واقعنا المحاصر
في "واقعنا المعاصر" ..أشرح كيف أن المسلمين السنة وليس الشيعة لأن الشيعة ليسوا مسلمين ودينهم غير ..لماذا؟ لأنهم لا يؤمنون بكتاب الله ويدعون أن هناك مصحف آخر وهو مصحف فاطمة ويدعون أن هناك سورة الولاية محذوفة من المصحف وقد ألفوها من عندهم ، ضف إلى ذلك يسبون الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين رغم أنهم مرضي عنهم بصريح الآية وكذلك يسبون أمنا عائشة رضي الله عنها وهي التي برأها الله من فوق سبع سموات مما يعني أنهم لا يؤمنون بالقرآن ومن كان كذلك فهو كافر ومن هنا أنا أسمي المذهب الشيعي بالأيديولوجيا ولا أسميه دين كما أن الدكتور النفيسي حفظه الله هو أيضا لا يؤمن بإسلام الشيعة حيث يقول في أحد لقاءاته :" لقد تفرغت لدراسة كتب الشيعة مدة ثلاثة سنوات من الكشي إلى إبن بابويه إلى الطوسي إلى المجلسي إلى الكافي إلى الكليني إلى الطبرسي توصلت إلى قناعة أن التشيع ليس دين إسلامي ولكنه دين آخر، ومن يتبحر في أمهات كتبهم فإنه لا يجد إلا هذا " إذن فواقعنا المحاصر يتكلم عن حصار السنة بداية من النفس اللوامة وإبليس اللعين واليهود بما فيها الماسونية والنورانيون وعبدة الشيطان و المسيحيون الجدد وذكر تفاصيل ما جاء في كتبهم على لسان علمائهم وكل من سار في فلكهم.. ثم نتطرق إلى الشيوعية وعالمها ومكائدها تجاه الإسلام والمسلمين ثم نعرج على الشيعة بكل طوائفها منذ تأسيسها على يد عبد الله بن سبأ " إبن السوداء " ونغوص في كتبهم ووثائقهم وأقوال زعمائهم الموثقة حتى نفضح مكائدهم .. ثم نمرإلى الطرقيين وريادتهم في طعن الإسلام والمسلمين كالتجانية والشاذلية والقاديرة ووو ..ثم الصوفية رغم أنهم سنة لكنهم يطعنون السنة في الظهر بعلم وبغير علم ثم نعرف بالحركات الجدد مثل حركة الملحدون العرب وحركة المسلمون السابقون وكل من له علاقة بتحطيم الإسلام والمسلمين من بعيد أو من قريب كل هذه المواضيع سنتطرق لها بالتفصيل عن طريق الوثائق والكتب والصور والفيديوهات وكل الطرق الممكنة حتى نفضحهم وأتباعهم ونحذر السنة مما يكيدون لها .. هذه نبذة عن كتاب " واقعنا المحاصر " الذي إستلهمت إسمه من كتاب الأستاذ الكاتب محمد قطب المعروف بعنوان " واقعنا المعاصر"
الإهــــــداء
أولا أتقدم أنا العبد الضعيف بهذا العمل المتواضع خالصا لوجه الله ثم ...
أهدي هذه الصفحات إلى المرحوم والدي وأجو من الله أن يرحمه ويغفر له ولجميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات وإلى أمي الحبيبة شفاها الله وإلى أخوتي و زوجتي وأبنائي وإلى كل عائلتي وإلى كل من قرأ كلمة أو جملة من هذا الإستقراء المتواضع والله المستعان ...
على غير العادة المتبعة في المنهجية سأبد على بركة الله بموضوع الشيعة نظرا لأهميته وخطورته مصداقا للحديث الشريف الذي جاء على لسان أشرف الخلق صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافَ عَلَيْكُمْ بَعْدِي مُنَافِقٌ عَلِيمُ اللِّسَانِ " . لماذا ؟ الصورة الموالية لصفحة بها "سورة الولاية" والتي يدعي الشيعة بأنها كانت ضمن القرآن كذبا وزورا وبهتانا وحرفها الصحابة رضوان الله عليهم وهم براء من ذلك وأطهر :
هذه السورة كما يسميها الشيعة هي من صنع منافق عالم اللسان الذي تكلم عنه الحديث الشريف و الفيدو الموالي يشرح المعنى البياني لذلك فإليكموه :
لقد سبق الحديث في الحلقة الأولى عن زعيمهم المعاصر الأول الخميني وفي الحلقة الثانية تطرقت إلى زعيمهم الحالي خامينائي وفي هذه الحلقة سنفضح فروعهم واحدا واحدا ونبدا هذه المرة مع "حزب اللات " وزعيمه حسن نصر اللات
حزب
الله، الجذور و طبيعة العلاقة مع إيران
تعود جذور
تأسيس حزب الله إلى المؤتمر الأول للمستضعفين، الذي انعقد بإيران غداة الاجتياح
الإسرائيلي للبنان في 3 يونيه 1982، حيث اجتمع الخميني برجال دين شيعة
لبنانيين شاركوا في المؤتمر ، كان من بينهم محمد حسين فضل الله و صبحي الطفيلي
وممثل حركة أمل الشيعية ــ التي تأسست عام 1973 ــ في طهران إبراهيم أمين، وتباحث
معهم الخطوات الأولى اللازمة لإنشاء حزب جديد ليكون الذراع الديني السياسي وحتى
المسلح للمد الإيراني ليكلف فيما بعد بمهام أكبر من لبنان نفسه. الاجتياح الصهيوني للبنان في حزيران 1982 مثل إشارة البدء و الذريعة الأخلاقية و
المبرر السياسي لولادة الحزب ، فعلى أثر هذا الاجتياح أُطلقت مبادرة إيرانية خلال
انعقاد المؤتمر قضت بإرسال وفد إلى سورية لمناقشة المسؤولين السوريين من أجل تقديم الدعم للبنانيين في التصدي للعدو، فجاءت الموافقة السورية بالسماح
لوحدات من الحرس الثوري الإيراني بعبور أراضيها إلى لبنان، و السماح
لها بإقامة مخيمين لتدريب الشيعة الأول في بلدة الزبداني السورية على الحدود
مع لبنان والثاني في بعلبك اللبنانية، بمشاركة القوات السورية في التدريب، و
تنظيم دخول قوات الحرس الثوري إلى لبنان بدون تأشيرة لكي يعود
الوفد الذي اجتمع بالخميني الى لبنان قبل وصول الحرس الثوري و يقوم بإجراء اتصالات
مكثفة مع رجال الدين الشيعة الذين لم يشاركوا في مؤتمر طهران، و الأسماء المعنية جاء ذكرها في مقال لأحمد الموسوي، نشر في مجلة الشراع ( ثم استكملت الخطوط التنظيمية الأولى باختيار هيئة قيادية الحزب ضمت 12
عضواً هم: عباس الموسوي، صبحي الطفيلي، حسين الموسوي،حسن نصر لله، حسين خليل،
إبراهيم أمين، راغب حرب، محمد يزبك، نعيم قاسم، علي كوراني، محمد رعد، محمد فنيش.) وقد تبين فيما بعد أن السفارة الإيرانية كانت مركز
قيادة الحزب الفعلية ، إذ كان يشارك في اجتماعات قيادة الحزب وفي اتخاذ القرارات،
سفير إيران السابق في دمشق ــ محتشمي ــ وقائد الحرس الثوري في لبنان و هذا ما
يفسر الدعم الإيراني المطلق للحزب و الذي بلغ أوجه في تلك المرحلة و للكشف عن
مناقب التاريخ نستعرض ما جاء في تقرير وجهه أحد الدبلوماسيين الأوربيين إلى
حكومته في مطلع صيف 1986، كشف فيه أبعاد اللعبة السورية، ما يلي ( تقوم
طائرات الشحن الإيرانية من طراز بوينغ 747 بالإقلاع والهبوط ثلاث مرات في الأسبوع،
على طرف مدرج مطار دمشق، ناقلة حمولات غامضة، فالبضائع التي تفرغ عبارة عن أسلحة
خفيفة مرسلة إلى [حراس الثورة] الذين يشرفون على تدريب أتباع حزب الله في معسكر
زبداني بالقرب من دمشق، أوفي المعسكرات الكائنة في منطقة بعلبك. أما البضائع
المحملة فهي مدافع هاون وصواريخ مضادة للطيران من طراز سات. كذلك يحفل ميناء
اللاذقية بنشاط من هذا النوع)
ونستنتج مما جرى
ذكره من وقائع و أحداث و معطيات ما يلي : بما أن التأسيس و
الدعم و التمويل كان و لا يزال لإيران فهذا يعني أمرين اثنين لا ثالث لهما الأول :إن الحزب بحكم ضمان ولائه لإيران النابع مما تغدق به عليه من أموال و دعم، لا ينفذ
أجندة وطنية خاصة بلبنان بالذات و لا تهمه المقاومة في حد ذاتها بقدر ما يهمه
تنفيذ الأجندة الإيرانية في المنطقة، و من يعرف أن لبنان هو البوابة الرئيسة
للبلدان العربية و الإسلامية سيدرك لماذا اختار الخميني أن يزرع ورقته الأقوى في تلك
البقعة دون غيرها، أما في ما يخص الأمر الثاني وهو أن الحزب الذي يستمد سبب وجوده
من النفوذ الإيراني لن يتورع عن فعل أي شيء يمكنه مساعدة التمدد الفارسي في
المنطقة، و هذا ما يفسر جرائمه الممتدة على طول تاريخه خصوصا حربه المسماة المقدسة زورا ضد
الشعب السوري الذي اتخذ القرار برفض النظام الأسدي ،وما نظام بشار إلا عنوان
أخر من عناوين الغزو الإيراني للعالم العربي .
حزب
الله و مسرحية المقاومة :وشهد شاهد من أهلها
هناك من
يرى أن الصراع التاريخي للحزب ضد الكيان الصهيوني مجرد مسرحية بدأت فصولها منذ
1982 أي أن الاجتياح الصهيوني لم يكن إلا فصلها الأول ، و من يقول بهذا القول له
من المستندات ما يكفي لدعم موقفه و لعل أول سؤال هو:
لماذا لم تطبق بنود اتفاقية الطائف التي تقضي بتجريد كل
الميليشيات اللبنانية من السلاح على حزب الله؟ للإجابة على هذا السؤال ينبغي العودة بالتاريخ قليلا لنورد بعض الشهادات التي أدلى بها أهل الدار أنفسهم، يقول صبحي
الطفيلي أول أمين عام لحزب الله، في حديث له مع قناة الجزيرة الفضائية ــ
23/07/2004 ــ ''لو أن غير شباب حزب الله على الحدود لكان الأمر مختلفًا.. كان
كثير من الناس يستطيعون اختراق الحدود والقيام بعمليات ضد العدو الإسرائيلي، لكن
الحزب بما لديه من كفاءة ومن إمكانيات هو الأقدر على الحماية، وهنا المصيبة وهنا
الكارثة.. نحن نحمي لهم الحدود ونحرسها'' ، وما نشرته جريدة القدس العربي ــ 05/04/2004 ـــ بعنوان حزب الله
يحبط عمليات المقاومة الفلسطينية من الجنوب يدعم ذبك بقوة حيث قال العميد سلطان أبو العينين أمين
سر حركة فتح في لبنان : '' إن حزب الله اللبناني أحبط في الأسبوع الأخير أربع عمليات
كانت المقاومة الفلسطينية قد خططت لتنفيذها ضد إسرائيل من الجنوب اللبناني انطلاقا
إلى الحدود الشمالية مع الدولة الصهيونية. وأضاف أبو العينين أن عناصر حزب الله قامت
باعتقال المقاومين الفلسطينيين وتقديمهم للمحاكمة ... وأكد العميد أبو العينين أن
الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب اللبناني في أيار تم ضمن ترتيبات أمنية واتفاق امني
بأن لا تطلق طلقة واحدة علي شمال فلسطين من جنوب لبنان، وهذا الاتفاق يطبق منذ
الانسحاب الإسرائيلي، فلم يتمكن أي مقاوم من اختراق الحدود الشمالية وجرت أكثر من
محاولة من جميع الفصائل الفلسطينية وجميعها ضبطت من حزب الله وقدمت إلى المحكمة ''
أليس من العجيب والغريب أن نرى
الحزب الذي يجتمع سنويا بكوادره و قياداته و منظريه و كل صنوف ورتب جنوده، فيما
يسمى بجمعة القدس يقيم الاستعراضات وسط الساحات و الشوارع في عز الضحى أمام أعين
الصهاينة و على مرمى حجر من نيرانهم ، يعد بتحرير القدس و ما أدراك ما القدس و
مكانتها في العقيدة اليهودية و يتوعد إسرائيل بالدمار الشامل دون أن يحرك
الكيان الصهيوني ساكنا ، هذا الكيان الذي لا يتورع عن كتم أنفاس رضيع إن لم يأمن شره وهو المعروف بحكمته القائلة "لا تأمن عربي حتى لو كان تحت التراب" . إن أعجبك الموضوع فأنشره لتعم الفائدة وشكرا جزيلا مسبقا .



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق