واليوم يتكرر الموقف على يد أحفاد الطوسي ...هذه الشرذمة ولاءها دائما لمن يسفك دماء السنة ومنهم اللواء محمد عبد الله الشهواني الذي ومنذ فجرالتسعينات استطاع أن يقيم شبكة لنا ( يقول الأمريكان) من العملاء داخل العراق. ولما اكتشف أمره في منتصف التسعينيات من طرف أجهزة الأمن العراقية ، أمر صدام بإعدام أبنائه الثلاثة ، ورغم ذلك يقول القائد الأمريكي استمر الشهواني في التعاون معنا لإقامة شبكة لنا من العملاء داخل العراق ، من مهامها أن تكون همزة اتصال بيننا وبين الزعامات الدينية والقبلية في الشهور المؤدية للحرب في ربيع عام 2003.
و بعد سقوط نظام صدام كوفئ هذا العميل اللواء محمد عبد الله الشهواني بمنصب مدير جهاز المخابرات الوطني العراقي وأكد بأن تنظيمه العسكري الذي شكله وأسسه بعد الانتفاضة الشعبانية في العام 1991 من أجل الإنقلاب على صدام ضم خيرة العسكريين والطيارين والقوات الخاصة ومهندسون ومدنيون وقارب عددهم الأربعمائة ضابط وكلهم من (الشيعة) وقد كشفت الوثائق السرية والكتب الرسمية المهمة التي كانت تتداولها دوائر جهاز المخابرات السابق صحة ما أكده اللواء الشهواني حيث تبين ان تنظيمه الذي كان يقود به الإنقلاب على صدام كلهم ينحدرون من جنوب ووسط العراق وهم جميعا من (الشيعة). ومرة أخرى اختفت قوات الحرس الجمهورى والجيش العراقى من العاصمة بغداد وذهل العالم وهو يرى قوات الاحتلال تسقط تمثال صدام حسين فى ميدان الفردوس الشهير بوسط العاصمة وكانت الصدمة المروعة عندما نقلت الفضائيات مشاهد القصف الجوى الوحشى الذي أودى بحياة آلاف العراقيين الأبرياء وكذا تدمير المدن والقرى والبنية التحتية ونهب وسرقة الهوية وطمس الذاكرة تحت أعين الغزاة من خلال استهداف المكتبات والمتاحف وهي جرائم فضحت أكاذيب الاحتلال منذ وطأت أقدامه أرض العراق في 20 مارس 2003 . ومرة أخرى لم ينج من ذلك إلا الشيعة واليهود حيث إستلموا الحكم وأصبحوا من يومها يتحكمون في رقاب السنة . هذا فقط فيض من غيض
وزيد.. وزيد.. يا بوزيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق