إبراز مدى خطورة الإيديولوجية الشيعية على الإسلام والمسلمين والعالم أجمع فهم كالسيدا ليس لها علاج ويريدون الإستلاء على الأراضي العربية والإسلامية و العودة بهم إلى الماجوسية وعبادة النار مصداقا لما جاء في كتاب الخميني " عودة بلاد الماجوس " ولكن الله سينتقم منهم ومن أذنابهم .
إبراز مدى خطورة الإيديولوجية الشيعية على الإسلام والمسلمين والعالم أجمع فهم كالسيدا ليس لها علاج ويريدون الإستلاء على الأراضي العربية والإسلامية و العودة بهم إلى الماجوسية وعبادة النار مصداقا لما جاء في كتاب الخميني " عودة بلاد الماجوس " ولكن الله سينتقم منهم ومن أذنابهم .
"ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب وهو يدعى إلى الإسلام والله لا يهدي القوم الظالمين ، يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون ، هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون"
الآية 9،8،7 من سورة الصف
هل سمعتم بمسيلمة الكذاب (أنثى) ؟ نعم هناك مسيلمة الكذاب أنثى وتدعى " وفاء سلطان"جاءت بسورة جديدة وهي تحوير لسورة الكوثر [السورة رقم 107 عدد آياتها 3 وهي مكية ] تقول السافلة المتعدية على الله وعلى حرمة قرآنه الكريم :
لو كانت على هذا الشكل لكانت أفضل :" إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك واجهر إن غرسك هو الأفضل "كذبت الواطية .
وتظيف الملحدة قائلة : المسلم الذي يقرأ هذه الآية " فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا وكان أمر الله مفعولا "الآية 37 من سورة الأحزاب
تقول : المسلم الذي يقرأ هذا الكلام (كأنه كلام عادي )ويصر على أن محمدا أسوة حسنة
وتضيف لتقول المسلم الذي يقرأ الآية التي تقول : "لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ .."سورة المائدة الآية 72 وتقول من يقرأ هذه الآية ثم يطالب الغرب باحترام دينه
هو إنسان يحتاج إلى إعادة تأهيل أخلاقي .
وتقول أيضا المسلم الذي يقرأ الآية :"فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق "سورة محمد الآية 4 ،
والأية :" ..أن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ.." سورة المائدة رقم 33
وتقول : المسلم الذي يقرأ تلك الآيات ويصر على أن الإسلام دين سلام
هو إنسان يحتاج إلى إعادة تأهيل عقلي وأخلاقي.
المسلم الذي يعيش في أمريكا تحت لواء دستورها محمي بقوانينها التي قامت على الوصايا العشر معززا ومكرما يمارس حقوقه الدينية وحريته كأي أمريكي آخر يؤمن في الوقت نفسه بأخلاقية الآية التي تقول : "ولن ترضىعنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم"سورة البقرة الآية120
هو إنسان منافق يحتاج إلى إعادة تأهيل عقلي وأخلاقي.
وتقول مواصلة تعديها على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم : يتهمون أمريكا بأنها خلقت داعش ، أتحدى أي مسلم أن يثبت لي بأن داعش قد قامت بجريمة لم يفعلها نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم ، داعش ألقت الرعب في قلوب الناس ضربت فوق العناق وقصت كل بنان ،داعش سلبت وقطعت الأيدي والرجل من خلاف ، داعش غزت الناس في عقر ديارهم نهبتهم وسبت نساءهم وغنمت أموالهم ، محمد غزى وسبا وغنم ، من يستطيع أن ينكر ذلك ..إلى آخر الفيديو .
هذه الغبية تنطبق عليها الحكمة القائلة :
" ليس من الضروري أن تكون عميلا لتخدم عدوك ، يكفيك أن تكون غبيا "
هذا تاريخها
هي من عائلة نصيرية شيعية في سوريا وهؤلاء يسمون أنفسهم "علويين" للإيحاء بأنهم من سلالة السيد علي كرم الله وجهه ولكن الحقيقة المرة عن تاريخ اجدادها الأسود والذي لم تفعل منه داعش وأخواتها إلا القليل القليل فإليكموها ملخصة كالتالي: مقتطفات من تاريخ العلوية
النصيرية الحديث في بلاد الشام 1920-2000.
حفل تاريخ العلوية النصيرية على مر الزمان بالعداء
للإسلام والمسلمين ، وكان من أشهر تآمرهم تعاونهم مع الصليبيين عندما غزو المشرق
العربي ووقوفهم إلى جانبهم ، وقد حاربهم صلاح الدين الأيوبي رحمه الله ، ففروا إلى
منعزلهم في الجبال مترقبين فرصة أخرى ، كذلك كان دأبهم مع التتار فقد عاونوهم
ومكنوهم من رقاب المسلمين ، وعظم أمرهم في ذلك الوقت ، وقد تكلم شيخ الإسلام ابن
تيمية رحمه الله عن أمرهم الذي عاصره فأوسع وأجاد وترك لنا قولاً جامعاً مفيداً في
ذلك ، فلما غزا الفرنسيون بلاد الشام عام 1920 لم تفتهم فرصة
الاستعانة بهؤلاء الخونة أعداء الإسلام فقربوهم ومدوا لهم يد العون ، وقد قام
المستشار الفرنسي أنذاك بمساعدة أحد النصيريين ويسمى سليمان المرشد، في ادعائه
الألوهية حيث أمده بالوسائل اللازملة لذلك ، لخداع الجهلة أبناء طائفته فاتخذ
لنفسه رسولاً اسمه (سليمان الميدة ) وكان هذا الرب يخرج لأبناء طائفته بثياب فيها
أزرار كهربائية تضيء أنوارها، ليخر له أنصاره ساجدين وكان المستشار الفرنسي نفسه
يخاطبه بصفة الإلهية ! يقول الزركلي في كتاب الأعلام ج3ص170 : سليمان بن
مرشد بن يونس ، علوي من النصيرية ادعى الألوهية من قرية ( جوبة برغال ) شرقي
اللاذقية وتلقب بالرب ، بدأت سيرته سنة 1920 ونفي للرقة حتى 1925 وعاد منمنفاه وتزعم أبناء نحلته
النصيرية ، وهم من فرق الباطنية التي تؤله علياً وتقول بالحلول وكانت الثورة في
سوريا أيام عودته قائمة على الفرنسيين ، وانتهت بتأليف حكومة وطنية لها شيء من
الاستقلال الداخلي ، فاستماله الفرنسيون واستخدموه وجعلوا لبلاد النصيريين نظاماً
خاصاً ، فقويت شوكته وتلقب بـ ( رئيس الشعب العلوي الحيدري الغساني ) . وعين سنة 1938 قضاة وفدائيين وفرض الضرائب على القرى
التابعة له ، وأصدر قراراً جاء فيه : ( نظراً للتعديات من الحكومة الوطنية والشعب
السني على أفراد شعبي ، فقد شكلت لدفع هذا الاعتداء جيشاً يقوم به الفدائيون
والقواد ). وجعل لمن أسماهم الفدائيين ألبسة عسكرية خاصة ، وكان في خلال ذلك يزور
دمشق نائباً عن العلويين في المجلس النيابي السوري ، ولما تحررت سوريا وجلا
الفرنسيون عنها، ترك له هؤلاء من سلاحهم ما أغراه بالعصيان ، فجردت حكومة سوريا
قوة فتكت بأتباعه واعتقلته مع آخرين ، ثم قتلته في دمشق شنقاً سنة 1946 . انتهى . وبعد أن قتل سليمان المرشد ألهوا ابنه ( مجيب المرشد
) الذي قتل فيما بعد أيضاً ، واتخذ اسمه قيمة قدسية لدى النصيريين وسمى بالمجيب
الأكبر ، ويرد اسمه في كثير من الصلوات الخاصة بصيغة الربوبية . ونجد الآن في وثائق الخارجية الفرنسية وثيقة تحت رقم
(3547) بتاريخ 15/6/1936 . نص العريضة التي رفعها زعماء الشعب العلوي كما أسماه
سليمان المرشد إلى جناب الحكومة الفرنسية المنتدبة يطالبونهم بعدم إنهاء الانتداب على سوريا هذا نصها: ( دولة ليون بلوم ، رئيس الحكومة الفرنسية : إن الشعب
العلوي الذي حافظ على استقلاله سنة فسنة بكثير من الغيرة والتضحيات الكبيرة في
النفوس ، هو شعب يختلف في معتقداته الدينية وعاداته وتاريخه عن الشعب المسلم (
السني ) ولم يحدث في يوم من الأيام أن خضع لسلطة من الداخل . إننا نلمس اليوم كيف أن مواطني دمشق يرغمون اليهود
القاطنين بين ظهرانيهم على عدم إرسال المواد الغذائية لإخوانهم اليهود المنكوبين
في فلسطين !! وأن هؤلاء اليهود الطيبين الذين جاءوا إلى العرب المسلمين بالحضارة
والسلام ، ونثروا على أرض فلسطين الذهب والرفاه ! ولم يوقعوا الأذى بأحد ، ولم
يأخذوا شيئاً بالقوة ، ومع ذلك أعلن المسلمون ضدهم الحرب المقدسة بالرغم من وجود
إنكلترا في فلسطين وفرنسا وفي سوريا ، إننا نقدر نبل الشعب الذي يحملكم للدفاع عن
الشعب السوري ورغبته في تحقيق استقلاله ، ولكن سوريا لا تزال بعيدة عن الهدف
الشريف ، خاضعة لروح الإقطاعية الدينية للمسلمين . ونحن الشعب العلوي الذي مثله
الموقعون على هذه المذكرة نستصرخ حكومة فرنسا ضماناً لحريته واستقلاله ، ويضع بين
يديها مصيره ومستقبله ، وهو واثق أنه لابد واجد لديهم سنداً قوياً لشعب علوي صديق
قدم لفرنسا خدمات عظيمة ). التوقيع :سليمان أسد( جد
رئيس الجمهورية حافظ الأسد ) ترى كم من عريضة لم تصلنا كتبت بأيد عميلة نصيرية
لتنسج خطوط التآمر على المسلمين مع الصليبيين ثم مع التتار ، ثم مع كل أعداء
الإسلام حتى جاء الاحتلال الفرنسي الذي حفظت لنا وثائق خارجيته هذه الوثيقة التي
تعطف على اليهود وتستبقي الاحتلال الفرنسي في سوريا!!. وتدور الأيام ويتسلم حزب
البعث العربي الاشتراكي راية العمالة في سوريا ، وبتصميم أجنبي وتنفيذ نصيري تتدفق
طلبات الانتساب على هذا الحزب الذي كان أحد مؤسسيه نصيرياً ( زكي الأرسوزي ) . ويتدفق شبابهم على التطوع في الجيش والقوات المسلحة ،
ليكون الحزب والجيش مطية النصيريية الجديدة للتآمر على الإسلام والمسلمين ،وكان
الهدف هذه المرة كبيراً .. استلام السلطة في سوريا ، وتسلم مهمة تنفيذ مخططات
أبناء صهيون الذين عطف عليهم جد حافظ أسد ، تسلمها الحفيد ليرأس شعبه وشعب سوريا
بالكامل ، وكان ما رأينا وما نرى الآن على أرض الشام . فكيف كانت خطة تسللهم إلى السلطة واستيلائهم على
سوريا الشام ثم لبنان ثم تقاسم النفوذ مع اليهود والصليبيين على ما تبقى ؟ ! . لم تكن الخطة التي وضعها العلوية النصيرية لغزو الجيش
السوري، والسيطرة عليه من الداخل عن طريق التطوع الجماعي من وضع مشايخهم وحكمائهم
فقط ، وإنما رسمها الفرنسيون لهم بناء على خبرتهم الاستعمارية السابقة كما رسموها
لموارنة لبنان . وذلك بناء على تعاون هذه الشرذمة مع الاحتلال الصليبي الفرنسي كما
تعاونت سابقاً مع الحملات الصليبية في القرن الحادي عشر الميلادي . • فقد استغل العلوية النصيرية في مرحلة حرية الأحزاب
القصيرة التي تلت الانفصال السوري عن الوحدة مع عبد الناصر ليلعبوا على بعض الكتل
السنية المتنافسة على الأصوات الانتخابية . • ثم اتبعوا ذلك بالتغلغل في حزب البعث العربي
الاشتراكي الذي تأسس على يد الصليبي الداهية ميشيل عفلق بمشاركة من مفكر نصيري
معروف هو زكي الأرسوزي . حيث قام حزب البعث أصلاً على الأقليات ولا سيما النصارى
والاسماعيلية والدروز والعلوية النصيرية وبعض التائهين المرتدين من العلمانيين
المنسوبين لأهل السنة . واستغل الحزب نقمة بعض سكان القرى والبوادي، للحرمان
الذي كانوا يعانونه من الساسة المتنفذين من أبناء المدن المثقفين وأبناء الشريحة
الإقطاعية من أهل السنة، وبعد انطلاقة الحزب عام 1947 ومع أوساط الخمسينات عام
1957 انهالت طلبات الانتساب من أبناء الطائفة عليه ثم أتبعوا ذلك بالخطة المدبرة
لغزو الجيش بالتطوع الجماعي كما ذكرنا . • تسلم الحزب السلطة في البلاد بانقلاب
8/3/1963 . • وفي 23،2،1966 حصل انقلاب داخل حزب البعث مما شطر
الحزب في سوريا إلى يميني فر إلى العراق مع مؤسس الحزب مشيل عفلق ورئيس الدولة
أمين الحافظ وأتباعهم ، ويساري بقي في سوريا بسيطرة نصيرية حيث وضع في الرئاسة شبح
رجل سني هو رئيس الدولة نور الدين الأتاسي، ليحكم من خلف الستار نصيرية الحزب
والجيش بقيادة رجل العلوية النصيرية القوي ( صلاح جديد ) ، وتسلم وزارة الدفاع
النصيري الماكر حافظ الأسد. • ومن هنا بدأت فصول المسرحية الحقيقة فقد كان حافظ اسد
نصيرياً متعصباً، وحاملاً لأفكار الحزب القومي السوري، وثمة روايات كثيرة عن تأهله
للدور الذي قام به عبر بعثة عسكرية أرسل لها إلى لندن لمدة ستة شهور حيث جرى
الترتيب مع اليهود والصليبية العالمية لدوره ودور طائفته المقبل الذي بدأت فصوله في
معركة 5/5/1967 .حيث أشرفوزير الدفاع آنذاك حافظ أسد على تسليم قلعة
المشرق العسكرية، وخطوط دفاعاتها الحصينة ومدينة القنيطرة ومرتفعات الجولان إلى
الجيش الإسرائيلي دون قتال ..وإلى اليوم لا يعرف السوريون أن أرض الجولان هي أرض صهيونية بالوثائق . وقد أصبحت قصة إعلان سقوط القنيطرة من قبله والأمر
بالإنسحاب الكيفي للجيش السوري من خطوط القتال قبل 17 ساعة من الدخول الإسرائيلي
إليها معروفة يوم الحادي عشر من حزيران لعام 67 بالبيان العسكري الصادر عن وزارة
الدفاع برقم 66 ذكرها كثير من الساسة الغربيين في مذكراتهم وروى تفاصيلها كثير من
ضباط أركان الجيش السوري والمصري والأردني الذين عاصروا المرحلة .
وإليكم ما قالته هذه السافلة وريثة تلك الشرذمة من القوم عن رب العزة سبحانه لا إله إلا هو وعن محمد صلى الله عليه وسلم وعن ديننا الإسلامي الحنيف ،
في هذا الفيديو
أرجو أن تكون هناك حملة ضدها على الفيسبوك لأنها معول من معاول الشيعة الرافضة الهدامة ، وذلك من أجل فضحها وفضح أفكارها وأن ينشر عنها هذا الكلام في كل موضع حتى تعرف حقيقتها عند كل فئات الناس ويأمنون شرها ويحتقرونها لأنها هي في الأصل حقيرة والله سبحانه وتعالى يقول في حقها وفي حق أمثالها بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم : "فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم قالوا أين ما كنتم تدعون من دون الله قالوا ضلوا عنا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين "
الآية 37 من سورة الأعراف
ملاحظة :
علينا جميعا أن نعلم أن "الغباء هو فعل نفس الشيء مرتين وبنفس الخطوات مع إنتظار نتائج مختلفة" فما بالك أن هذه الخبيثة قد فعلت الشيء نفسه آلف المرات.
إخواني السنة بالله عليكم هل سمعتم أو رأيتم مكانا دخلته الطائفة الشيعية وشيدت وصنعت وأنجزت وعودها منذ 1979 منذ الثورة المزعومة للهالك الخميني كل ما فعلته هو دمار في دمار في دمار بدءا من لبنان ثم أفغانستان ثم العراق ثم سوريا فاليمن فالبحرين وحتى قطاع غزة لم يسلم من الدمار الصهيوني المتواطئ مع إيران وبتأييد منهم وتابع هذا الفيديو لتعلم تواطئهم على قضية فلسطين أعدته قناة البرهان :
في سبعينيات القرن العشرين، غادر المالكي
العراق إلى سوريا. وفي منفاه الاختياري، قاد حزب الدعوة في الثمانينيات.
ويرى البعض أن جده محمد حسن أبو المحاسن هو مصدر الإلهام الذي يستوحي منه رئيس الوزراء
العراقي أفكاره القومية القوية، وهو الذي دفعه إلى اتخاذ القرار بالانضمام إلى حزب
الدعوة الإسلامية الشيعي أثناء دراسته بالجامعة في بغداد .
ومع ذلك، توجه اتهامات إلى المالكي منذ انتخابات
2010 بأنه أهمل استراتيجية التوافق لصالح تركيز السلطة في أيدي حلفائه الذين ينتمي
أغلبهم إلى الطائفة الشيعية. كما أشارت الاتهامات إلى أنه متحالف أكثر مع إيران
ويتخذ مواقف تتبناها طهران من بعض الأمور منها، على سبيل المثال، الموقف من الصراع
في سوريا.
عاد المالكي إلى العراق من منفاه بعد أن أزاح غزو العراق
بقيادة الولايات المتحدة الرئيس العراقي السابق صدام حسين عام 2003، ومن ثم برز
حزب الدعوة الإسلامية كأحد القوى السياسية الرئيسة بالبلاد مع وجود المالكي في
طليعة قيادات الحزب
أبرز المحطات التاريخية في حياة المالكي الظاهرة منها والخفية، بدءا
من انضمامه إلى صفوف حزب الدعوة عام 1968، ثم توليه رئاسة اللجنة الجهادية للحزب
في الخارج، وهي التي خططت لضرب المصالح العراقية في الداخل والخارج، وانتهاء بما
يتعلق بحقبة حكمه في العراق.
ففي هذه الحقبة ومع ارتفاع صوت الطائفية في 2006 شهد العراق صراعا
عنيفا، حصد أرواح آلاف العراقيين، أدركت واشنطن أن رئيس الوزراء آنذاك
إبراهيم الجعفري غير قادر على قيادة المرحلة، وبحثت عن بديل، واستقر رأيها
على المالكي لوجود توافق بين القيادات السياسية الشيعية عليه.
سعى المالكي أثناء ولايته الأولى إلى تكريس الطائفية داخل العراق
إقصاء وقتلا، حيث أدار فرقا للقتل والاعتقالات تأتمر بأوامره، وأنشأ سلسلة من
السجون السرية تديرها المليشيات الشيعية تسببت بمقتل 75 ألفا بينهم 350 عالما و80
طيارا عبر معلومات وفرها المالكي للموساد والحرس الثوري.
وقد تمكن فريق التحقيق من الحصول على عشرات الوثائق السرية المسربة،
جميعها يتعلق برئيس الوزراء العراقي إبان فترة حكمه، وبعضها صادرة عن مكتبه وتحمل
توقيعه الخاص.
الوثائق المسربة ذات طابع أمني تتعلق بأحداث
أمنية وقعت في عهده، شملت التعذيب والسجون والقتل على الهوية والإعدام خارج إطار
القانون والاختفاء القسري.
وكلها صنفت جرائم ضد الإنسانية مورست بحق
الشعب العراقي وتحت إشراف المالكي نفسه بعيدا عن وزارة العدل.
ربما يكون رجل إيران الذي دعمته معارضا وحاكما، وربما يكون رجل الولايات المتحدة
التي أتت به إلى سدة الحكم، وأيا كان فإن المالكي لا يزال هو صاحب النفوذ المطلق
في العراق.
هيمنة المالكي
وتحت ذريعة محاربة الإرهاب وبقبضة أمنية مشددة، هيمن المالكي على العراق ليخضعه
لسلطة الفرد المطلق طيلة فترة حكمه لتستمر بعد خروجه.
من بين الوثائق ما يكشف عن مسؤولية المالكي في
دخول تنظيم الدولة
الإسلامية وانتشاره في العراق، ففي تقرير صادر عن لجنة تحقيق
برلمانية عليا تمت التوصية بإحالة نوري المالكي إلى القضاء العراقي باعتباره
المتهم بتسليمالموصللتنظيم الدولة دون قتال في يونيو/حزيران 2014.
ويعود نجاح المالكي في إحكام قبضته الأمنية على العراق
إلى مليشيا شيعية تخضع لأوامره مباشرة, ويقول رئيس لجنة العراق في البرلمان
الأوروبي الأسبق ستراون ستفنسون في هذا الصدد إن هناك 32 ألف موظف عراقي إيراني
معظمهم فروا من نظام الرئيس الراحل صدام حسين إلى
إيران، وقامت هيئة الحرس الثوري
الإيراني بتمويلهم وإرسالهم إلى العراق عقب سقوط النظام في 2003
ليشغلوا مناصب حساسة في الجيش والمؤسسات العامة.
وكشف أن لديه قائمة بأربعمئة شخصية تشغل
مناصب عليا، بعضها تعمل في مكتب المالكي وأخرى تبوأت مناصب عليا في الجيش،
مشيرا إلى أن النظام بكامله استولت عليه طهران بينما ظل الغرب يتفرج.
حزب الدعوة
ويكشف التحقيق
كيف شكل حزب الدعوة الإسلامي ذو الجذور الشيعية (1957) المنطلق والبداية لمسيرة
المالكي السياسية بعد أن انضم إليه عام 1968. وكيف ساهمت الظروف والأحداث في صعود
نجم المالكي بعد وصول صدام حسين إلى سدة الحكم في العراق وآية الله الخميني في
إيران بعد نجاح الثورة الإسلامية في إيران عام 1979 وانتقال حزب الدعوة إلى الحضن
الإيراني وتبنيه العمل المسلح.
ففي أعقاب إعدام زعيم الحزب محمد باقر الصدر
في 1980 من قبل النظام العراقي حدث انقلاب في مسيرة الحزب الذي قرر تشكيل جناح
مسلح لمواجهة النظام ورموزه.
وتشكلت اللجنة الجهادية بقيادة المالكي وهدفها مصالح
العراق في الداخل والخارج، كانت عملية جامعة المستنصرية في بغداد في 1980 باكورة
أعمالها العسكرية بمحاولة اغتيال طارق عزيز أحد
قيادات حزب البعث آنذاك.
في غضون ذلك انطلقت الحرب العراقية الإيرانية
وفيها تعاظمت عمليات الحزب داخل العراق وانضم عدد من عناصره إلى صفوف الجيش
الإيراني في قتال الجيش العراقي.
حكومة طائفية
بعد سقوط
صدام، عاد المالكي إلى العراق -بعد أكثر من عشرين عاما في الخارج- تحت المظلة
الأميركية وعاد حزب الدعوة إلى ممارسة العمل السياسي.
اختاره الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر لشغل منصب نائب
رئيس لجنة خاصة لاجتثاث عناصر حزب البعث، وهنا لمع نجم المالكي في عالم السياسة.
وتحت ذريعة محاربة البعث، تمت تصفية عدد من
الشخصيات من طرف المالكي بهدف إقصائهم من أي دور سياسي في العراق مستقبلا.
عمل نوري المالكي كمتحدث رسمي باسم حزب الدعوة الإسلامية
وائتلاف الأحزاب الشيعية، والائتلاف العراقي الموحد الذي فاز بأغلب المقاعد في
الانتخابات التشريعية التي شهدها العراق عام 2005. وكان المالكي معروفا إلى حد ما
لدى العراقيين قبل ترشحه لمنصب رئيس الوزراء عام 2006.
في عام 2007، فوض المالكي القوات الأمريكية بتوجيه ضربة
إلى مليشيات السنة التابعة لتنظيم القاعدة، وقاد حملة ضد المليشيات الشيعية
الموالية للزعيم الديني الشيعي الأصولي مقتدى الصدر في عام 2008
وتحت نيران الحلفاء الشيعة من جهة والضغوط التي كانت تدفع
به في اتجاه المصالحة مع المجتمع السني بالعراق من جهة أخرى، انفصل المالكي عن
الائتلاف العراقي الموحد وكون ائتلافا جديدا يتمتع بقاعدة شعبية أوسع تحت اسم
"ائتلاف دولة القانون"
وخاض الائتلاف الجديد الانتخابات البرلمانية في 2010
بحملته التي حملت شعار "عراق واحد"، إلا أنه مُني بخسارة بفارق مقعدين
عن ائتلاف "العراقية" المدعوم بأغلبية سنية والموالي لرئيس الوزراء
السابق إياد علاوي
وعلى مدار الأشهر التي شهدت الأزمة في أعقاب الانتخابات،
واجه المالكي اتهامات بالتوجه إلى إيران لمساعدته في تدعيم سلطته للاستمرار في
منصب رئيس الوزراء. وكان الدعم الذي تلقاه من تكتل مقتدى الصدر – والذي نظر البعض
إليه على أنه جاء بضغط من الحكومة الإيرانية على الصدر - من أهم العوامل التي دعمت
نوري المالكي
بعد ثمانية أشهر من المفاوضات التي جرت وسط أجواء مضطربة،
توصل المالكي إلى تشكيل حكومة ائتلافية تضمنت أعضاء من تكتل العراقي
وسرعان ما انكشفت نوايا تلك الحكومة بعد انسحاب القوات
الأمريكية، عندما استصدرت مذكرة اعتقال بحق نائب الرئيس العراقي، طارق الهاشمي
العضو بائتلاف العراقية
ووُجهت اتهامات للهاشمي بتمويل هجمات على مسؤولين أمنيين
وحكوميين أثناء أحداث التمرد الدامي بالعراق. كما حُكم عليه غيابيا بالإعدام في
سبتمبر/ أيلول 2012، ولجأ سياسيا إلى تركيا منذ ذلك الحين
وكان المالكي قد نفى أن تكون أي من تلك التهم موجهة إلى
الهاشمي بدافع سياسي
منذ عام 2012، يواجه نوري المالكي احتجاجات شعبية وتمردا
مسلحا على نطاق واسع تقوده الجماعات المقاتلة المعروفة في المنطقة باسم
"تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق".
وصارع المالكي من أجل مواجهة الجماعات المسلحة الجديدة
التي تمارس أنشطتها على الحدود السورية العراقية
ونجحت إحدى أقوى تلك الجماعات - وهي الدولة الإسلامية في
العراق وبلاد الشام "داعش" - في طرد قوات الأمن الحكومية من العديد من
مدن العراق، كما وقعت أجزاء كبيرة من محافظة الأنبار تحت سيطرة هذه الجماعات
المسلحة المرتبطة بتنظيم القاعدة منذ أشهر عدة
وكان المالكي قد اتهم السعودية بأنها وراء الاضطرابات التي
تشهدها بلاده
يتهم العراقيون المالكي بالمحسوبية وسوء إدارة ثروات النفط
الهائلة. فصهراه يعملان في مكتبه برئاسة الوزراء بينما يرأس ابنه أحمد قوات
التأمين الخاصة به في الوقت الذي لا زال غالبية العراقيين يعانون من الفقر والتخلف
الصندوق الأسود - نوري المالكي.. الصورة الكاملة
جرائم المالكي في العراق
(استهداف العرب السنة في
العراق، اعتقال وتعذيب العراقيات، تشكيل فرق موت، التمييز والإقصاء) جرائم ارتكبها
نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي ضد السنة الذين يرفضونالظلموالاستبداد والتدخل الإيراني في
شؤون العراق، والذين أيضا خرجوا بمئات الآلاف ليعبروا عن غضبهم من
النظام الطائفي في ثورة حقيقية قد تطيح بالمالكي إن آجلا أو عاجلا.
وللمالكي فرقا خاصة تسمى بـ(فرق الموت (مهمتها
مداهمة واعتقال من يصنفهم خصوما له وهذه الفرق الخاصة بالإضافة إلى الميليشيات
الشيعية يتم تدريبها وتسليحها في إيران، وتكتظ السجون بالمعتقلين من السنة
الأبرياء وبعد خروج تظاهرات العزة والكرامة في ساحات الأنبار يهدد المالكي
باستخدام القوة لتفريقهم وفض مظاهراتهم. وبحسب وثائق ويكليكس الأمريكية فإن المالكي يدير ويوجه ميليشات
مسلحة عسكرية لقتل وتعذيب مواطنين عراقييين، وأن سلطات الاحتلال الأمريكية تغاضت
عنه في بعض الأحيان إبان الاحتلال والذي تستر على أعمال التعذيب الذي مارسته قوات
الأمن العراقية، التابعة لوزارة الداخلية. ووفقا لنائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي المطلوب من قبل حكومة
بغداد بتهمة (الإرهاب) فإن 90 % من المعتقلين في العراق من العرب السنَّة متهما
رئيس الوزراء العراقي باستهداف السنَّة العرب في العراق، كما أوضح الهاشمي أن
الفساد يستشري في البلاد ويدمر التوزيع العادل للثروات. كما يؤكد الشيخ الدكتور حارث الضاري الأمين العام لهيئة علماء
المسلمين في العراق أن مطالب الشعب العراقي الذي يتظاهر اليوم، أقل بكثير من
المظالم التي تعرض لها على يد المالكي، الذي يبدو أنه لن يستجيب لهذه الطلبات
المشروعة وذلك لأن أسياده -ولا سيما في إيران- لا يوافقون على هذه الطلبات خاصة تلك
التي تتعلق بـ(سياسة التمييز) التي تنتهجها الحكومة ضد السنة.
وتحدث (الضاري) عن أكثر من خمسة آلاف امرأة ما زلن يقبعن في
السجون الحكومية وليس 400 كما يزعم عملاء ومرتزقة المالكي، وأن هناك (500) معتقلة
عراقية في سجن الكاظمية وحده، أنجب الكثير منهن في السجون نتيجة الانتهاكات
وعمليات الاغتصاب التي اقترفها جلادو المالكي ضدهن.
وبحسب الضاري فإن المالكي لا يريد أن يطلق سراح المعتقلات خشية
افتضاح الجرائم الوحشية والممارسات التعسفية التي تعرضن لها في سجونه سيئة الصيت،
مشيرا إلى أن المتظاهرين يطالبون بإطلاق سراح جميع المعتقلين رجالاً ونساءً والذين
يعدون بمئات الآلاف. ونوري المالكي الذي كان قياديا في حزبالدعوةومسؤولا عن الجناح العسكري فيه
إبان الحرب العراقية الإيرانية قدأشرف على عدة عمليات إجرامية تخريبية نفذتها زمر
من حزب الدعوة العميل لإيران داخل العراق خلال الحرب ضد المدنيين والقوات المسلحة
العراقية.
وهناك الكثير والكثير من الجرائم التي ارتكبها وما زال يرتكبها
العميل نوري المالكي، التي يستحق عليها عقابا شديدا من محكمة جرائم الحرب الدولية
أو من جانب أبطال المقاومة العراقية، الذين انتفضوا عازمين على الإطاحة به رغم دعم
حلفائه له سواء من أمريكا التي أتت به أو من إيران التي تحركه من أجل مصالحها.