إبراز مدى خطورة الإيديولوجية الشيعية على الإسلام والمسلمين والعالم أجمع فهم كالسيدا ليس لها علاج ويريدون الإستلاء على الأراضي العربية والإسلامية و العودة بهم إلى الماجوسية وعبادة النار مصداقا لما جاء في كتاب الخميني " عودة بلاد الماجوس " ولكن الله سينتقم منهم ومن أذنابهم .

الخميس، 24 مارس 2016

العمالة الشيعية بين الأمس واليوم


بالأمس وقف هولاكو على مشارف بغداد وهو من جهة يتوجس من الدخول ومن جهة إحتراما لعاصمة الخلافة الإسلامية رغم أنه عدو فقد تهيب أن يستبيح هذه المدينة العظيمة وحتى منجموه المرافقين له نصحوه أن لا يدخلها وأن طالع النجوم يقول بأن دخوله لها سيكون شرا ووبالا عليه وكاد أن يفعل ويتراجع لو لا أن فيلسوف الروافض نصر الدين الطوسي بدد مخاوفه وأقنعه بأن تدميره للخلافة الإسلامية سيكون نصرا عظيما ، عندها قرر هولاكو غزو بغداد بمباركة كبير الشيعة الطوسي والجاسوس المتآمر إبن العلقمي الذي كان يبعث بالرسائل السرية عن أخبار وأسرار الدولة والمنافذ السرية فسال الدم واستبيحت الأعراض وطفحت الشوارع والأزقة بجثث الأطفال والنساء وتحولت مدينة السلام بغداد إلى مدينة الرعب والأشباح وضربت الأوبئة والأمراض كافة المناطق بسبب تعفن جثث القتلى الذين فاق عددهم حوالي 180 ألف قتيل ولم ينج من تلك الكارثة سوى الشيعة واليهود بسبب مواقفهم الجليلة مع التتار .

واليوم يتكرر الموقف على يد أحفاد الطوسي ...هذه الشرذمة ولاءها دائما لمن يسفك دماء السنة ومنهم اللواء محمد عبد الله الشهواني الذي ومنذ فجرالتسعينات استطاع أن يقيم شبكة لنا ( يقول الأمريكان) من العملاء داخل العراق. ولما اكتشف أمره في منتصف التسعينيات من طرف أجهزة الأمن العراقية ، أمر صدام بإعدام أبنائه الثلاثة ، ورغم ذلك يقول القائد الأمريكي استمر الشهواني في التعاون معنا لإقامة شبكة لنا من العملاء داخل العراق ، من مهامها أن تكون همزة اتصال بيننا وبين الزعامات الدينية والقبلية في الشهور المؤدية للحرب في ربيع عام 2003.
 و بعد سقوط نظام صدام كوفئ هذا العميل اللواء محمد عبد الله الشهواني بمنصب مدير جهاز المخابرات الوطني العراقي وأكد بأن تنظيمه العسكري الذي شكله وأسسه بعد الانتفاضة الشعبانية في العام 1991 من أجل الإنقلاب على صدام ضم خيرة العسكريين والطيارين والقوات الخاصة ومهندسون ومدنيون وقارب عددهم الأربعمائة ضابط وكلهم من (الشيعة) وقد كشفت الوثائق السرية والكتب الرسمية المهمة التي كانت تتداولها دوائر جهاز المخابرات السابق صحة ما أكده اللواء الشهواني حيث تبين ان تنظيمه الذي كان يقود به الإنقلاب على صدام كلهم ينحدرون من جنوب ووسط العراق وهم جميعا من (الشيعة). ومرة أخرى اختفت قوات الحرس الجمهورى والجيش العراقى من العاصمة بغداد وذهل العالم وهو يرى قوات الاحتلال تسقط تمثال صدام حسين فى ميدان الفردوس الشهير بوسط العاصمة  وكانت الصدمة المروعة عندما نقلت الفضائيات مشاهد  القصف الجوى الوحشى الذي أودى بحياة آلاف العراقيين الأبرياء وكذا تدمير المدن والقرى والبنية التحتية ونهب وسرقة الهوية وطمس الذاكرة تحت أعين الغزاة من خلال استهداف المكتبات والمتاحف وهي جرائم فضحت أكاذيب الاحتلال منذ وطأت أقدامه أرض العراق في 20 مارس 2003 . ومرة أخرى لم ينج من ذلك إلا الشيعة واليهود حيث إستلموا الحكم وأصبحوا من يومها يتحكمون في رقاب السنة . هذا فقط فيض من غيض
وزيد.. وزيد.. يا بوزيد 





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق