرخ الإغريقي "هردت" عن عادة الختان وذكر الشعوب التي تقوم بها ولم يرد أي ذكر لليهود أو للإسرائليين او العبرانيين بين الشعوب التي تمارس الختان.
المؤرخ الإغريقي "هردت" الذي عاش في القرن الخامس قبل التاريخ الشائع، والذي يعرف باسم "أبو التاريخ"، قد زار مصر انطلاقا من بلاده اليونان،عبر بلاد الشام، وانطلق من هناك إلى بابل ، وكتب كتابه اعتمادا على ما رآه بنفسه وما سمعه من أهل البلاد والأقاليم التي مر بها. وفي كتابته عن الختان الذي يمارسه اليهود اليوم لم يذكر أي كلمة عن الإسرائيليين أو العبرانيين أو اليهود، مما يدل دلالة قاطعة أنه أثناء طوافه في البلاد لم يلتق بهم ولم يسمع عنهم ولو كانوا وجدوا لذكرهم. ولكننا نرى أنه لم يقم على ذكرهم إطلاقا بدلالة عدم وجودهم.
ِ
كان مصطلح " اليهودي " قبل ظهور الصهيونية الهوية الخاصة لمعتنقي الديانة اليهودية، وهذه الهوية كانت دينية بالدرجة الأولى . ولكن قواعد وشروط هذه الديانة حكمت على اليهود سلوكا معينا في مختلف حياتهم اليومية الاجتماعية والشخصية وفي علاقاتهم مع الغير جعلتهم يعيشون في غيتو منغلق منفصل عن المجتمعات غير اليهودية وأعطتهم هوية اجتماعية خاصة بهم . اليهود ذاتهم على لسان حاخاماتهم وصفوا ذاتهم بأنهم أمة دينية، أمة التوراة، وبدون التوراة لا يوجد أمة يهودية، ولم يشددوا على الأصول العرقية. ( باول جونسون: تاريخ الأمة اليهودية، 1987 )
يتفق معظم رموز الدين اليهودي أن الديانه اليهودية ترجع في أصولها إلى الفريزية وهم مجموعة يهوية وجدت زمن المسيح وكانت تعلن عن وجود نص شفوي غير التوراه المكتوبه، تلقاه النبي موسى من الله ومن بعده ورث النص أنبياء إسرائيل. ولقد قامت هذه المجموعة بعد هدم هيكل هرد العربي في عام سبعين ميلادية بوضع أسس المشناه وهي اللبنة الأساسية للتلمود. ويتفق علماء اليهودية على أن التلمود هو المرجع الأساسي لليهودية ويجري قراءة التوراة من منظور تلمودي وحسب تفسيرات وتأويلات التلمود للنصوص التوراتية.
ألرابي لويس فينكيلستين الذي كان رئيسا للمؤتمر اليهودي في الولايات المتحدة والذي يعتبر فاتيكان اليهود، يؤكد في كتابه "الفريزيون-خلفيات معتقدهم-، أن أصول اليهودية هي الفريزية، التي تطورت إلى الحاخامية اليهودية التلمودية. وأن اليهودية مع كل التغييرات الي طرأت عليها بقيت محافظه على الروح الفريزية. كما أن الموسوعة العالمية اليهودية عام 1943 تؤكد كذلك على هذا القول وتعتبر أن أصول الديانة اليهودية مع كل التغييرات التي طرأت عليها هي الفريزية. ونجد هذا القول في كثير من المصادر اليهودية المعترف بها عند اليهود.
من المعروف أن يهود اليوم سواء في داخل إسرائيل أو خارجها ينقسمون إلى طائفتين: أولهما الطائفة الأشكنازية وتتألف من يهود أوروبا وخاصة شرقها وقسم كبير من يهود أمريكا وتمثل هذه الطائفة النسبة العظمى من يهود العالم و كذلك قمة الهرم في الحركة الصهيونية وفي المؤسسة الحاكمة في إسرائيل على مختلف مستوياتها. والطائفة الثانية تدعى" السفراديم" وتتألف من اليهود الشرقيين وخاصة اليهود العرب ويهود العالم الاسلامي. وتنظر الطائفة الأولى إلى الثانية بعين الاحتقار والاستعلاء والغطرسة العنصرية.
الكاتب البريطاني الجنسية أرثر كويستلر، الذي ولد عام 1905 في بودابشت- المجر، أثبت في كتابه الذي صدر عام 1976 بعنوان القبيلة الثالثة عشر، أن معظم اليهود الأشكناز وخاصة يهود أوروبا الشرقية ،هم من أحفاد الخزر . والخزر هم شعب من أصول تركية عاش في القرون الوسطى واعتنق حوالي عام 740 م الديانة اليهودية. وسبب تحول شعب الخزر إلى اليهودية غير معروف لحد الان. ولقد ذكر المؤرخون العرب دولة الخزر اليهودية في كتبهم، فنجد ذكر لهم في كتاب الفهرس لابن النديم ، كما ذكرهم المسعودي والدمشقي والبكري وغيرهم واجتمعوا على أن الخزر اعتنقوا الديانة اليهودية وكانوا يستعملون حروف الهجاء العبرية.
ومن المصادر الأخرى التي تتحدث عن اليهود الخزر ، ما يسمى بوثيقة كمبرج لأنها محفوظة في مكتبة هذه الجامعة. لقد كشف عن هذه الوثيقة مع وثائق أخرى في أواخر القرن التاسع عشر في كنيس اليهود بالقاهرة. ورغم أن حالة الوثيقة سيئة وأولها مفقود وآخرها مفقود ، إلا أننا تستطيع أن نفهم من الرسالة أن كاتبها يهودي خزري يتحدث عن بلاد الخزر ببلادنا ويشير إلى الملك بمولاي ، ويعتقد أن كاتبها من رجال البلاط أيام الملك يوسف.
يبين كويستلر أنه بعد تدمير امبراطورية الخزر في القرن الثالث عشر ميلادي على يد المغول ، هجر اليهود الخزر إلى أقطار أوروبا الشرقية وخاصة روسيا و بولندة ، حيث نجد في مطالع العصر الحديث أعظم تجمعات لليهود، وبهذا فإن فريقا لا يستهان به من اليهود الشرقيين، وربما معظمهم وكذلك من اليهود في العالم وخاصة الولايات المتحدة حيث هاجر اليهود الشرقيين إليها خاصة بعد الحرب العالمية الثانية، هم من أصول خزرية وليست سامية.
الدكتور ألفرد لينتال من الشخصيات المعروفة في الأوساط السياسية الأمريكية والعالمية، فرغم أنه يهودي إلا أنه من المناضلين المعروفين ضد الصهيونية و معتقداتها النظرية ومسلكها العملي. لينتال في كتابه "الصهيونية:يقول : أن ما أثبته كويستلر في كتابه عن اليهود الخزر والأصول الخزرية لليهود الشرق أروبيين، ليس بشيء جديد على الاطلاق. إن حقيقة الأصول الخزرية للأكثرية اليهودية في العالم كانت معروفة منذ زمن طويل . ولكن كويستلر من سماهم القبيلة الثالثة عشرة.
لينتال في كتابه أي ثمن إسرائيل؟ الذي صدر عام 1954 أي ثلاثة وعشرون عاما قبل صدور كتاب كويستلر، يتحدث عن الأصول الخزرية ليهود شرق وغرب أوروبا. المؤلف تحدث عن اعتناق الخزر للديانة اليهودية وكيف رحل اليهود الخزر بعد تدمير بلدهم إلى أوروبا الشرقية ومنها إلى سائر أوروبا، و ذكر كذلك كيف أن الصهيونية عملت كل ما في وسعها لاخفاء هذه الحقيقة لأنها تشكل خطرا حقيقيا على مطالبها بعودة الشعب اليهودي إلى فلسطين. ويؤكد ليلنتال أنه لا يوجد علاقة أونتروبولوجية أو عرقية بين زعماء الصهيونية ومعظم يهود العالم وبين فلسطين. فلسطين التي يدعي الصهاينة أنها وطنهم ويرغبون العودة إليها لم تكن وطنا لهم ولا لأجدادهم ولا يوجد لهم أي علاقة عرقية بها.
ولقد تحدث الكاتب الروسي المعروف اليكسندر صولجينيتسين في كتابه " مائتا عاما معا-تاريخ العلاقات الروسية اليهودية" والذي صدر في موسكو عام 2001 عن ألأصول الخزرية لمعظم اليهود الروس ويهود شرق أوروبا. ويعد هذا الكتاب من الكتب القيمة فهو يصف بدقة العلاقات بين الروس واليهود وتطورها واستغلال اليهود الإقتصادي للشعب الروسي. كما يصف استغلال اليهود للحركة الشيوعية واعتلاءهم أعلى المناصب في الحزب الشيوعي.
يتفق أهل الإختصاص على حقيقة اعتناق الخزر لليهودية وبختلفون في النسبة التي يشكلها هؤلاء من مجموع اليهود الأشكناز. هناك دراسات كثيره من باحثين أروبيين حول نسبة اليهود ذوي الأصول الخزرية من مجموع اليهود الشرق أروبيين أو الأشكناز، خاصة وأن حقيقة وجود اليهود الخزر تنسف المقولة الصهيونية عن نقاء ما يسمى بالعرق اليهودي وأصوله الشرق أوسطية والفلسطينية. لا يمكننا سرد هذه الدراسات في هذا المقال القصير ولكننا نستطيع أن نبين أن دارسي هذا الموضوع ينقسمون إلى فئتين، واحدة تقلل أثر اليهود الخزر على نسبة اليهود الشرق أوروبيين والأخرى تعتبر أن معظم اليهود الأشكناز أو الشرق أروبيين هم من أصول خزرية.
ولقد قام بول واكسلر بدراسة شاملة لكل من الجهتين والبراهين التي يطرحونها دعما لرأيهم تحت عنوان " ماذا تعلمنا لغة اليديش عن أصول اليهود الأشكناز". ولقد وصل إلى نتيجة أن يهود شرق أوروبا أو الأشكناز هم في معظمهم خليط من الأصول السلافية والخزرية التركية. وبعد دراسة شاملة ودقيقة التي قام بها المختصون في دراسة لغة اليديش وصل واكسلر إلى نتيجة أن اليديش ليست لهجة ألمانية كما كان يدعي البعض وإنما هي لغة ذات أصول تركية وإيرانية وكانت اللغة الرسمية للخزر ولقد حملها معهم اليهود الخزر بعد سقوط دولتهم وتبعثرهم في أروبا الشرقية وقسم من الغربية. ولقد دخل إلى اليديش مع مرور الأيام كثير من التعبيرات السلافية.
كيفين ألين بروك في كتابه " يهود الخزر" يقتفي آثار اليهود في أوروب الشرقية ويؤكد أن الآثار التي خلفها اليهود من أسلحة وأواني وكتابات في مناطق أثرية مثل تشيلاريفو في الصرب، إيليند في المجر، ساركيل في روسيا، بالانجار في القوقاز، نوفاهراديك في روسيا البيضاء ، بيركا في السويد وغيرها ،هي خزرية بامتياز.
هذا ولقد اعتنق الديانة اليهودية شعوب مختلفة وجماعات من شعوب مختلفة، مثل الشعب العربي في اليمن، وبعض العرب في نجد والحجاز، كما اعتنق اليهودية كثير من اليونان والبلغار والمجر . كما انتشرت الديانة اليهودية في مختلف أركان الامبراطورية الرومانية حتى وصلت فرنسا وإسبانيا، ولقد نقل التجار اليهود عقيدتهم إلى الهند والصين . ( بيرنارد لويس : الشرق الأدنى : 2000 عام من التاريخ منذ نشوء المسيحية، نشر عام 1995). وتشير الوثائق أنه حوالي عام 510 ميلادي، جرى تحول جماعي للآلاف من مواطني الإمبراطورية الفارسية لليهودية. ولقد جرى هذا التحول خوفا أو نتيجة للنفوذ اليهودي في الإمبراطورية الفارسية آنذاك.
لقد أكد المؤرخ العربي ياقوت الحموي أن يهود بنو قريظة وبني النضير هم من القبائل العربية في الجزيرة واعتنقوا الديانة اليهودية. ( ياقوت الحموي : معجم البلدان، ج الرابع ، ص : 385 و 460 ) ويؤكد هذا القول اليعقوبي في تاريخه ويقول أن القبائل اليهودية في المدينة من العرب من قبيلة جذام.
الصحفي والمؤلف الإسرائيلي إسرائيل شامير يؤكد هذه الحقيقة ويقول أن اليهود لا يكونون قومية أو شعبا وأن أصولهم في غالبيتها خزارية تركية إلى جانب الأصول السلافية وانه ليس لهم أي علاقة أثنية بشعوب فلسطين القديمة وان الشعب الفلسطيني هو الوريث الحقيقي لشعوب فلسطين التاريخية بما فيهم الإسرائيليين الأوائل.
هذه الحقيقة تؤكدها الدراسات الغربية، فكيف نستطيع أن نزرع هذه الحقيقة في الوعي العربي الإسلامي ونمحوا منه الإسرائيليات التي تمحورت في خلاياه؟
الحقائق التاريخية تقول أنه لا مكان في تاريخ فلسطين القديم لدولة موحدة على ترابها تحت أي اسم كان سواء تحت اسم مملكة شاول أم داود أم سليمان، وأن هذه الممالك أسطورية من صنع الخيال، وأن هذا الخيال الأدبي أستغل من قبل كتبة التوراة من أجل إيصال هدفهم اللاهوتي. وحتى إن وجدت فلا علاقة لليهود بها، فلماذا يصر كتابنا و مؤرخوننا على البحث عن تاريخ بلدنا بين دفتي التوراة. قد نفهم الدافع الذي دفع رواة وكتبة التراث إلى الاستعانة بالتوراة واليهود في تفسير الآيات القرآنية ، فلقد كانت أطرهم المعرفية محدودة جدا، وفجأة وجدوا أنفسهم أمام حديث عجزوا عن فهمه وإن كان بلغتهم فاستعانوا باليهود والتوراة لتفسيره، فما حجة كتبة ومؤرخي أهل عصرنا من العرب والمسلمين، وعلم التاريخ الحديث يقف بجانبهم ويرفض طروحات أعدائهم المبنية على الأسطورة والذين أقاموا لهم بناءا على هذه الأسطورة حقا تاريخيا و مقدسا في وطننا؟
                                             والآن نعرض عبر سلسلة حلقات بالفيديو تبين لنا 
                                                 تاريخ أرض فلسطين منذ نوح عليه السلام 
الحلقة الأولى
                                                                           

  

الثلاثاء، 17 مايو 2016

كتب قيمة على كل مسلم الإطلاع عليها

يقول الإمام أبي حامد الغزالي رحمه الله :
... عرفت الشر لا للشر ...
لكن لتوقيه ... ومن لا يعرف الشر ... من الناس يقع فيه

*عناوين الكتب* 
كتاب "أصول المذهب الإثنى عشرية"
كتاب " فضائح وأسرارالصهيونية والبابية والبهائية والقرامطة والباطنية"
كتاب"تحرير الوسيلة" الجزء الأول والثاني للخميني
كتاب " فضائح الباطنية " للإمام أبي حامد الغزالي
كتاب " طائفة النصيرية " للكاتب الدكتور سليمان الحلبي 
كتاب " أسرار الوفاق بين الحضارة اليهودية والماسونية والدولة السبئية الرافضية"

السبت، 23 أبريل 2016

إلى كل من لا يعرف حقيقة الشيعة الروافض


حق اليقين في موقف الرافضة من فلسطين 
تابعوا هذا الشريط يدمى له القلب 


أنشروا ليعلم الجميع حقيقة الروافض الدجالين الكذابين ..
إفضحوهم يرحمكم الله. 

السبت، 9 أبريل 2016

والله متم نوره ولو كره الكافرون

يقول سبحانه وتعالى في كتابه العزيز : 
 "ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب وهو يدعى إلى الإسلام والله لا يهدي القوم الظالمين ، يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون ، هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون" 
الآية 9،8،7 من سورة الصف 
هل سمعتم بمسيلمة الكذاب (أنثى) ؟ نعم هناك مسيلمة الكذاب أنثى وتدعى " وفاء سلطان"جاءت بسورة جديدة وهي تحوير لسورة الكوثر [السورة رقم 107 عدد آياتها 3 وهي مكية ] تقول السافلة المتعدية على الله وعلى حرمة قرآنه الكريم :
لو كانت على هذا الشكل لكانت أفضل : " إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك واجهر إن غرسك هو الأفضل " كذبت الواطية .
وتظيف الملحدة قائلة : المسلم الذي يقرأ هذه الآية " فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا وكان أمر الله مفعولا "الآية 37 من سورة الأحزاب  
تقول : المسلم الذي يقرأ هذا الكلام (كأنه كلام عادي )ويصر على أن محمدا أسوة حسنة 
هو إنسان يحتاج إلى إعادة تأهيل تربوي وأخلاقي .
وتواصل حربها على الله قائلة :"المسلم الذي يصعد على المنبر ويقول : "وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا ...تقول من يقرأ هذا الكلام ثم يتهم اليهود للتخطيط لتدميرهم هو إنسان يحتاج إلى إعادة تأهيل تربوي وعقلي .
 وتضيف لتقول المسلم الذي يقرأ الآية التي تقول : "لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ .." سورة المائدة الآية 72  وتقول من يقرأ هذه الآية ثم يطالب الغرب باحترام دينه 
هو إنسان يحتاج إلى إعادة تأهيل أخلاقي .
وتقول أيضا المسلم الذي يقرأ الآية :"فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق "سورة محمد الآية 4 ، 
والآية : " سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ" سورة الأنفال الآية 12
والأية : " ..أن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ.." سورة المائدة رقم 33
وتقول : المسلم الذي يقرأ تلك الآيات ويصر على أن الإسلام دين سلام 
هو إنسان يحتاج إلى إعادة تأهيل عقلي وأخلاقي.
المسلم الذي يعيش في أمريكا تحت لواء دستورها محمي بقوانينها التي قامت على الوصايا العشر معززا ومكرما يمارس حقوقه الدينية وحريته كأي أمريكي آخر يؤمن في الوقت نفسه بأخلاقية الآية التي تقول : "ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم" سورة البقرة الآية120 
هو إنسان منافق يحتاج إلى إعادة تأهيل عقلي وأخلاقي.   
وتقول مواصلة تعديها على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم :  يتهمون أمريكا بأنها خلقت داعش ، أتحدى أي مسلم أن يثبت لي بأن داعش قد قامت بجريمة لم يفعلها نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم ، داعش ألقت الرعب في قلوب الناس ضربت فوق العناق وقصت كل بنان ،داعش سلبت وقطعت الأيدي والرجل من خلاف ، داعش غزت الناس في عقر ديارهم نهبتهم وسبت نساءهم وغنمت أموالهم ، محمد غزى وسبا وغنم ، من يستطيع أن ينكر ذلك ..إلى آخر الفيديو .
هذه الغبية تنطبق عليها الحكمة القائلة :
 " ليس من الضروري أن تكون عميلا لتخدم عدوك ، يكفيك أن تكون غبيا "
هذا تاريخها 
هي من عائلة نصيرية  شيعية في سوريا وهؤلاء يسمون أنفسهم "علويين" للإيحاء بأنهم من سلالة السيد علي كرم الله وجهه ولكن الحقيقة  المرة  عن تاريخ اجدادها الأسود والذي لم تفعل منه داعش وأخواتها إلا القليل القليل فإليكموها ملخصة كالتالي:  مقتطفات من تاريخ العلوية النصيرية الحديث في بلاد الشام 1920-2000.
حفل تاريخ العلوية النصيرية على مر الزمان بالعداء للإسلام والمسلمين ، وكان من أشهر تآمرهم تعاونهم مع الصليبيين عندما غزو المشرق العربي ووقوفهم إلى جانبهم ، وقد حاربهم صلاح الدين الأيوبي رحمه الله ، ففروا إلى منعزلهم في الجبال مترقبين فرصة أخرى ، كذلك كان دأبهم مع التتار فقد عاونوهم ومكنوهم من رقاب المسلمين ، وعظم أمرهم في ذلك الوقت ، وقد تكلم شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن أمرهم الذي عاصره فأوسع وأجاد وترك لنا قولاً جامعاً مفيداً في ذلك ، فلما غزا الفرنسيون بلاد الشام عام 1920 لم تفتهم فرصة الاستعانة بهؤلاء الخونة أعداء الإسلام فقربوهم ومدوا لهم يد العون ، وقد قام المستشار الفرنسي أنذاك بمساعدة أحد النصيريين ويسمى سليمان المرشد، في ادعائه الألوهية حيث أمده بالوسائل اللازملة لذلك ، لخداع الجهلة أبناء طائفته فاتخذ لنفسه رسولاً اسمه ( سليمان الميدة ) وكان هذا الرب يخرج لأبناء طائفته بثياب فيها أزرار كهربائية تضيء أنوارها، ليخر له أنصاره ساجدين وكان المستشار الفرنسي نفسه يخاطبه بصفة الإلهية !
يقول الزركلي في كتاب الأعلام ج3ص170 : سليمان بن مرشد بن يونس ، علوي من النصيرية ادعى الألوهية من قرية ( جوبة برغال ) شرقي اللاذقية وتلقب بالرب ، بدأت سيرته سنة 1920 ونفي للرقة حتى 1925 وعاد من منفاه وتزعم أبناء نحلته النصيرية ، وهم من فرق الباطنية التي تؤله علياً وتقول بالحلول وكانت الثورة في سوريا أيام عودته قائمة على الفرنسيين ، وانتهت بتأليف حكومة وطنية لها شيء من الاستقلال الداخلي ، فاستماله الفرنسيون واستخدموه وجعلوا لبلاد النصيريين نظاماً خاصاً ، فقويت شوكته وتلقب بـ ( رئيس الشعب العلوي الحيدري الغساني ) .
وعين سنة 1938 قضاة وفدائيين وفرض الضرائب على القرى التابعة له ، وأصدر قراراً جاء فيه : ( نظراً للتعديات من الحكومة الوطنية والشعب السني على أفراد شعبي ، فقد شكلت لدفع هذا الاعتداء جيشاً يقوم به الفدائيون والقواد ). وجعل لمن أسماهم الفدائيين ألبسة عسكرية خاصة ، وكان في خلال ذلك يزور دمشق نائباً عن العلويين في المجلس النيابي السوري ، ولما تحررت سوريا وجلا الفرنسيون عنها، ترك له هؤلاء من سلاحهم ما أغراه بالعصيان ، فجردت حكومة سوريا قوة فتكت بأتباعه واعتقلته مع آخرين ، ثم قتلته في دمشق شنقاً سنة 1946 . انتهى .
وبعد أن قتل سليمان المرشد ألهوا ابنه ( مجيب المرشد ) الذي قتل فيما بعد أيضاً ، واتخذ اسمه قيمة قدسية لدى النصيريين وسمى بالمجيب الأكبر ، ويرد اسمه في كثير من الصلوات الخاصة بصيغة الربوبية .

ونجد الآن في وثائق الخارجية الفرنسية وثيقة تحت رقم (3547) بتاريخ 15/6/1936 . نص العريضة التي رفعها زعماء الشعب العلوي كما أسماه سليمان المرشد إلى جناب الحكومة الفرنسية المنتدبة يطالبونهم بعدم إنهاء الانتداب على سوريا هذا نصها :
( دولة ليون بلوم ، رئيس الحكومة الفرنسية : إن الشعب العلوي الذي حافظ على استقلاله سنة فسنة بكثير من الغيرة والتضحيات الكبيرة في النفوس ، هو شعب يختلف في معتقداته الدينية وعاداته وتاريخه عن الشعب المسلم ( السني ) ولم يحدث في يوم من الأيام أن خضع لسلطة من الداخل .
إننا نلمس اليوم كيف أن مواطني دمشق يرغمون اليهود القاطنين بين ظهرانيهم على عدم إرسال المواد الغذائية لإخوانهم اليهود المنكوبين في فلسطين !! وأن هؤلاء اليهود الطيبين الذين جاءوا إلى العرب المسلمين بالحضارة والسلام ، ونثروا على أرض فلسطين الذهب والرفاه ! ولم يوقعوا الأذى بأحد ، ولم يأخذوا شيئاً بالقوة ، ومع ذلك أعلن المسلمون ضدهم الحرب المقدسة بالرغم من وجود إنكلترا في فلسطين وفرنسا وفي سوريا ، إننا نقدر نبل الشعب الذي يحملكم للدفاع عن الشعب السوري ورغبته في تحقيق استقلاله ، ولكن سوريا لا تزال بعيدة عن الهدف الشريف ، خاضعة لروح الإقطاعية الدينية للمسلمين . ونحن الشعب العلوي الذي مثله الموقعون على هذه المذكرة نستصرخ حكومة فرنسا ضماناً لحريته واستقلاله ، ويضع بين يديها مصيره ومستقبله ، وهو واثق أنه لابد واجد لديهم سنداً قوياً لشعب علوي صديق قدم لفرنسا خدمات عظيمة ).

                       التوقيع : سليمان أسد ( جد رئيس الجمهورية حافظ الأسد )

ترى كم من عريضة لم تصلنا كتبت بأيد عميلة نصيرية لتنسج خطوط التآمر على المسلمين مع الصليبيين ثم مع التتار ، ثم مع كل أعداء الإسلام حتى جاء الاحتلال الفرنسي الذي حفظت لنا وثائق خارجيته هذه الوثيقة التي تعطف على اليهود وتستبقي الاحتلال الفرنسي في سوريا!!. وتدور الأيام ويتسلم حزب البعث العربي الاشتراكي راية العمالة في سوريا ، وبتصميم أجنبي وتنفيذ نصيري تتدفق طلبات الانتساب على هذا الحزب الذي كان أحد مؤسسيه نصيرياً ( زكي الأرسوزي ) .
ويتدفق شبابهم على التطوع في الجيش والقوات المسلحة ، ليكون الحزب والجيش مطية النصيريية الجديدة للتآمر على الإسلام والمسلمين ،وكان الهدف هذه المرة كبيراً .. استلام السلطة في سوريا ، وتسلم مهمة تنفيذ مخططات أبناء صهيون الذين عطف عليهم جد حافظ أسد ، تسلمها الحفيد ليرأس شعبه وشعب سوريا بالكامل ، وكان ما رأينا وما نرى الآن على أرض الشام .
فكيف كانت خطة تسللهم إلى السلطة واستيلائهم على سوريا الشام ثم لبنان ثم تقاسم النفوذ مع اليهود والصليبيين على ما تبقى ؟ ! .
لم تكن الخطة التي وضعها العلوية النصيرية لغزو الجيش السوري، والسيطرة عليه من الداخل عن طريق التطوع الجماعي من وضع مشايخهم وحكمائهم فقط ، وإنما رسمها الفرنسيون لهم بناء على خبرتهم الاستعمارية السابقة كما رسموها لموارنة لبنان . وذلك بناء على تعاون هذه الشرذمة مع الاحتلال الصليبي الفرنسي كما تعاونت سابقاً مع الحملات الصليبية في القرن الحادي عشر الميلادي .
فقد استغل العلوية النصيرية في مرحلة حرية الأحزاب القصيرة التي تلت الانفصال السوري عن الوحدة مع عبد الناصر ليلعبوا على بعض الكتل السنية المتنافسة على الأصوات الانتخابية .
ثم اتبعوا ذلك بالتغلغل في حزب البعث العربي الاشتراكي الذي تأسس على يد الصليبي الداهية ميشيل عفلق بمشاركة من مفكر نصيري معروف هو زكي الأرسوزي . حيث قام حزب البعث أصلاً على الأقليات ولا سيما النصارى والاسماعيلية والدروز والعلوية النصيرية وبعض التائهين المرتدين من العلمانيين المنسوبين لأهل السنة .
واستغل الحزب نقمة بعض سكان القرى والبوادي، للحرمان الذي كانوا يعانونه من الساسة المتنفذين من أبناء المدن المثقفين وأبناء الشريحة الإقطاعية من أهل السنة، وبعد انطلاقة الحزب عام 1947 ومع أوساط الخمسينات عام 1957 انهالت طلبات الانتساب من أبناء الطائفة عليه ثم أتبعوا ذلك بالخطة المدبرة لغزو الجيش بالتطوع الجماعي كما ذكرنا . • تسلم الحزب السلطة في البلاد بانقلاب 8/3/1963 .
وفي 23،2،1966 حصل انقلاب داخل حزب البعث مما شطر الحزب في سوريا إلى يميني فر إلى العراق مع مؤسس الحزب مشيل عفلق ورئيس الدولة أمين الحافظ وأتباعهم ، ويساري بقي في سوريا بسيطرة نصيرية حيث وضع في الرئاسة شبح رجل سني هو رئيس الدولة نور الدين الأتاسي، ليحكم من خلف الستار نصيرية الحزب والجيش بقيادة رجل العلوية النصيرية القوي ( صلاح جديد ) ، وتسلم وزارة الدفاع النصيري الماكر حافظ الأسد.
ومن هنا بدأت فصول المسرحية الحقيقة فقد كان حافظ اسد نصيرياً متعصباً، وحاملاً لأفكار الحزب القومي السوري، وثمة روايات كثيرة عن تأهله للدور الذي قام به عبر بعثة عسكرية أرسل لها إلى لندن لمدة ستة شهور حيث جرى الترتيب مع اليهود والصليبية العالمية لدوره ودور طائفته المقبل الذي بدأت فصوله في معركة 5/5/1967 .
 حيث أشرف وزير الدفاع آنذاك حافظ أسد على تسليم قلعة المشرق العسكرية، وخطوط دفاعاتها الحصينة ومدينة القنيطرة ومرتفعات الجولان إلى الجيش الإسرائيلي دون قتال ..وإلى اليوم لا يعرف السوريون أن أرض الجولان هي أرض صهيونية بالوثائق .  وقد أصبحت قصة إعلان سقوط القنيطرة من قبله والأمر بالإنسحاب الكيفي للجيش السوري من خطوط القتال قبل 17 ساعة من الدخول الإسرائيلي إليها معروفة يوم الحادي عشر من حزيران لعام 67 بالبيان العسكري الصادر عن وزارة الدفاع برقم 66 ذكرها كثير من الساسة الغربيين في مذكراتهم وروى تفاصيلها كثير من ضباط أركان الجيش السوري والمصري والأردني الذين عاصروا المرحلة .
وإليكم ما قالته  هذه السافلة وريثة تلك الشرذمة من القوم عن رب العزة سبحانه لا إله إلا هو وعن محمد صلى الله عليه وسلم وعن ديننا الإسلامي الحنيف ،
في هذا الفيديو

أرجو أن تكون هناك حملة ضدها على الفيسبوك  لأنها معول من معاول الشيعة الرافضة الهدامة ، وذلك من أجل فضحها وفضح أفكارها وأن ينشر عنها هذا الكلام في كل موضع حتى تعرف حقيقتها عند كل فئات الناس ويأمنون شرها ويحتقرونها لأنها هي في الأصل حقيرة والله سبحانه وتعالى يقول في حقها وفي حق أمثالها بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم : " فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم قالوا أين ما كنتم تدعون من دون الله قالوا ضلوا عنا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين " 
الآية 37 من سورة الأعراف 
ملاحظة : 
علينا جميعا أن نعلم أن "الغباء هو فعل نفس الشيء مرتين وبنفس الخطوات مع إنتظار نتائج مختلفة" فما بالك أن هذه الخبيثة قد فعلت الشيء نفسه آلف المرات.





السبت، 2 أبريل 2016

الشيعة ..الأرضة التي تنخر الدين الإسلامي من الداخل

بسم الله الرحمن الرحيم 
إخواني السنة بالله عليكم هل سمعتم أو رأيتم مكانا دخلته الطائفة الشيعية وشيدت وصنعت وأنجزت وعودها منذ 1979 منذ الثورة المزعومة للهالك الخميني كل ما فعلته هو دمار في دمار في دمار بدءا من لبنان ثم أفغانستان ثم العراق ثم سوريا فاليمن فالبحرين وحتى قطاع غزة لم يسلم من الدمار الصهيوني المتواطئ مع إيران وبتأييد منهم وتابع هذا الفيديو لتعلم تواطئهم على قضية فلسطين أعدته قناة البرهان :



الرب الجديد
عند الشيعة







الجمعة، 1 أبريل 2016

يفعل الجاهل بنفسه ما يفعل العدو بعدوه

نوري المالكي
في سبعينيات القرن العشرين، غادر المالكي العراق إلى سوريا. وفي منفاه الاختياري، قاد حزب الدعوة في الثمانينيات.
ويرى البعض أن جده محمد حسن أبو المحاسن هو مصدر الإلهام الذي يستوحي منه رئيس الوزراء العراقي أفكاره القومية القوية، وهو الذي دفعه إلى اتخاذ القرار بالانضمام إلى حزب الدعوة الإسلامية الشيعي أثناء دراسته بالجامعة في بغداد .
ومع ذلك، توجه اتهامات إلى المالكي منذ انتخابات 2010 بأنه أهمل استراتيجية التوافق لصالح تركيز السلطة في أيدي حلفائه الذين ينتمي أغلبهم إلى الطائفة الشيعية. كما أشارت الاتهامات إلى أنه متحالف أكثر مع إيران ويتخذ مواقف تتبناها طهران من بعض الأمور منها، على سبيل المثال، الموقف من الصراع في سوريا.
عاد المالكي إلى العراق من منفاه بعد أن أزاح غزو العراق بقيادة الولايات المتحدة الرئيس العراقي السابق صدام حسين عام 2003، ومن ثم برز حزب الدعوة الإسلامية كأحد القوى السياسية الرئيسة بالبلاد مع وجود المالكي في طليعة قيادات الحزب
أبرز المحطات التاريخية في حياة المالكي الظاهرة منها والخفية، بدءا من انضمامه إلى صفوف حزب الدعوة عام 1968، ثم توليه رئاسة اللجنة الجهادية للحزب في الخارج، وهي التي خططت لضرب المصالح العراقية في الداخل والخارج، وانتهاء بما يتعلق بحقبة حكمه في العراق.

ففي هذه الحقبة ومع ارتفاع صوت الطائفية في 2006 شهد العراق صراعا عنيفا، حصد أرواح آلاف العراقيين، أدركت واشنطن أن رئيس الوزراء آنذاك إبراهيم الجعفري غير قادر على قيادة المرحلة، وبحثت عن بديل، واستقر رأيها على المالكي لوجود توافق بين القيادات السياسية الشيعية عليه. 
سعى المالكي أثناء ولايته الأولى إلى تكريس الطائفية داخل العراق إقصاء وقتلا، حيث أدار فرقا للقتل والاعتقالات تأتمر بأوامره، وأنشأ سلسلة من السجون السرية تديرها المليشيات الشيعية تسببت بمقتل 75 ألفا بينهم 350 عالما و80 طيارا عبر معلومات وفرها المالكي للموساد والحرس الثوري.
وقد تمكن فريق التحقيق من الحصول على عشرات الوثائق السرية المسربة، جميعها يتعلق برئيس الوزراء العراقي إبان فترة حكمه، وبعضها صادرة عن مكتبه وتحمل توقيعه الخاص.
الوثائق المسربة ذات طابع أمني تتعلق بأحداث أمنية وقعت في عهده، شملت التعذيب والسجون والقتل على الهوية والإعدام خارج إطار القانون والاختفاء القسري.
وكلها صنفت جرائم ضد الإنسانية مورست بحق الشعب العراقي وتحت إشراف المالكي نفسه بعيدا عن وزارة العدل.
ربما يكون رجل إيران الذي دعمته معارضا وحاكما، وربما يكون رجل الولايات المتحدة التي أتت به إلى سدة الحكم، وأيا كان فإن المالكي لا يزال هو صاحب النفوذ المطلق في العراق.
هيمنة المالكي



وتحت ذريعة محاربة الإرهاب وبقبضة أمنية مشددة، هيمن المالكي على العراق ليخضعه لسلطة الفرد المطلق طيلة فترة حكمه لتستمر بعد خروجه.

من بين الوثائق ما يكشف عن مسؤولية المالكي في دخول تنظيم الدولة الإسلامية وانتشاره في العراق، ففي تقرير صادر عن لجنة تحقيق برلمانية عليا تمت التوصية بإحالة نوري المالكي إلى القضاء العراقي باعتباره المتهم بتسليم الموصل لتنظيم الدولة دون قتال في يونيو/حزيران 2014.
ويعود نجاح المالكي في إحكام قبضته الأمنية على العراق إلى مليشيا شيعية تخضع لأوامره مباشرة, ويقول رئيس لجنة العراق في البرلمان الأوروبي الأسبق ستراون ستفنسون في هذا الصدد إن هناك 32 ألف موظف عراقي إيراني معظمهم فروا من نظام الرئيس الراحل صدام حسين إلى إيران، وقامت هيئة الحرس الثوري الإيراني بتمويلهم وإرسالهم إلى العراق عقب سقوط النظام في 2003 ليشغلوا مناصب حساسة في الجيش والمؤسسات العامة.
وكشف أن لديه قائمة بأربعمئة شخصية تشغل مناصب عليا، بعضها تعمل في مكتب المالكي وأخرى تبوأت مناصب عليا في الجيش، مشيرا إلى أن النظام بكامله استولت عليه طهران بينما ظل الغرب يتفرج.
حزب الدعوة
ويكشف التحقيق كيف شكل حزب الدعوة الإسلامي ذو الجذور الشيعية (1957) المنطلق والبداية لمسيرة المالكي السياسية بعد أن انضم إليه عام 1968. وكيف ساهمت الظروف والأحداث في صعود نجم المالكي بعد وصول صدام حسين إلى سدة الحكم في العراق وآية الله الخميني في إيران بعد نجاح الثورة الإسلامية في إيران عام 1979 وانتقال حزب الدعوة إلى الحضن الإيراني وتبنيه العمل المسلح.
ففي أعقاب إعدام زعيم الحزب محمد باقر الصدر في 1980 من قبل النظام العراقي حدث انقلاب في مسيرة الحزب الذي قرر تشكيل جناح مسلح لمواجهة النظام ورموزه.
وتشكلت اللجنة الجهادية بقيادة المالكي وهدفها مصالح العراق في الداخل والخارج، كانت عملية جامعة المستنصرية في بغداد في 1980 باكورة أعمالها العسكرية بمحاولة اغتيال طارق عزيز أحد قيادات حزب البعث آنذاك.
في غضون ذلك انطلقت الحرب العراقية الإيرانية وفيها تعاظمت عمليات الحزب داخل العراق وانضم عدد من عناصره إلى صفوف الجيش الإيراني في قتال الجيش العراقي.
حكومة طائفية
بعد سقوط صدام، عاد المالكي إلى العراق -بعد أكثر من عشرين عاما في الخارج- تحت المظلة الأميركية وعاد حزب الدعوة إلى ممارسة العمل السياسي.
اختاره الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر لشغل منصب نائب رئيس لجنة خاصة لاجتثاث عناصر حزب البعث، وهنا لمع نجم المالكي في عالم السياسة.
وتحت ذريعة محاربة البعث، تمت تصفية عدد من الشخصيات من طرف المالكي بهدف إقصائهم من أي دور سياسي في العراق مستقبلا.
عمل نوري المالكي كمتحدث رسمي باسم حزب الدعوة الإسلامية وائتلاف الأحزاب الشيعية، والائتلاف العراقي الموحد الذي فاز بأغلب المقاعد في الانتخابات التشريعية التي شهدها العراق عام 2005. وكان المالكي معروفا إلى حد ما لدى العراقيين قبل ترشحه لمنصب رئيس الوزراء عام 2006.
في عام 2007، فوض المالكي القوات الأمريكية بتوجيه ضربة إلى مليشيات السنة التابعة لتنظيم القاعدة، وقاد حملة ضد المليشيات الشيعية الموالية للزعيم الديني الشيعي الأصولي مقتدى الصدر في عام 2008
وتحت نيران الحلفاء الشيعة من جهة والضغوط التي كانت تدفع به في اتجاه المصالحة مع المجتمع السني بالعراق من جهة أخرى، انفصل المالكي عن الائتلاف العراقي الموحد وكون ائتلافا جديدا يتمتع بقاعدة شعبية أوسع تحت اسم "ائتلاف دولة القانون"
وخاض الائتلاف الجديد الانتخابات البرلمانية في 2010 بحملته التي حملت شعار "عراق واحد"، إلا أنه مُني بخسارة بفارق مقعدين عن ائتلاف "العراقية" المدعوم بأغلبية سنية والموالي لرئيس الوزراء السابق إياد علاوي
وعلى مدار الأشهر التي شهدت الأزمة في أعقاب الانتخابات، واجه المالكي اتهامات بالتوجه إلى إيران لمساعدته في تدعيم سلطته للاستمرار في منصب رئيس الوزراء. وكان الدعم الذي تلقاه من تكتل مقتدى الصدر – والذي نظر البعض إليه على أنه جاء بضغط من الحكومة الإيرانية على الصدر - من أهم العوامل التي دعمت نوري المالكي
بعد ثمانية أشهر من المفاوضات التي جرت وسط أجواء مضطربة، توصل المالكي إلى تشكيل حكومة ائتلافية تضمنت أعضاء من تكتل العراقي
وسرعان ما انكشفت نوايا تلك الحكومة بعد انسحاب القوات الأمريكية، عندما استصدرت مذكرة اعتقال بحق نائب الرئيس العراقي، طارق الهاشمي العضو بائتلاف العراقية
ووُجهت اتهامات للهاشمي بتمويل هجمات على مسؤولين أمنيين وحكوميين أثناء أحداث التمرد الدامي بالعراق. كما حُكم عليه غيابيا بالإعدام في سبتمبر/ أيلول 2012، ولجأ سياسيا إلى تركيا منذ ذلك الحين
 وكان المالكي قد نفى أن تكون أي من تلك التهم موجهة إلى الهاشمي بدافع سياسي
منذ عام 2012، يواجه نوري المالكي احتجاجات شعبية وتمردا مسلحا على نطاق واسع تقوده الجماعات المقاتلة المعروفة في المنطقة باسم "تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق".
وصارع المالكي من أجل مواجهة الجماعات المسلحة الجديدة التي تمارس أنشطتها على الحدود السورية العراقية
ونجحت إحدى أقوى تلك الجماعات - وهي الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام "داعش" - في طرد قوات الأمن الحكومية من العديد من مدن العراق، كما وقعت أجزاء كبيرة من محافظة الأنبار تحت سيطرة هذه الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيم القاعدة منذ أشهر عدة
وكان المالكي قد اتهم السعودية بأنها وراء الاضطرابات التي تشهدها بلاده
يتهم العراقيون المالكي بالمحسوبية وسوء إدارة ثروات النفط الهائلة. فصهراه يعملان في مكتبه برئاسة الوزراء بينما يرأس ابنه أحمد قوات التأمين الخاصة به في الوقت الذي لا زال غالبية العراقيين يعانون من الفقر والتخلف

                    الصندوق الأسود - نوري المالكي.. الصورة الكاملة

                                  جرائم المالكي في العراق
(استهداف العرب السنة في العراق، اعتقال وتعذيب العراقيات، تشكيل فرق موت، التمييز والإقصاء) جرائم ارتكبها نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي ضد السنة الذين يرفضون الظلم والاستبداد والتدخل الإيراني في شؤون العراق، والذين أيضا خرجوا بمئات الآلاف ليعبروا عن غضبهم من النظام الطائفي في ثورة حقيقية قد تطيح بالمالكي إن آجلا أو عاجلا.

وللمالكي فرقا خاصة تسمى بـ(فرق الموت  (مهمتها مداهمة واعتقال من يصنفهم خصوما له وهذه الفرق الخاصة بالإضافة إلى الميليشيات الشيعية يتم تدريبها وتسليحها في إيران، وتكتظ السجون بالمعتقلين من السنة الأبرياء وبعد خروج تظاهرات العزة والكرامة في ساحات الأنبار يهدد المالكي باستخدام القوة لتفريقهم وفض مظاهراتهم.

وبحسب وثائق ويكليكس الأمريكية فإن المالكي يدير ويوجه ميليشات مسلحة عسكرية لقتل وتعذيب مواطنين عراقييين، وأن سلطات الاحتلال الأمريكية تغاضت عنه في بعض الأحيان إبان الاحتلال والذي تستر على أعمال التعذيب الذي مارسته قوات الأمن العراقية، التابعة لوزارة الداخلية.

ووفقا لنائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي المطلوب من قبل حكومة بغداد بتهمة (الإرهاب) فإن 90 % من المعتقلين في العراق من العرب السنَّة متهما رئيس الوزراء العراقي باستهداف السنَّة العرب في العراق، كما أوضح الهاشمي أن الفساد يستشري في البلاد ويدمر التوزيع العادل للثروات.
كما يؤكد الشيخ الدكتور حارث الضاري الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق أن مطالب الشعب العراقي الذي يتظاهر اليوم، أقل بكثير من المظالم التي تعرض لها على يد المالكي، الذي يبدو أنه لن يستجيب لهذه الطلبات المشروعة وذلك لأن أسياده -ولا سيما في إيران- لا يوافقون على هذه الطلبات خاصة تلك التي تتعلق بـ(سياسة التمييز) التي تنتهجها الحكومة ضد السنة.

وتحدث (الضاري) عن أكثر من خمسة آلاف امرأة ما زلن يقبعن في السجون الحكومية وليس 400 كما يزعم عملاء ومرتزقة المالكي، وأن هناك (500) معتقلة عراقية في سجن الكاظمية وحده، أنجب الكثير منهن في السجون نتيجة الانتهاكات وعمليات الاغتصاب التي اقترفها جلادو المالكي ضدهن.


وبحسب الضاري فإن المالكي لا يريد أن يطلق سراح المعتقلات خشية افتضاح الجرائم الوحشية والممارسات التعسفية التي تعرضن لها في سجونه سيئة الصيت، مشيرا إلى أن المتظاهرين يطالبون بإطلاق سراح جميع المعتقلين رجالاً ونساءً والذين يعدون بمئات الآلاف.
ونوري المالكي الذي كان قياديا في حزب الدعوة 
ومسؤولا عن الجناح العسكري فيه إبان الحرب العراقية الإيرانية قد أشرف على عدة عمليات إجرامية تخريبية نفذتها زمر من حزب الدعوة العميل لإيران داخل العراق خلال الحرب ضد المدنيين والقوات المسلحة العراقية.

وهناك الكثير والكثير من الجرائم التي ارتكبها وما زال يرتكبها العميل نوري المالكي، التي يستحق عليها عقابا شديدا من محكمة جرائم الحرب الدولية أو من جانب أبطال المقاومة العراقية، الذين انتفضوا عازمين على الإطاحة به رغم دعم حلفائه له سواء من أمريكا التي أتت به أو من إيران التي تحركه من أجل مصالحها.

                                                   

   
  

  
















الخميس، 31 مارس 2016

واقعنا المحاصر : إياد العلاوي .. البلطجي ..الفاشل .. القاتل والحرام...

واقعنا المحاصر : إياد العلاوي .. البلطجي ..الفاشل .. القاتل والحرام...: في الحلقة الماضية تطرقنا إلى ما فعلته جماعة بريمر منذ دخول المحتل الأمريكي إلى العراق وتطرقنا بالتفصيل إلى كل واحد على حدى وذلك للتاريخ ولل...

إياد العلاوي .. البلطجي ..الفاشل .. القاتل والحرامي

في الحلقة الماضية تطرقنا إلى ما فعلته جماعة بريمر منذ دخول المحتل الأمريكي إلى العراق وتطرقنا بالتفصيل إلى كل واحد على حدى وذلك للتاريخ وللضمائر الحية بين المسلمين بصفة عامة والعرب والسنة بصفة خاصة ، واليوم سنتحدث عن مجرمين آخرين لا يقلان خطورة عن سابقيهما بل أكثر خطورة بل هم الخطورة بأنفسهم والكثير مما ذكرنا وممن لم نذكرهم جلبهم هؤلاء الإثنين إلى الحكم وهم من سلطهم على العراقيين وهذين الإثنين هما : المجرم  إياد علاوي ورئيس السفاحين نوري المالكي ، وحلقة اليوم تدور حول كل ما فعله " إياد العلاوي" رئيس الوزراء العراقي السابق: 
إياد العلاوي مع الصدر

إياد علاوي لمن لايعرف قصة حياته
فى عام 1944 ولد أياد علاوى فى بغداد الكرادة، بعد أن نزحت عائلته من الحلة فى بداية القرن السابق، العائلة بالأساس من أصول إيرانية من منطقة لورستان الغربية منبت العديد من الأكراد الفيلية الشيعية الذين هاجروا لأسباب اقتصادية وإثنية ومذهبية الى العراق.
والدة علاوى لبنانية من عائلة عسيران، وخالته ناشطة إجتماعية ومعروفة فى الوسط البيروتي، وقد تزوجت من رجل أعمال يسارى هو فاروق الطائي، وكان صديقاً شخصياً للكثير من القيادات السياسية العراقية فى السلطة وخارجها، وكانت صلاته أيضاً متينة مع بعض العناصر القيادية البارزة فى الإعلام والسياسة فى بيروت وبغداد ولندن، وكانت لعائلة عسيران وزوجها صالون سياسى مفتوح فى بغداد وفى أيام العز التحالفى بين البعث الحاكم والحزب الشيوعى العراقى بين سنوات 1972 - 1978. بعد تلك السنوات هرب الجميع إلى خارج العراق ومنها لندن المأوى الجديد .
وهكذا كانت هذه العلاقة العائلية زخماً جديداً فى نشاط علاوي وطموحاته الخاصة لاسيما حقده الخاص على صدام وشلته، لكن علاوي لم يتمكن من بناء عمل خاص له فى الثمانينيات لأنَّ الحلفاء الولايات المتحدة وبريطانيا والأردن ودول الخليج كانوا يدعمون صدام حسين فى حربه الضروس مع إيران، وإستفاد علاوي تجارياً من هذه الحرب بصورة مباشرة أو غير مباشرة مثل القيادات الأخرى هانى الفكيكي، صلاح التكريتي، أحمد الجلبي متنقلاً بشكل دائم بين لندن والخليج والأردن وبحماية بريطانية خاصة. وقد فضحه مؤخراً المهندس اليمني عبد الله جشعان حيث رفع ضده دعوى قضائية بتهمة الإحتيال وفتح مكتباً تحت يافطة تجارية مهمته جمع المعلومات حول اليمن كما ذكرت صحيفة الوحدوي الناصرية وكان المكتب يمثل شركة سميت عبر البحار للتوكيلات العامة. وكان يتعاون معه تجارياً شقيقه صباح علاوى، المرشح حالياً للسفارة فى السعودية، المرتبط مع إحدى المنظمات الإقليمية التابعة للأمم المتحدة والذى إستطاع أن ينسج علاقات خاصة مع بعض البلدان الخليجية ومنها السعودية.
وكان صباح صلة الوصل بين أخيه والسعودية والأردن من الجهة الأخرى. فى نهاية عام 1989 قرعت ال مي 6 جرس العمل فى حياة علاوي وطلبت منه مباشرة العمل ببناء تنظيم سياسى علنى معارض والبدء بالنشاط المطلوب.تعاون علاوي مع العديد من عناصر المعارضة البعثية السابقة فى هذا المضمار، وفي مقدمتهم: صلاح عمر التكريتى عضو مجلس الثورة سابقاً ووزير الإعلام، إسماعيل غلام عضو قيادة تنظيم سوريا، تحسين معلة القيادى البعثى القديم، صلاح الشيخلى مدير البنك المركزى سابقاً، سليم الإمامى العسكرى السابق البعثى.
فى هذه الأثناء إنفجرت أحداث المنطقة بعد الدخول العراقى إلى الكويت. إزدادت نشاطات علاوي وإمتدت لإقامة علاقات جديدة مع الأردن، السعودية، دول الخليج، تركيا، وأخيراً إلى مصر أيضاً. وكان قد زار مصر بشكل سرى وبدعوة خاصة من وزارة الخارجية  حيث وضع الأسس السياسية للعلاقة بين الوفاق الوطنى للعراق وبين الخارجية المصرية، وكان الطرفان مقتنعان بأن الحرب القادمة ستكون هى النهاية الحاسمة لنظام صدام حسين، لكن حسابات البيدر المصرى لم تتطابق مع الحقل العلاوي، وإنكفأ الوفاق إلى المحور السعودي، وشارك بالتعاون مع المعارضة الكردية والإسلامية التابعة لإيران فى مؤتمر بيروت.
كان المؤتمر فاشلاً فى كل متابعاته وقراراته، وبعد هذا التعثر لجأ الأكراد إلى بغداد للتفاهم معها. وذهب تنظيم الوفاق لعلاوي والشلل الأخرى الى الولايات المتحدة لنيل المساعدة المادية واللوجستية، وكان المحور الأساسي فى هذا الميدان: أحمد الجلبي، وللأخير صلات عائلية خاصة مع علاوي، فالطبيب عبد الأمير علاوى عم أياد علاوي متزوج من أخت الجلبي الكبيرة، وأحمد الجلبي متزوج أيضاً من عائلة عسيران اللبنانية وهم أخوال علاوي، لكن هذه الصلات العائلية والتجارية أيضاً والمذهبية الشيعية قد أسست أيضاً علاقة الحب، الكراهية المشهورة بين الطرفين، إذ إنَّ الطموح الشخصى لكليهما والمزا ج الخاص يمنع عملياً من التعاون الهادئ والمتوازن بين الطرفين، ناهيك من أن الجلبي يعتبر إنَّ عائلة علاوي هامشية فى حياتها الإجتماعية ودورها السياسي كما إنه يكن كراهية خاصة للبعثيين ويعتبر علاوي جزءاً لا يتجزأ من هذه المادة الكريهة، لكن المصالح المشتركة والإرتباطات الدولية الخاصة كانت عوناً لهما فى التغلب على المنافسة وتجاوز الصراع والحساسيات اليومية، وحين إستقر الجلبى مع المحافظين الجدد فى واشنطن تحديداً بول وولفويتز، وليم كريستول، دوغلاس فايث، ريتشارد بيرل، مايكل ليدين، جيمس وولسي وشلة مركز الدراسات الأمنية اليهودية جنسا لتشكيل المؤتمر الوطني العراقي.
فى تموز 1992 كان لعلاوي دوره الخاص فى هذا العمل، وكان لعلاوي صلات جديدة بعد حرب 1991، فقد إنفجرت الإنتفاضة مباشرة بعد إنتهاء الحرب، وفشلت من تحقيق أهدافها.
وبعد الهزيمة هرب المئات من المدنيين والعسكريين البعثيين إلى خارج العراق، وكان علاوي هو الخلاص بالنسبة إليهم لأسباب سياسية وشخصية وطائفية، ونذكر منهم العسكريون من أمثال فارس الحاج حسين، توفيق الياسري، سعد العبيدي، نجيب الصالحي، مهدي الدليمي، وفيق السامرائي، عبد الله الشهواني، ومن السياسيين آرشد توفيق، حامد الجبوري، غسان العطية، هشام الشاوي، وقد تعاون هؤلاء جميعاً مع الوفاق الوطني العلاوي أو مع الجلبي، لكن هذا التعاون إنفرط عقده فى عام 1993، فمن جهة إختلف علاوي مع صلاح التكريتي، لأن الأجهزة الأمريكية رفضت التعاون مع التكريتي بخلاف السعودية لكونها متأكدة بأنه كان أحد المشرفين على شنق اليهود علناً فى عام 1969 فى بغداد، لذلك فإن الإنقسام حدث في الوفاق الوطني، وإنسحب التكريتي مع راشد الحديثي وبعض القيادات الوسطية الأخرى وشكلوا الوفاق الديمقراطي.
إستمر علاوي فى تعاونه مع وكالة الإستخبارات المركزية وتصاعد نشاطه فى تلك السنوات، فبالتعاون مع الأجهزة الأمريكية ومن خلال وجود مكتب خاص له فى شمال العراق إستطاع علاوي إرسال بين 1992 - 1995 العديد من السيارات المفخخة إلى بغداد، والقيام بعدة تفجيرات منها فى باص طلابي وفي إحدى دور السينما وكذلك فى مدينة ألعاب للأطفال.
ويقول ضابط المخابرات السابق روبرت باير بأن علاوي كان غير كفء فى هذه النشاطات وإنه كان جشعاً فى نواياه المالية كما إنَّ باير يشك بأن لعلاوي صلات خاصة مع المخابرات العراقية، ويعلق كينيث بولاك المحلل السياسيي الهام وعضو مجلس العلا قات الخارجية الأمريكية على إهتمام الأجهزة الأمنية الأمريكية بعلاوي بأنه يتماشى مع المثل الشهير أرسل حرامي للقبض على حرامي
لكن صموئيل بيرجر الخبير الأمني المتميز والمستشار الخاص لدى بيل كلينتون يعتقد بأن علاوي أقل حيوية وأهمية من الجلبي وإنَّ الظروف الخاصة هى التى دفعت بالجلبي إلى الوراء حالياً، وذلك لأن علاوي كان فاشلاً فى كل المهمات التى قام بها فى أعوام 1992 - 1995، بالرغم من إنَّ علاوي يدَّعِي إنَّ لديه الإتصالات الواسعة مع الطائفة الشيعية من جهة أو الجهاز العسكري البعثي أو المدني من الجهات الأخرى. ويعتقد بيرجر بأنَّ المخابرات الأمريكية كانت لا تطمئن الى الجلبي لطموحه العلني وتصرفاته الحادة المستهترة، مما دفعها إلى الإعتماد دوماً على ركيزة صغيرة مثل علاوي، لا يتناطح ولا يشكل خطورة خاصة.
وكان ذروة الفشل لعلاوي فى عام 1995، حيث أخفق فى قيامه بمحاولة إنقلابية عسكرية على أثرها إتصلت المخابرات العراقية علناً بالمحطة الأمريكية فى عمان وأخبرتها بالكارثة! وبعد ذلك شكل علاوي مكتباً خاصاً للوفاق مع إذاعة حزبية سرية موجه نحو العراق فى الأردن عمان وبرعاية مباشرة من قبل الملك حسين والأجهزة الأمنية الأردنية، وكان هو التنظيم الوحيد المسموح به فى الساحة الأردنية، ويعتقد عبد الكريم الكباريتي رئيس الوزراء الأردني السابق إنَّ فشل علاوى مرده إلى إنَّ تنظيماته مخترقة بشكل جيد من قبل المخابرات العراقية المتدربة. لكن السبب الأساسي الذى جعل الأجهزة البريطانية والأمريكية برأي الخبير بيتر سيموندز، تثق بعلاوى هو أن الأخير كان قد أقنعهم بأنه يمكنه من أشخاص آخرين موجودين فى الحزب والجيش من إرجاع الحزب مرة ثانية إلى طريق التعاون مع أمريكا والغرب بعد أن إختطف صدام الحزب والسلطة.
كذلك فإن علاوى ومنذ عام 1998 حيث سن قانون تحرير العراق من قبل الكونجرس الأمريكي، بدأ يسرب الوثائق الخاصة والمعلومات السرية بخصوص: 1- النشاطات السرية للمشروع النووي العراقي. 2- العلاقات الخاصة بين النظام العراقي وتنظيمات القاعدة الأصولية. وقد فضح الصحفي مارك هوسينبال هذه الأكاذيب مؤخراً، وقد نشر المذكور بأنَّ الضابط المنشق العقيد الدباغ هو الذى سرب وثيقة مزيفة حول كون النظام العراقي قد نقل أسلحة الدمار الشامل الى

الخطوط الأمامية فى بداية عام 2002! وقد أشارت جريدة الديلي تلجراف إلى إنَّ هذه المعلومات سربها جهاز علاوي إلى الإدارة البريطانية ذاكراً إنَّ النظام قادر على شن هجوم عام خلال 45 دقيقة
وتؤكد الدكتورة هيفاء العزاوى فى مقالة نشرتها فى كانون الثانى 2004 فى صحيفة لوس انجلوس تايمز بأنها كانت طالبة مع إياد علاوي فى كلية الطب البشرى فى بغداد، وإنَّ علاوى كان معروفاً فى حينها بغبائه الدراسى وكونه بلطجياً يهدد الطلبة بمسدسه الشخصى ويتحرش جنسياً بالطالبات، وأنها تحتفظ بمعلومات عن سلوكياته الشخصية تدينه أخلاقياً وسياسياً
وكانت صحيفة الأندبندنت البريطانية قد نشرت تفاصيل ذلك فى صفحاتها فى عام 1997.
وحين سأل المعلق توم بروكاو قبل فترة علاوي فى محطة بى بى سى عن جدوى الحرب فى العراق الذى لا يملك أسلحة دمار شامل، وإنَّ تقرير الكونجرس يؤكد عدم وجود صلة بين العراق والقاعدة أجابه بصلف بأن الحرب أساسية ضد الإرهاب وبأن للعراق صلات مهمة مع القاعدة    بدأت من السودان وأنه متأكد من تلك وحين سأله عن الممارسات التى تحدث فى العراق، أجابه أيضاً بنفس الوقاحة بأن للعراق تقاليد خاصة تختلف عن مفاهيم الديمقراطية لديكم سارع علاوي إلى معالجة الفضيحة بتسجيل نقاط جديدة لصالحه فى هذا الصراع الخفى والدائر بين قادة الأجهزة الأمنية الأمريكية فى مختلف الادارات الخاصة توصل علاوي إلى تفاهم خاص مع صهره نورى بدران المستشار الخاص علناً فى السفارة العراقية فى موسكو، والذى كان عملياً المسئول الأول لقسم المخابرات العراقية فى أوروبا بأجمعها. وإنشق الأخير حاملاً معه معلومات مهمة للمخابرات البريطانية والأمريكية. فى عام 1996 كان الجلبي قد هزم أيضاً مع الطالبانى فى عملية أربيل الشهيرة ودخول الجيش العراقى إليها وإعدام المئات من قيادات الجلبي. دخل علاوي إلى مجلس الحكم الذى تعين فى 13/7/2003 وإنتخب ضمن 9 من هيئة الرئاسة الدورية لمجموع المجلس ال 25 والمنصب ضمن المحاصصة الطائفية والعرقية التى سنها بريمر وبالتعاون الكامل مع لجنة ال 100 التى شكلها البنتاجون فى نيسان 2002 باشر علاوي بعد تعاونه مع بريمر فى رئاسته للجنة الأمنية لمجلس الحكم فى بناء جهاز أمنى خاص للمجلس ومرتبط مع الجهاز الأمنى لسلطة الإحتلال المؤقتة
يؤكد الصحفى كيرت ميكو والمعلق الشهير روبرت دريفوس وصاحب التحقيقات المتميز سيمورهيرش بأنَّ علاوي وبالتعاون مع جورج تينيت مدير وكالة الإستخبارات المركزية باشرا فى بناء جهاز سرى لفرق الموت الخاصة ضمن برنامج خاص شبيه بالجهاز الذى بنى فى فيتنام عام 1968، والذى أنشئ حينها ضمن برنامج يسمى فينيكس، وقد أعطيت لعلاوي تغطية مالية، وبالتعاون مع بريمر تصل الى حدود 3 مليارات من مجموع 87 ملياراً وضعت فى خدمة إعمار العراق؟! وقد غسلت أموال هذا الجهاز الخاص ضمن لائحة الإعتماد المالية للقوات الجوية الخاصة الأمريكية فى العراق، وكان العدد الأسا سى لهذا الجهاز يحتوى على 275 ضابطاً من وكالة المخابرات المركزية مع بضعة أنفار من العراقيين المتعاونين مع الأجهزة الأمنية العراقية السابقة، وبقيادة الضابط المنشق إبراهيم الجنابى. وكانت الخطط الملائمة لهذا الجهاز قد وضعت منذ كانون الأول 2003، وحين زار علاوي مقر وكالة المخابرات المركزية الأمريكية فى فيرجينيا فى الولايات المتحدة. ويبدو إنَّ علاوي قد إستمع فى زيارته تلك إلى نصائح عديدة من قبل وكالة الإستخبارات المركزية، فقد بدأ على أثرها بكتابة المقالات المتتالية فى الصحافة الأمريكية الواشنطن بوست، نيويورك تايمز، الوول سترتي والصحافة الخليجية الإتحاد، وكان الهدف الأساسى من المقالات هو الإشادة بالأجهزة الأمنية الأمريكية والدفاع عن نشاطاتها ضد الإرهاب المقاومة! كذلك وجه نقداً خاصاً لحل الجيش والأجهزة السابقة والنشاطات المحمومة التى تقوم بها لجان إجتثاث البعث بقيادة الجلبي وأعوانه
كتبت ميلنداليو فى مجلة نيويوزويك فى مطلع يونيو 2003، وهى قريبة من بعض الدوائر المحسوبة على المخابرات المركزية بأنَّ ما حدث فى بغداد هو الأقرب إلى الإنقلاب الصامت، فقد نجحت المخابرات فى القضاء على نفوذ الجلبي نهائياً وتمكنت من فرض علاوي فى رئاسة الو زارة المؤقتة وبالموافقة الفورية من قبل بريمر الذى شعر بأن وجوده أصبح ثقيلاً ورغب فى الهروب من العراق بسرعة
وقد أجبرت المخابرات أمراء الحرب الأكراد وبعض النصابين من التجار أمثال سمير الصيدعي والضباط السابقين على التوقيع على وثيقة الإنقلاب، وبالرغم من تأييد الأمم المتحدة المهزوم لهذه الخطوة فإن الأخضر الإبراهيمي الذى فشل فى إيصال ممثل للتكنوقراط إلى الرئاسة الدكتور العالم الفيزياوي حسين الشهرستاني والقريب من المرجع السيستاني قد فضح فصولاً من هذه المهزلة، فقد كشف الإبراهيمي بأنَّ مجلس الحكم المأمور وافق على كل القرارات بإنصياع تام وإنَّ كل المحاولات التى بذلت علناً لتصوير العكس هى فاشلة وتنخرط فى إطار الدعاية الأمريكية سيئة الصيت وهو يعرف جيداً الإبراهيمى بأنَّ هذه الشلة المتواطئة من أجل الحصول على المغانم السياسية والمالية هى جزء أساسى من إدارة الإحتلال بجوانبه السياسية أو العسكرية أو الاقتصادية، وإنهم بذلك يستحقون علاوي البعثي السابق والمخابراتي الحالي، وببساطة وحسب أحد المقربين من الإبراهيمى فإنه بالنسبة للشارع العراقي، فقد جمع أسوأ الصفات ليكون رئيساً للوزارة فى ظل الإحتلال الأنجلووني، وهو يلخص الرأي الذى صدر عن الملك الأردني عبدالله الثاني، بأنَّ العراق بحاجة الى رجل قوي مثل علاوي، يجمع بين الكفاءة المخابراتية والحس الغرائزي في حل الأمور السياسية بالقوة والقتل الفوري، وما الحادثة التى جرت بعد أقل من ثلاثة أسابيع من تسليم مهامه كرئيس للوزراء مؤقت، ما هى إلا مؤشر على هذه الإمكانيات التى كانت لديه تفجرت مباشرة مع الإنفجارات الهائلة للإنتفاضة الشعبية المسلحة فى الكثير من المناطق فى البلاد وفي مقدمتها الفلوجة، الموصل، بهرز، بعقوبة، بغداد، النجف، الكوت، الناصرية، العمارة، البصرة وكربلاء. فقد فضح مراسل جريدة سيدنى مورننخ هيرالد الأسترالية ومجلة أيج المعروفة بول ماك جو حادثة رهيبة تقشعر لها الأبدان جرت فى مجمع أمنى فى ناحية العامرية فى غرب بغداد، وقد أجرى المذيع القدير ماسكين ماك كيو من إذاعة وتليفزيون هيئة الإذاعة الأسترالية مقابلة مع الصحفى المذكور، حيث كرر بالتفاصيل ما نشره فى الجريدة المذكورة، وتحدى الصحفي الأجهزة الأمنية والإعلامية التابعة لعلاوي بتكذيب ذلك وملخص الحديث والحادثة إنَّ علاوي ذهب إلى المجمع الأمني فى بالعامرية بزيارة ميدانية مفاجئة يرافقه وزير الداخلية فلاح النقيب. كانت الزيارة فى حدود الأسبوع الأخير من حزيران الماضي. فى المجمع إجتمع علاوي مع مدير المجمع الجنرال رعد عبد الله ومجموعة من الشرطة الجدد، وأكد لهم أهمية استعمال أسلوب القسوة العالي فى التعامل مع الارهابيين وإنَّ علاوي وحكومته عازمة على حماية الشرطة من أي محاولة للإنتقام منهم
ولكى يثبت لهم مصداقية قراراته وتفسيراته والتزاماته إندفع شاهراً مسدسه الشخصي وملوحاً به بإتجاه ميدان المجمع، حيث أمر بحبس مجموعة من الإرهابيين! عددهم 7 وضعوا الى الجدار مكبلي الأيدي ومعصوبي الأعين. بادر علاوي إلى إطلاق النار على رؤوس هؤلاء المعتقلين حيث سقط ستة منهم، وبقى السابع مغمورا بدمائه. كان الصحفي الإسترالى قد إستمع إلى أحاديث شخصية مختلفة وبطريقة خاصة وإلى تفاصيل متشابهة

وذكر الشاهدان كيفية نقل الجثث ودفنها فى الصحراء القريبة لسجن أبو غريب المشهور، ومن الأسماء التي ذكرت فى الشهادة : أحمد عبد الله الأحسمي ، عامر لطفي محمد القدسية، والثالث هو وليد مهدي أحمد السامرائي وقد أكد الشاهدان بأن وزير الداخلية فلاح النقيب كان يريد الإجهاز على المعتقلين وتحديداً السامرائي، لأنهم كانوا قد شاركوا فى نسف بيت النقيب فى سامراء وتصفية العديد من حراسته الشخصية