إبراز مدى خطورة الإيديولوجية الشيعية على الإسلام والمسلمين والعالم أجمع فهم كالسيدا ليس لها علاج ويريدون الإستلاء على الأراضي العربية والإسلامية و العودة بهم إلى الماجوسية وعبادة النار مصداقا لما جاء في كتاب الخميني " عودة بلاد الماجوس " ولكن الله سينتقم منهم ومن أذنابهم .

الأحد، 16 فبراير 2020

أصل سكان منطقة القبائل
ORIGINE DES HABITANTS DE LA KABILIE
المصدر 
المجلة الإفريقية المجلد 3 سنة 1858
LA SOURCE 
REVUE AFRICAINES 
VOLUME 3 /ANNEE 1858
 PARIS 
Challamel aine,Libraire
30 , Rue de Boulangiers
Paris 1858 
 11 صفحة لخصت كل تاريخ منطقة القبائل
الصفحات هي : 367،366،365،364،363،362،361،360،359،358،357
فإليكموها من مصدرها الحقيقي : 












السبت، 8 فبراير 2020

هكذا تكلم القاتل الإقتصادي< "جون بيركنس في مقابلة له مع قناة روسيا اليوم ( RT TV )عبر برنامج ( رحلة في الذاكرة ) قال بركينس الملقب بالقاتل الإقتصادي والذي إستطاع بحنكته والأرمادة المختصة من الأخصائيين التي يقودها السيطرة على مفاصيل الإقتصاد العالمي ..وكان يقول عن الديمقراطية : إبتداءا من الحرب العالمية الثانية لم يكن لدى الأمريكان إهتماما سوى بالتوسع الإقتصادي لا أكثر ، ورغم أنه ظهرت إلينا بعد الحرب إمكانية نشر تصوراتنا عن الديمقراطية في العالم أجمع ، وبالفعل كنا نحضى بالإحترام في معظم أنحاء العالم وكانت كلمتنا مسموعة ولكننا لم نفعل شيئا لنشر الديمقراطية الحقيقية ، لم يكن الكلام عن الديمقراطية إلا شعارا زائفا للتمويه على ما نقوم به لبناء إمبراطوريتنا الإقتصادية في العالم ، لم نرغب إلا في المزيد من السيطرة على مصادر الثروات والأسواق العالمية بينما كان غالبية المواطنين الأمركيين يؤمنون عن صدق بأن الحديث يدور عن نشر الديمقراطية لكن من كانوا على قمة هرم السلطة ورؤساء شركات المجمع الصناعي الحربي واصحاب الشركات الإحتكارية كانوا مهتمين باشياء أخرى ، لم تكن الإيديولوجيا تعنيهم أبدا وكذلك نشر الديمقراطية ، الأكثر من ذلك أنهم كانوا يؤيدون النظم الديكتاتورية والشمولية والطغاة في كل مكان وأينما وجدوا وهم من كان ( أي الطغاة ) بدورهم يساعدوننا على توسيع رقعة الإقتصاد الأمريكي ، وكنا نطيع الرؤساء والزعماء المنتخبين ديمقراطيا عند رفضهم دعم هذا التوسع ..طوال حياتي كان توسع الولايات المتحدة الأمريكية لا يشمل سوى القضايا الإقتصادية والسيطرة على الثروات الطبيعية والأسواق ..